محمد هانى عبد الوهاب يكتب لـ الأنباء نيوز : من داخل المخابرات الروسية والفرنسية قطر (بئر الخيانة) العربية !!

السبت 09-12-2017 21:56

محمد هانى عبد الوهاب يكتب لـ الأنباء نيوز : من داخل المخابرات الروسية والفرنسية قطر (بئر الخيانة) العربية !!

كتب

كشفت معلومات صادرة من المخابرات الروسية فى وقت سابق ان قطر كثفت جهودها خلال الاسابيع الماضية للتدشين لمظاهرات 11/11/2016 في مصر وانها ارسلت اكثرمن 5 ملايين دولار لمنظمات حقوق الانسان والتى تعمل لحساب جهات احنبية والتي تريد النيل من مصر وتستهدف اسقاطها بشتي السبل والطرق .

واشارت المعلومات ان خطة قطر اعتمدت علي اثارة الفتنة ودعم المحتكرين للسلع الاساسية وايهام الرأي العام ان النزول من اجل الغلابة والفقراء علي عكس الحقيقة التي تؤكد قبح المقاصد القطرية لخلق رأي عام ضد النظام المصري برئاسة الرئيس السيسي في محاولات ئائسة في ظل تمسك الشعب بالرئيس و حرصه الدائم علي جماية الوطن من اية مخاطر خارجية .

ونوهت المعلومات ان لعبة قطر تعتمد علي استخدام رجال الاعمال التابعين للاخوان الارهابية وكذلك الحركات الثورية المناهضة للحكم في مصر مثل حركة 6 ابريل والناشطين الحقوقين الممولين من الخارج وينفذون اجندات الهدم منذ وقت طويل .

وافادت المعلومات ان قطر طالبت من قنوات مكملين والجزيرة والشرق تكثيف الشائعات المحرضة علي التظاهر والخروج يوم 11/11/2016 وهو ما يزيد من غضب الشعب المصري وأوضحت المصادر أن المخابرات القطرية تقدم دعماً مالياً ضخماً للجماعة الإسلامية ورموزها مقابل إستعادة أساليبها فى الاغتيالات، التى كانت متبعة من قبل وتدريب كوادر على أساليب العمل الجهادى، لتكوين ظهير متطرف جديد بديل لداعش فى مصر، خاصة بعدما فشلت فى تهريب عناصر داعش إلى مصر عبر الحدود الغربية والجنوبية، مؤكدة أن قطر ترصد مئات الملايين من الدولارات لتنفيذ هذه الخطة فى الوقت الراهن.

وكشفت المصادر أنه فى الوقت الراهن يجرى تدريب عناصر الجماعة الإسلامية فى قطر داخل جهاز المخابرات هناك، للاتفاق حول عناصر الخطة المعدة ضد الدولة المصرية ومحاولات إشعال الصراع فى صعيد مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هذه المنطقة كانت تنعم باستقرار كبير على مدار السنوات الست الماضية، ولم تتأثر خلال كل أحداث العنف والثورات التى شهدتها مصر على مدار الأعوام الماضية.

وأكدت المصادر أن المخابرات القطرية تدعم قتلة السادات “الجماعة الإسلامية” بمبالغ ومرتبات شهرية، من أجل تدريب رجال الأمن القطرى على وسائل وأساليب العمل داخل الجماعات الإرهابية، وأساليب داعش فى تجنيد الشباب، وكيفية اختراق المؤسسات النظامية والأجهزة الحكومية، وطرق تصنيع العبوات البدائية، والمواد المتفجرة باستخدام المواد التى تدخل فى تصنيع الأسمدة الكيماوية. وأوضحت المصادر أن الدوحة استضافت على مدار الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من مائة عنصر من الجماعة الإسلامية وقواعدها التنظيمية، التى كان يعيش جزء منهم فى دول أوروبية عربية والبعض الآخر كان يعيش فى مصر، ولم تكن لهم سجلات داخل الأجهزة الأمنية أو سوابق جنائية، خاصة وأن معظمهم من جيل الشباب.

وكشفت المصادر أن المخابرات القطرية تحاول خلال الوقت الراهن تأسيس تنظيم جديد على غرار “داعش” فى جنوب مصر يتبع نفس الأساليب القديمة التى كانت تستخدمها الجماعة الإسلامية فى الماضى، من أجل إثارة الفوضى فى مصر وتحويلها إلى مركز للعناصر المتطرفة فى منطقة الشرق الأوسط وتحويل الأنظار قليلا عن سوريا والعراق. وبينت المصادر أن خطة المخابرات القطرية تم وضع إطار زمنى لها ينتهى بعد عامين يتم خلال تدريب عناصر الجماعة الإسلامية، وتوفير وسائل الدعم الفنى واللوجيستى التى تحتاجها، والموارد المالية اللازمة لإحياء التنظيمات الجهادية، واستخدام العناصر الفقيرة والمجموعات المهمشة فى الأعمال الإرهابية المخطط تنفيذها واستغلال الحالة الاقتصادية الحرجة التى تعيشها فئات عديدة فى مصر .

وكذا دعم متنوع ومتعدد الأوجه قدمته دولة قطر لجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات الإرهابية، انطلاقا من أوهام لدى حكامها بأن هذا الدعم يمكن أن يصنع لتلك الدولة الصغيرة مكانة مميزة فى المنطقة، وتشير تقارير صحفية عالمية عدة إلى ارتباط الدوحة بعدد من الحركات الجهادية، ويتهمها مسؤولون دوليون بتمويل هذه الحركات، وعلى الرغم من إنكار مسؤولين قطريين دعمهم للتنظيمات الإسلامية، وادعائهم بأنهم يدعمون الديمقراطية والحريات، إلا أن لقاء رئيس الوزراء الأسبق حمد بن جاسم على قناة « بى بى أس» الأمريكية أكد دعم قطر للإخوان وللإسلاميين عموماً، حيث قال : «نحن ندعم الإسلاميين لان لهم دورا مؤثرا فى المنطقة من العراق إلى المغرب، وهم قيمة سياسية مهمة لا يمكن تجاهلها» .

وهناك أيضاً كثير من الوقائع والمشاهدات التى تبين بوضوح دعم قطر للإسلاميين وخاصة الإخوان، ويتنوع الدعم ما بين سياسى وإعلامى وآخر مالى، بل ويتسع الدعم ليشمل دور الحاضنة التى تضم الهاربين منهم وتدافع عنهم فى الساحة الدولية، ووصل الأمر إلى أن الأمير تميم دافع عن الإخوان فى القمة العربية الأخيرة بالكويت قائلاً: «لا يجوز وصف الإخوان بالإرهابيين، فالإرهابيون هم من يقتلون المدنيين». وزاد على ذلك حديث الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة بقوله لقناة الجزيرة عن الإسلاميين فى ليبيا: «معظم من يطلق عليهم متشددون فى ليبيا يؤمنون بالمجتمع المدنى والتعددية والديمقراطية» .

فيما تكشف تقارير المخابرات الفرنسية التى حصل عليها المؤلفان كريستيان تشيسنو وجورج مالبونو، عن أن تمويل قطر للإخوان وللجماعات الإسلامية كان مثار قلق المسؤولين الفرنسيين الذين دخلوا فى مواجهة أكثر من مرة مع القطريين بسببها. المؤلفان الفرنسيان قالا أيضًا: «إن سياسة قطر متحيزة، وطريقة تحركاتها لا بد أن تثير تساؤلات مشروعة.. لقد أصبح مؤكدا الآن أن أمير قطر يراهن على الإسلاميين المتصلين بالإخوان، لكنه يراهن عليهم من باب المصلحة، وليس بسبب تمسكه واقتناعه بمشروعهم».

صحيفة «وول ستريت» جورنال كشفت نقلاً عن تقارير إستخباراتية أن خطة قطر تقوم على دعم الإخوان من أجل نقل نشاطهم إلى الجامعات المصرية، ونقل الأموال إليهم عبر طلاب قطريين يدرسون فى القاهرة، ونقلت الصحيفة الأمريكية عن ديفيد كوهين، المسؤول البارز بوحدة مكافحة الإرهاب فى وزارة الخزانة الأمريكية، قوله : إن هذا التمويل القطرى خاص بالجماعات الجهادية التى هى على صلة بتنظيم القاعدة. وبدوره أكد برنار سكاوارسينى، الذى كان على رأس الإدارة المركزية للاستخبارات الفرنسية الداخلية، أن قطر تستخدم الجمعيات غير الحكومية، لإخفاء وتمرير الدعم اللوجيستى وتجنيد وتدريب الجماعات التكفيرية. وكشفت صحيفة التليجراف البريطانية، وضعت يدها على خيط خطير، من خلال نشرها لأوراق ومستندات لمركز أبحاث أمريكى، تؤكد أن قطر تستضيف على أراضيها 20 ممولا للإرهاب على أراضيها، وأن هؤلاء الممولين للتنظيمات الإرهابية على رأسها داعش والقاعدة، يتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية القطرية .

كما أن المستندات والأوراق التى حصل عليها مركز أبحاث أمريكى يكشف تورط الحكومة القطرية من خلال استضافتها لكل الممولين وقادة التنظيمات الإرهابية، واستخدامهم كسيف تسلطه على رقاب خصومها من الأنظمة والشعوب، ومن بينها مصر، لتنفيذ مخطط إثارة الفوضى، وتقسيم الدول، لتحويلها إلى دويلات، لا تتفوق على قطر فى العدة والعتاد، وبالتالى تتحول قطر إلى دولة فاعلة وقوية فى المنطقة وسط دويلات مهترئة وصغيرة، ولا تتمتع بالقوة سواء اقتصاديا أو عسكريا. والجدير بالذكر أن نتائج التحقيق الذي أجرته شركة “تويوتا” اليابانية حول مصادر تزويدِ تنظيم “داعش” بالآلاف من سياراتها، قد أكدت أن أربع دول عربية اشترتها. وذلك بعد أن سلم الجيش الروسي شركة السيارات اليابانية “تويوتا” صورا لعشرات السيارات التي صادرها الجيش السوري في معاركه على الأرض جميعها كانت مع “داعش”.

وأفادت مصادر، أن الحكومتين السورية والروسية قد تسلمتا من شركة “تويوتا” تقريراً أولياً بشأن صور السيارات التي تسلمتها الشركة من المخابرات العسكرية الروسية، وكان أبرز ما جاء فيه : أن 22500 سيارة أشترتها شركة استيراد سعودية الجنسية، فيما إشترت قطر 32000 سيارة، واشترت الإمارات 11650 سيارة، واستورد الجيش الأردني 4500 سيارة بإعتماد ائتماني من عدة بنوك سعودية الجنسية. وجميعها الآن مع تنظيم “داعش”.

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي