بالصور شبكة الأنباء نيوز الإخبارية تحاور المٌقاتل والبطل المصرى محمد العباسى أول من رفع العلم المصرى على أرض سيناء والعباسى يكشف مفاجأت مٌثيرة لأول مرة عن ذكرى حرب أكتوبر المجيدة

الثلاثاء 02-10-2018 15:36

بالصور شبكة الأنباء نيوز الإخبارية تحاور المٌقاتل والبطل المصرى محمد العباسى أول من رفع العلم المصرى على أرض سيناء والعباسى يكشف مفاجأت مٌثيرة لأول مرة عن ذكرى حرب أكتوبر المجيدة

كتب

 

البطل محمد العباسى يروى تفاصيل هامة عن حرب العزة والكرامة

الجنود شاهدت بأعينها لحظات بناء خط بارليف لحظة بلحظة

كلمات الله أكبر تٌزين السماء عقب الانتصار على العدو الإسرائيلى

العباسى يٌناشد أبناء الشعب باستعادة روح أكتوبر المجيدة

ويدعو للرئيس عبد الفتاح السيسى بأن يقويه الله على قيادة مصر العظيمة

 

أمنيته الوحيدة الذهاب لأداء فريضة الحج هو وزوجته

 

 

 

 

تزخر سجلات التاريخ بالكثير من القصص البطولية والواقعية وأبطال هذه الوقائع الحقيقية استطاعوا أن يحفروا أسمائهم بأحرف من نور فى هذه السجلات .

ولن ينسى أبناء الشعب المصرى على مدار التاريخ هؤلاء الأبطال الذين صنعوا مجداً عظيماً وتاريخاً عسكرياً مٌشرفاً تحدث عنه كل العالم ,و هى ملحمة حرب 6أكتوبر المجيدة 1973 وعلى الرغم من مرور خمسة وأربعون عاماً على هذه الحرب المجيدة ,لكنها فى ذاكرة الجميع يتذكرها كل وطنى شريف فى جميع اللحظات .

 

إنها الملحمة التاريخية البطولية التى أعادت العزة والكرامة لكل أبناء الشعب المصرى واستردت الأراضى المصرية بالكامل .

حرب أكتوبر المجيدة نجحت فى تحطيم غرور العدو الصهيونى وقهر أسطورة الجيش الإسرائيلى  الذى لا يٌقهر كما كان يزعمون اليهود ويروجون الأكاذيب كعادتهم .

 وذلك بفضل الله وفضل وقوة رجال الجيش المصرى سواء القيادات أو الضباط أو الجنود الأحياء منهم والشهداء الذين قدموا أرواحهم فى سبيل الوطن والنصر واستعادة الكرامة وهيبة الدولة المصرية .

 

وبهذه المناسبة العظيمة والذكرى الخالدة التقت” شبكة الأنباء نيوز الإخبارية ” بأحد أبطال حرب أكتوبر وهو المقاتل ابن مدينة القٌرين بمحافظة الشرقية المحارب ” محمد محمد عبد السلام العباسى ” وهو أول من رفع العلم المصرى على أراضى سيناء إبان الحرب وعقب الانتصار العظيم .

وفى البداية قال “محمد العباسى ” بأنه من مواليد مدينة القٌرين يوم 21/2/ 1947 والتحق بالجيش يوم 1/6 /1967 وعاصر أيام النكسة .

 

وتم ترحيله إلى الهايكستب للتدريب ,وتزامن حدوث النكسة خلال قضائه فترة التجنيد بالجيش ,وعقب النكسة تلقى تدريبات شاقة , وأثناء حديث العباسى عن النكسة بكى وتوعد هو وزملائه بالأخذ بالثأر وتحقيق النصر .

وبعد ذلك وتحديداً فى عام 1968  انتقل إلى الدفرسوار و هى  حادثة أدت لتعقيد مسار الأحداث في حرب أكتوبر، كانت في نهاية الحرب، حينما تمكن الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث الميداني من خلال ما عرف بثغرة الدفرسوار، وكانت بين الجيشين الثاني والثالث الميداني امتدادا بالضفة الشرقية لقناة السويس.

ويٌضيف “العباسى ” شهدنا بأعيينا قيام العدو ببناء خط بارليف لحظة بلحظة ,حيث قام ببناؤه وقتها” حاييم بارليف ” والذى أطلق على الحصن الترابى المنيع خط بارليف كما كانوا يروجون بأنه الحصن المنيع الذى لم يستطيع أحد تحطيمه .

 

ويٌشير بأن الجندى المصرى وقتها لم يكن يٌملك سوى البندقية الآلى ,وكان محظور إطلاق النار ,ولكن الإيمان بالله والثقة فى النصر كانت أقوى من كل الجيوش العتيدة والأسلحة الثقيلة بالعالم .

وجاءت اللحظة الحاسمة وهى صباح يوم الجمعة 5أكتوبر يوم العبور العظيم ,وكنا صائمين شهر رمضان ,ولكن جاءت الأوامر بأن يفطر الجميع ,لأننا سنخوض معركة حقيقية,وذلك بعد ترويج القيادة السياسية لأنباء بعدم وجود نية للحرب  .

 

وجاءت ساعة الحسم وكلنا اشتياق لهذه اللحظة ,وكانت الإرادة القوية والعزيمة والإصرار لدينا جميعاً النصر أو الشهادة .

 

وصباح يوم السبت وصلت وجبات الإفطار و تناولنا جميعاً الإفطار ,وكل جندى كان يعلم بمهامه والجميع على أهبة الاستعدادات والتدريبات ,وألقى القائد علينا التعليمات وحانت ساعة الصفر بين الساعة الثانية ظهراً والثانية وخمس دقائق .

وتمام الساعة الثانية وعشر دقائق استقلت القوات القوارب وعبرت قناة السويس.

ويقول “العباسى ” عن هذه اللحظات التاريخية العصيبة وكذلك الأعصاب المشدودة , كل جندى مننا كان داخله إرادة قوية ورغبة شديدة فى تحقيق النصر أو الاستشهاد فى سبيل الله .

وبعد دقائق حملنا القوارب و عبرنا القناة ,وسقطت الدشمة وتحطمت الأسلاك الشائكة ,وصعدت أعلى قمة الدشمة وسقطت فى دقائق بسيطة ,كذلك نيران الدبابات ولهيب المعركة أشعل الحماس داخلنا والإصرار على النصر .

وكانت جنود من السماء من عند الله تساعدنا ,وهى خدمة آلهية من عند الله ,وشاهدنا كلمة “الله أكبر” تٌزين سماء القناة.

وكل القيادات الزعيم بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك هم أبطال أنجزوا معركة تاريخية وحققوا وقائع بطولية وكل القادة العسكريين والضباط والجنود الذين شاركوا فى هذه الحرب المجيدة .

ويضيف “العباسى ” تعالت الصيحات بقول “الله أكبر .الله أكبر” والقوات من الجنود والضباط هناك من سجد لله شكراً وأيضاً من رفع يديه للسماء وأعينهم تمتلئ بدموع الفرحة والعزة والنصر .

لأن الأبطال المصريين حطموا أسطورة العدو المٌتغطرس ودمرنا له كل الحصون وقضوا على وهم الجيش الإسرائيلى الذى لا يٌقهر الذى أصبح أضحوكة العالم بعد النصر العظيم .

 

وبعد ذلك وجدت قائد الكتيبة وقتها المقدم ” ناجى مبروك ” يقول لى نصاً ” ياعباسى  ارفع العلم المصرى” وبسرعة رهيبة وفرحة غامرة تمتزج بالدموع ونشوة الفرح بالانتصار بفضل الله قمت بتمزيق العلم الإسرائيلى ووضعته تحت أقدامى ,ورفعت العلم المصرى على أراضينا الغالية , وتعتبر هذه اللحظة هى من أسعد لحطات عمرى كاملة وأشعر بالفخر والتباهى بالنصر العظيم .

 

وبعد عودتنا من الجبهة وجدنا أحد أبناء الشعب المصرى من الوطنيين يٌهدى فيلا بالجيزة لمن رفع العلم المصرى ,وأقام حفل تكريم حضره ممدوح سالم رئيس الوزراء ومحمد عبد الغنى الجمسى وزير الدفاع وقتها وأهدى له الفيلا.

 

ويٌضيف البطل المقاتل “محمد العباسى ” نفتقد حالياً الأغانى الوطنية وعقب الانتصار على العدو أذاعت القوات المٌسلحة المصرية بيان النصر على العدو الصهيونى والذى بدأ ﺑ كلمات “بسم الله .الله أكبر ” وتم تلاوة بيان النصر .

حيث يوجد أجيال فى الثلاثينات والأربعينات من عمرها للأسف لاتعلم شيئاً عن حرب أكتوبر ,بسبب انعدام إنتاج أغانى وطنية تٌلهم الحماسة وتستعيد روح أكتوبر بداخل أبناء الشعب المصرى .

وأتمنى أن تعود الروح الوطنية ونستلهم هذه الروح من حرب أكتوبر المجيدة .

 

ووجه “العباسى ” رسالة إلى الرئيس “عبد الفتاح السيسى ” وقال : ربنا يقويه على ماهو فيه ويٌعينه على قيادة مصر العظيمة والنهوض بها .

كذلك طالب “العباسى ” أبناء الشعب المصرى بأن يستعيدوا روح أكتوبر ,وإبان الحرب كانت كل طبقات وفئات الشعب تتعاون حيث اتحد الفلاح والتاجر والطبيب والمهندس وجميع الطبقات مع بعضها وكانت من أهم دعائم النصر .

 

ويقول “العباسى ” لقد قيدنا الجنود الإسرائيلين بجنازير فى الدبابات ,وتم أسر عدد كبير جداً منهم ,والجنود المصرية فعلت المستحيل ,وكنا نحارب أمريكا وإسرائيل ,وليست إسرائيل وحدها .

 

ويقول الله عز وجل فى كتابه العزيز “لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ “صدق الله العظيم .

 

ويضٌيف  “العباسى” القرى المٌحصنة هى الدشم ,والجدار العازل حالياً فى فلسطين

 

 

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف : إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا ، لأنهم  خير أجناد الأرض ,وفى رباط إلى يوم القيامة ,صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

وقال “العباسى ” أفضل تكريم لى هو التكريم من الله لأننى من المقاتلين فى سبيل الله وانتظر الأجر العظيم من عند الله .

وبأنه تم إطلاق إسمه على ميدان رئيسى بمدينة القٌرين مسقط رأسه ,وكذلك على مدرسة بمركز أبوحماد .

 

وعن أمنية البطل المقاتل “محمد العباسى ” فى الحياة وهى أداء فريضة الحج هو وزوجته .

ولا يبتغى من الدنيا شيئاً سوى تحقيق هذه الرغبة وهو ينتظر الأجر والثواب من عند الله عز وجل ,كذلك يفتخر بأنه ساعد فى هذا العمل البطولى المٌشرف  وهو حرب أكتوبر المجيدة ,واستعادة العزة والكرامة ,وتخليد أسماء الشهداء والأحياء على مدار التاريخ لتتذكره كل الأجيال القادمة .

 

 

 

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي