الأنباء نيوز تنفرد بالحزام العسكرى المصرى فى القرن الإفريقى

الأحد 14-01-2018 00:43

الأنباء نيوز تنفرد بالحزام العسكرى المصرى فى القرن الإفريقى

كتب

فرضت مصر حزامآ أمنيآ عسكريآ بالقرن الأفريقى وقاعدتها الجوية فى جيبوتى وإريتريا وجنوب السودان وأُوغندا بل وأرسلت مدرعات لتشاد أثارت قلق بالغ ومتزايد فى إثيوبيا والسودان .

وقد ذكرت وكالة الأناضول التركية مؤخراً أن مصر تستفذ وتتحرش بالسودان بلواء مدرع على الحدود السودانية وطائرات إف ١٦ فى قاعدة أسمرة بإريتريا وأخرى بجيبوتى وقطعها البحرية الفرنسية إحتلت البحر الأحمر شمالآ وجنوبآ .

فيما ردت الخارجية المصرية أنه لاصحة لما صرحت به بعض وكالات الأنباء من أى تحرك عسكرى مصرى نحو جبهات أخرى وإنما إنتشار روتينى لتأمين الحدود ولنا إتفاقيات عسكرية مع جيبوتى وإريتريا والبحر الأحمر خط أحمر تسمح لنا بذلك فمصر أستخدمت حقوق السيادة المصرية على القرن الإفريقى .

 

ومنذ أيام قليلة قام آسياس أفورقي رئيس أريتريا بزيارة مفاجئة للقاهرة قادماً من أبو ظبي وفي القمة الثنائية التي حضرها رئيس المخابرات المصري أُعلن أن الرئيس المصري بحث مع نظيره الأريتري أمن البحر الأحمر ولمن لا يعرف فأريتريا تمثل بالنسبة لمصر مركزاً إستراتيجياً متقدماً لمواجهة التهديدات بمنطقة القرن الافريقي كما أنها تمثل نقطة نفوذ وإرتكاز هامة لأبوظبي التى تتواجد على شاطئ القرن الإفريقى بقاعدة عسكرية في ميناء عصب بإريتريا، على بعد 106 كيلومترات شمال باب المندب وهي القاعدة التي يعتقد كثير من المراقبين أنها مجرد غطاء اماراتي للتواجد العسكري المصري نظرا لأن ثوابت السياسة المصرية ترفض سياسة بناء القواعد العسكرية خارج الأراضي المصرية .

 

وبمجرد وصول أنباء عن زيارة الرئيس الآريتري للقاهرة قام البشير بإرسال رئيس أركان الجيش السوداني في زيارة خاطفة لأثيوبيا فيما بدا أنه رد سوداني سريع على الزيارة الرئاسية الأريترية لمصر .

 

وقبلها بيومين كان السودان قد أعلن عن غلق حدوده البرية مع آريتريا مع إعلان حالة الطوارئ في ولاية كسلا السودانية و الدفع بتعزيزات عسكرية للمنطقة الحدودية بعد تواتر الأنباء عن وجود تعزيزات عسكرية مصرية في قاعدة ساوا الآريترية .

 وتزامنا مع زيارة رئيس اريتريا قادما من أبوظبي إلى القاهرة جاء وزير خارجية تنزاينا أجوستين ماهيجا للقاهرة قادماً من أبوظبي أيضا ليُعلن من القاهرة أن بلاده ستشرع في بناء سد لتوليد الطاقة بمشاركة واشراف مهندسين مصريين .

 وقبل ذلك بأيام كانت فرقاطة قطرية “فرنسية الصنع” يقودها طاقم من البحرية السوادنية تحاول الإقتراب من المياه الاقليمية المصرية قبالة مدينة حلايب في محاولة ساذجة للتحرش البحري بمصر فجاء الرد المصري سريعاً بإرسال سرب من مقاتلات الرافال لتحوم فوق شواطئ السودان نفسها بل أنها دخلت للعمق السوداني دون أن تكتشفها الدفاعات الجوية السودانية فصدرت الأوامر من الخرطوم على الفور بسرعة إنسحاب الفرقاطة من أمام الشواطئ المصرية .

وعلى الجانب الآخر أشتعلت الجبهة الجنوبية وأتسعت لما هو أبعد من منطقة القرن الإفريقى أو شرق أفريقيا فقط  وميدانها أصبح لا يقتصر على الأمن المائي فقط خاصة بعد الاعلان عن التواجد التركي على جزيرة سواكن السودانية على بعد 350 كيلو متر من مثلث حلايب وشلاتين المصري وبعد إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الصومال فيما بدا أنها محاولات تركية لخلق ممر آمن جنوبي للدواعش لكي يتسللوا منه لتطويق مصر من الإتجاه الإستراتيجي الجنوبي (من الصومال مرورا بالسودان مستهدفاً مصر وليبيا أو من السودان مباشرة بإتجاه مصر وليبيا) على غرار الممر الشمالي (عودتهم من الرقة لتركيا ثم التسلسل لسيناء ودرنة ومصراته وسرت) .

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي