بعد 30 عام من حكم البشير السودان تثور وتعلن تمردها على نظام الإخوان الإرهابية ومقتل طفل وطبيب فى التظاهرات الأخيرة

الأحد 20-01-2019 08:27

بعد 30 عام من حكم البشير السودان تثور وتعلن تمردها على نظام الإخوان الإرهابية ومقتل طفل وطبيب فى التظاهرات الأخيرة

كتب

قتل وضرب واعتقال للسودانيين منذ اندلاع التظاهرات بمدن السودان المطالبة بتنحى البشير عن السلطة وبخاصة بعد تأكيد المتظاهرين على ان المحطات التى مرت بها الدولة منذ سيطرة الاسلام السياسى على مقاليد الحكم هناك والتى شكلت منعطفات خطيرة اثرت بشكل كبير على جموع المواطنين وادت لتقسيم السودان لشمال وجنوب وفى هذا السياق نسرد اهم المحطات التى تعرضت لها السودان على مدار 30 عاما هى فترة حكم البشير .

في 30 يونيو تولى عمر البشير السلطة بدعم من الجبهة الإسلامية الوطنية، حزب حسن الترابي واستقبل السودان إسلاميين على أراضيه وخصوصا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بين لادن الذي بقي في البلاد حتى العام 1996 .

 

أدى صراع على السلطة في 1999 الى إقالة الترابي. وفي العام 2003، اندلع تمرد في دارفور، المنطقة الشاسعة الواقعة في غرب البلاد، والتي تطالب بإنهاء “التهميش الاقتصادي” وتقاسم السلطة مع الخرطوم. ومنذ ذلك الحين، أوقع النزاع أكثر من 300 ألف قتيل وتسبب بنزوح 2,5 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة. وتراجع مستوى العنف الى حد كبير في السنوات الماضية. وعمر البشير ملاحق بموجب مذكرتي توقيف صادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية (2009) وإبادة (2010) في دارفور. في 9 يناير 2005، وبعد أكثر من 21 عاما من الحرب الأهلية (مليونا قتيل و4 ملايين نازح)، وقع اتفاق سلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين ينص على منح جنوب السودان حكما ذاتيا قبل استفتاء حول الاستقلال في 2011. وفي 2010ابريل .

انتخب البشير في أول انتخابات متعددة الأطراف منذ 1986 قاطعتها المعارضة ولاقت انتقادات في الخارج. ثم أعيد انتخابه في العام 2015 وفي 9يوليو 2011، أعلن الجنوب استقلاله بعد 6 أشهر على استفتاء تم نتيجته تأييد الانفصال . وبقيت مسألة تقاسم العائدات النفطية والحدود ووضع المناطق المتنازع عليها في انتظار تسوية. في موازاة ذلك، اندلعت حركات تمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق على الحدود مع جنوب السودان. – 2012: معارك بين الشمال والجنوب حول النفط في ربيع 2012، وقعت معارك كثيفة على الحدود بين السودان وجنوب السودان. وبعد الانفصال، فقدت الخرطوم ثلاثة أرباع احتياطها النفطي. ويعتمد الجنوب على البنى التحتية في الشمال من أجل تصدير النفط. وفي نيسان، أصبح النفط يمر مجددا عبر السودان بعد أكثر من سنة على توقفه ما أدى الى خنق اقتصادي البلدين .

 

وفي سبتمبر 2013، انتهت تظاهرات احتجاج على ارتفاع أسعار المحروقات بأكثر من 60 في المئة، الى سقوط عشرات القتلى، بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 200، بحسب منظمة العفو الدولية. وفي يناير 2014، دعا البشير الى “نهضة” سياسية واقتصادية بعد انشقاق شخصيات عدة من النظام تطالب بإصلاحات .

وفي ابريل 2016، نظم استفتاء مثير للجدل في دارفور قاطعته المعارضة وأبقى انقسام هذه المنطقة الى خمس ولايات. وفي اغسطس فشلت مفاوضات بين السلطة والمتمردين على وقف الأعمال العدائية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان. وفي نهاية سبتمبر، اتهمت منظمة العفو الدولية القوات الحكومية بشن هجمات كيميائية أدت الى مقتل مدنيين في الغرب. ونفت الخرطوم ذلك. في نوفمبر رفع السودان أسعار المحروقات بنسبة 30 في المئة تقريبا ما أدى الى إضرابات وطنية.

في 6 اكتوبر 2017، رفعت الولايات المتحدة الحظر عن السودان لكنه بقي على اللائحة الأميركية السوداء لـ الدول الداعمة للارهاب وتم احتواء تظاهرات احتجاجا على غلاء المعيشة واعتقال معارضين وفي أغسطس اختار الحزب الحاكم عمر البشير مرشحاً للانتخابات الرئاسية في 2020 لولاية ثالثة فيما يسمح الدستور بولايتين فقط .

وتواجه السلطة موجة تظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز، تحولت الى حركة احتجاج ضد النظام. في الأول من يناير2019،طالب زهاء 20 تنظيما سياسيا بتغيير النظام. في 14 يناير، وبعد شهر من قمع حركة الاحتجاج ومقتل 24 شخصا خلالها، بحسب حصيلة رسمية، وأكد الرئيس السوداني أن السلطة لن تتراجع .

وتجددت التظاهرات ثانية ضد البشير و لقي طفل وطبيب مصرعهما في السودان خلال احتجاجات ضد نظام الرئيس عمر البشير في الخرطوم، فيما فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع مسيرة نحو المقر الرئاسي لمطالبته بالتنحي .

وقال شهود عيان إن الشرطة السودانية أطلقت الذخيرة الحية صوب مشيعين خارج منزل محتج (60 عاما) توفي صباح الجمعة الماضية متأثرا بجروح أصيب بها الليلة الماضية وتجمع نحو 2000 مشيع في حي بوري في الخرطوم حيث أصيب معاوية عثمان بالرصاص أمس الخميس، وحيث قتل الطفل والطبيب .

وأفادت لجنة أطباء السودان المركزية “لقد قُتل طبيب وطفل في احتجاجات (الخميس) ولجنة الأطباء جزء من اتحاد المهنيين السودانيين المشاركة في تنظيم الاحتجاجات كما أكد أقارب الضحايا وفاتهما، فيما سجلت احتجاجات خارج المستشفى الذي نقلت إليه جثتا الضحيتين، بحسب ما أفاد شهود .

وتناولت وسائل التواصل الاجتماعى العديد من الصور التى تشير الى استعمال النظام السودانى الى القوة المفرطة فى فض التظاهرات .

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي