أحمد فهمى يكتب لـ الأنباء نيوز : المشهد العبثى للصراع الخفى لقيادات مصلحة الجمارك على تورتة المناصب القيادية !!

الثلاثاء 02-10-2018 18:53

أحمد فهمى يكتب لـ الأنباء نيوز : المشهد العبثى للصراع الخفى لقيادات مصلحة الجمارك على تورتة المناصب القيادية !!

كتب

لا شك أن مصلحة الجمارك تعيش أسوأ فترات تاريخها على الإطلاق ما بين رئيس مصلحة سابق سقط متلبساً برشوة أساء سقوطه لكل موظفى الجمارك وبين رئيس مصلحة حالى هو الأضعف فى تاريخ مصلحة الجمارك المصرية المنكوبة وقياداتها اللذين طالهم لغطاً يمس سمعتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعى بطريقة متعمدة بالإضافة إلى مكالمة مسجلة فاضحة لرئيس مصلحة الجمارك الحالى يسب زملائه من قيادات المصلحة ووزارة المالية وأفصح فيها عن حركة تنقلات تصفية الحسابات التى ينوى إصدارها لأحد المتعاملين مع الجمارك والتى أثارت حفيظة الرأى العام الجمركى ووصلت مسامعها لجهات سيادية عليا فى مصر .

 

فمع تعيين رئيس مصلحة الجمارك الحالى المعروفة إمكانياته الجمركية والإدارية لدى جميع القيادات فقد ظهر فى الأُفق صراع خفى بين عدد كبير من القيادات إلا من رحم ربى على تورتة المناصب القيادية بالإدارات المركزية والمناطق ومن يطمعون فى الترقية كمديرين عموم أيضاً فأصبحت المصالح الشخصية والمطامع هى القاسم المشترك لدى الجميع فى الصراع على المناصب وليس المصلحة العامة للدولة ولمصلحة الجمارك وأصبح المشهد العام لتقلد المناصب لا يعتمد على الكفاءات بل على الصراعات ومن يستطيع التحايل هو من يستطيع الوصول لأى منصب بالسير فى ركب رئيس المصلحة الجديد ساعدهم على ذلك الصراع الذى أوجده المذكور منذ اليوم الأول لإعتلائه كرسى رئاسة المصلحة فعكف على صناعة الفتنة بقصد أو بدون قصد داخل أروقة المصلحة قبل دراسة الأمر جيداً فعكف على عمل حركة تغييرات والشروع فى تغييرات آخرى سريعة فى ثلاث إدارات مركزية فقط هى نويبع وبورسعيد ودمياط .

 

وقد ظهر جلياً خلال حركة التغييرات التى أتسمت بالرعونة والعشوائية أنها ليست للصالح العام وتتسم بتصفية الحسابات بين رئيس المصلحة الحالى وبين الجميع فى الإدارات المركزية المذكورة فجاء شروعه فى حركة التغييرات بجمارك نويبع لتتسم بالعدوانية فى كل من أعتصم لإقالة رئيس المصلحة الحالى فى شتاء عام 2013 وقت أن كان مدير عام لجمارك نويبع ثم جاءت حركة التغييرات التى تمت الأسبوع الماضى داخل المجمعات بجمارك بورسعيد لتتسم بالعشوائية ودون دراسة وخاصة بمجمع (85) المطور خارجى وما ينتظر من حركات متوالية للساحات أيضاً .

بل وعكف رئيس المصلحة الحالى فى الشروع بعمل حركة تغييرات كبير بالإدارة المركزية لجمارك بورسعيد والمنطقة الشرقية بأكملها بتغيير جميع قياداتها فى أكبر عملية تصفية حسابات لزملاء رئيس المصلحة الجديد بجمارك بورسعيد وقت أن كان مدير عام الإيداعات الجمركية بميناء بورسعيد ليقوم حالياً بالتخلص من كل خصومه وهى الحركة التى يشرع فيها الآن وتراقبها وتضع تقاريرها كل الجهات السيادية والرقابية لما شابها من عمليات إنتقامية ليست للصالح العام فلو كانت حركة تغييرات لـ أى من المتورطين مع رئيس المصلحة السابق والمحبوس حالياً كان سيصفق لها الجميع إنما جاءت تلك الحركة المزعومة لتفريغ متعمد لجمارك بورسعيد من القيادات دون إيجاد بديل كُفىء على نفس المستوى بل والقضاء على بعض القيادات الأكفأ من رئيس المصلحة الحالى نفسه ودفنها للقضاء على أى منافسة قادمة على رئاسة المصلحة من تلك القيادات الأكفأ والأقدم والأمهر إدارياً وجمركياً ثم إن تلك الحركة المزعومة لرئيس مصلحة الجمارك تأتى فى ظل وجود المسابقة الرسمية لوزارة المالية الخاصة بمصلحة الجمارك والتى تقدم إليها كل قيادات وكوادر المصلحة والتى سيتم الفصل فيها بالتعيين الرسمى قبل نهاية العام الحالى 2018 فما الفائدة من تلك التكليفات فى حركة التنقلات العشوائية فى ظل وجود مسابقة الدولة الرسمية بمصلحة الجمارك والتى لم تتم منذ عام 2012 إلا فى بداية عام 2014 وأن جميع قرارات تعيين القيادات بمصلحة الجمارك خلال الـ 4 سنوات الماضية كانت تتم ندباً أو بتكليف ودون مسابقة رسمية ولأول مرة تقام المسابقة الرسمية للقيادات بمصلحة الجمارك هذا العام بعد عدة سنوات عجاف فلماذا يصر رئيس مصلحة الجمارك ضعيف الرؤيا من إصراره على فوضى الندب والتكليف دون إنتظار للمسابقة الرسمية التى تحدد معايير القيادات والكفاءات المتقدمين لكل منصب بل وفرض أسماء بعينها بالتكليف والندب على المناصب القيادية مما سيؤدى إلى فرضهم على المسابقة الرسمية التى ستكون بلا فاعلية أو أثر على المصلحة بل هى صورة فجة لإهدار أموال الدولة فى مسابقة رسمية لم تتم للحفاظ على فوضى الندب والتكليف لمصلحة الجمارك التى توشك على الإنهيار .

 

أما الطامة الكبرى فكانت حركة التنقلات التى أجراها أيضاً رئيس المصلحة بميناء دمياط الذى كان يرأس إدارته المركزية خلال عامى 2017 و2018 وهى الإدارة المركزية التى تعج بملفات الفساد التى تعلمها وتحقق فيها الجهات الرقابية فى ظل رئاسة رئيس مصلحة الجمارك الحالى لجمارك دمياط والذى أعاد فى تلك الحركة المريبة التى تمت منذ أيام وأنفردنا بنشرها على صفحات الأنباء نيوز كل الممنوعين أمنياً وجمركياً من التعامل مع الجمهور من رجاله طبقاً لتقارير مباحث الأمن الوطنى والجهات السيادية والرقابية فى قضية التهريب الكبرى لمحاولة تهريب 45 حاوية ديناميت وألعاب نارية حارقة ومحظورة دولياً قبل خروجها من ميناء دمياط على أنها خردوات والمحبوس على ذمتها أحد مستخلصين الجمارك الخطرين والذى يرتبط بعلاقات وطيدة داخل الميناء وتحويل كل المتورطين فى تلك القضية من موظفى جمارك دمياط للمحكمة التأديبية تمهيداً لتقديمهم للنيابة العامة ورغم كل ذلك قام رئيس المصلحة المذكور بإعادة كل رجاله ضارباً بالتقارير السيادية والرقابية وكذا تقارير الأمن الجمركى لمصلحة الجمارك فى أول حركة تغييرات له داخل إدارته المركزية الملاكى .

 

إن ما فعله رئيس مصلحة الجمارك الحالى منذ اليوم الأول لتقلده منصبه إنعكس بصورة سلبية على غالبية القيادات والتى دخلت فى حرب خفية مع بعضها البعض فكما ظهرت صفحات مستعارة بأسماء وهمية للدفاع عن رئيس المصلحة الحالى ومهاجمة وتشويه كل خصومه بالحق أو بالباطل فقد ظهرت أيضاً فى نفس الوقت صفحات مستعارة للهجوم على بعض القيادات ومنهم رئيس المصلحة الحالى نفسه بعد تسريب خبر تعيين قيادة جمركية سابقة لها باع جمركى وشخصية قوية وقيادية لقيادة مصلحة الجمارك خلال الفترة القادمة بدلاً من رئيس المصلحة الحالى الضعيف فتبارى عدد من قيادات الجمارك المحالين على المعاش من إستئجار بعض منتفعيهم من المهربين للهجوم على كل قيادات مصلحة الجمارك الحاليين وتشويههم بطريقة متعمدة ظناً منهم أنهم بذلك سيُفسحون الطريق لوصولهم لكرسى رئاسة المصلحة وتناسوا أن الجهات الرقابية تتابع علاقاتهم ومصالحهم الدائرة الآن مع بعض مكاتب التخليص الجمركى وبعض المهربين بعد خروجهم للمعاش .

 

إن ما يحدث داخل مصلحة الجمارك المصرية هو مشهد عبثى ليس فى صالح كل الإدارات المركزية فى كل الموانى ولا يصب فى المصلحة العامة للدولة وكذا هو صورة شاذة لإهدار المليارات من جديد عن عمد من خزينة وزارة المالية بإسناد إدارة الموانى جمركياً لقيادات ضعيفة وفاشلة وللحقيقة فإن مصلحة الجمارك تحتاج الآن وعلى وجه السرعة قيادة على كفاءة عالية لإدارة العملية الجمركية على أكمل وجه مع إختيار أكفأ الموجودين فى كل الإدارات المركزية وبناء أجيال جديدة تصلح للقيادات قبل عام 2021 حيث ستخلوا مصلحة الجمارك من كل قيادات الصف الأول والثانى الموجودين الآن ولن يتبقى وقتها سوى بضع من مديري الإدارات والساحات اللذين يجيدون العمل الجمركى وهم لا يتخطوا أصابع اليد الواحدة فى كل ميناء وإدارة مركزية وهى كارثة كبرى على مصلحة الجمارك وربما كانت كارثة أكبر لو كانت بالكربون فى كل المصالح الحكومية وهو ما يهدد مصلحة الجمارك بالسقوط والفوضى ويهدد أركان الدولة المصرية على المستوى الأكبر فى كل المصالح والدواووين الحكومية مما يهدد الأمن القومى المصرى !!

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد .

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي