بالصور تفاصيل عودة شاب شرقاوى إلى الحياة من جديد بعد 7سنوات من الإدمان وبطل القصة ينصح مٌتعاطى المواد المٌخدرة بالابتعاد عن طريق الهلاك

الجمعة 18-01-2019 00:52

كتب

بدأ رحلته مع الإدمان وهو يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً بعد أن زين له رفقاء السوء المواد المٌخدرة بأنها هى السبيل إلى المٌتعة والحياة الجميلة .

وبالفعل استمر الطفل الصغير فى تعاطى المواد المٌخدرة على مدار سبع سنوات حتى ضل الطريق الصحيح وترك عمله ,وانعزل عن أسرته وعاش داخل غرفته منطوى على نفسه وحيداً.

واعتقد “محمد” بأنه نهايته الحتمية والمصيرية هى الإدمان والهلاك والموت .

 

لكن فجأة ظهرت بارقة أمل وطاقة نور أضاءت له الحياة من جديد وعاد إليها شاب صالح سوى يٌفيد المجتمع .

ونٌحن بدورنا بحثنا عنه لننشر قصة هذا الشاب ونقدمها للجميع ,كنموذج مٌشرف وإيجابى يقتدى به الشباب الذين يتعاطون المواد المٌخدرة وضلوا الطريق المستقيم , لأن تفاصيل قصة هذا الشاب تحوى معانى وعبر وعظات عظيمة لأقرانه من الشباب .

 

وداخل قرية أكوة التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية التقت ” شبكة الأنباء نيوز الإخبارية ” بالشاب الذى عاد إلى الحياة من جديد .

وهو محمد السيد محمد 20 سنة والذى روى لنا قصته مع رحلة الإدمان والضياع .

حيث أكد “محمد” بأنه منذ “7” سنوات وكان وقتها يٌبلغ من العمر “13” سنة

وجد أحد أصدقاء السوء يمنحه أقراص مٌخدرة وطلب منه تعاطيها ,وبالفعل كانت هذه هى بداية السقوط فى الهاوية والسير فى طريق الشيطان .

ويٌضيف “محمد” بأنه بعدها لم يستطيع الحياة بدون تناول هذه الأقراص وأصبحت تجرى فى دمائه ,وكان يأخذ نقود من والدته حتى يستطيع شراء هذه العقاقير .

وظل على هذا المنوال لمدة “7” سنوات وترك عمله وعاش معزولاً داخل غرفته لايتحدث مع أحد ولا يخرج كما هو معتاد .

 

وفجأة نمت بداخله رغبة قوية فى الشفاء والتخلى عن تعاطى هذه العقاقير المٌخدرة ,وكان له ما أراد .

وأثناء الحديث قالت منال .س.م ربة منزل ووالدة محمد بأنها لاحظت التٌغيرات التى صاحبت نجلها وفلذة كبدها ,وسألت أحد المٌتخصصين الذى أخبرها بأن العقاقير التى يتناولها نجلها هى مواد مٌخدرة وتٌمثل خطورة على حياته .

 

وشعرت الأم بالخطر الذى يٌحيط بنجلها وانتابها القلق والذعر ,وتحملت معايرات الجيران والأقارب والغمز واللمز والمضايقات ,وكانت تعمل بالبيوت حتى تٌدبر الأموال لفلذة كبدها وكانت تمنحه الأموال حتى لا يرتكب أى وقائع سرقات وغيرها لأنه تحت تأثير المواد المٌخدرة .

 

وبعد معاناة ودموع وآلالام تحملتها الأم التى كانت تفكر ليلاً ونهاراً فى مصير ومستقبل فلذة كبدها .

وأثناء جلوسها مع زوجة المحاسب “عصام عبد الوهاب ” عمدة قرية أكوة روت لها ما تحمله من هموم وحمل ثقيل على قلبها ,وأثناء الحوار فتحت لها زوجة العمدة طريق الأمل ,حيث أخبرتها بأنه من الممكن أن يتم علاج نجلها من الإدمان عن طريق أحد المصحات النفسية .

وبالفعل قامت الأم بالتحدث مع نجلها ورغبتها فى أن يعود شاب مٌعافى ,وعلى الفور وافقها نجلها والذى نمت بداخله الرغبة القوية والإرادة فى الشفاء .

وذهب برفقة والدته إلى المستشفى وخضع لكورسات العلاج ,وساعدته والدته .

وانتصرت إرادة محمد وتماثل للشفاء وعاد مرة أخرى إلى الحياة إنسان طبيعى يٌمارس حياته كالمعتاد ويواظب على أداء فريضتى الصلاة والصوم .

 

وتحولت مٌعايرات الجيران والأقارب إلى تهانى وفرحة عارمة وكبيرة بشفاء محمد وعودته للمجتمع مرة أخرى إنسان سوى صالح .

 

ووجه “محمد ” رسالة إلى الشباب بعدم السير فى طريق الشيطان ومٌجالسة رفقاء السوء, لأنه بداية السقوط فى الهاوية والضياع .

والموضوع بدأ معه ” بخد الحباية دى وجربها ومش هاتندم ” وكانت هذه هى الدمار .

ونصح المتعاطين بالابتعاد عن كل المواد المخدرة التى تٌذهب العقل وتٌدمر الإنسان وصحته وتجعله يخسر كل شئ وكذلك تدمير الأسرة بأكملها .

كذلك عليهم مراجعة أنفسهم والذهاب إلى المستشفيات والمصحات النفسية للعلاج ,ويكون داخلهم رغبة وإرادة قوية للشفاء .

وبأنه عقب عودته للحياة كإنسان جديد وجد بأن الله سٌيحاسبه على عمره وشبابه ,واتجه إلى المسجد والمواظبة على أداء فريضة الصلاة .

وبأنه لن ينسى هذه التجربة المريرة التى مر بها ,ولكنه يحمد الله على الشفاء بفضل الله ووالدته والأطباء الذين أعربوا عن سعادتهم به .

 

وتقول والدة “محمد ” بأنها تحملت أعباء كثيرة وتمكنت من تجهيز ابنتيها حتى تزوجن .

 

وعقب عودته للحياة من جديد وكونه العائل الوحيد لأسرته ناشد” محمد” المسؤولين بمساعدته فى الحصول على فرصة عمل حتى يتمكن من الإنفاق على والده ووالدته والزواج وفتح بيت لأنه لديه رغبة قوية فى الحياة مرة أخرى كشاب طبيعى صالح  .

 

 

 

و نحن بدورنا رغبنا فى عرض ونشر قصة الشاب محمد وتسليط الأضواء عليه ,لكونه نموذج إيجابى وقدوة حسنة للشباب ,وحتى يسير على خطاه الشباب الذى يًصادق رفقاء السوء ويتعاطى المخدرات والذين ضلوا الطريق .

يجب عليهم إعادة النظر مرة أخرى فى حياتهم والتفكير بجدية وأمل فى المستقبل المٌشرق حتى يسيروا رجالاً صالحين ينفعون أنفسهم ووطنهم.

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع الانباء نيوز ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من الانباء نيوز

الأكثر قراءة

ads

الأكثر تعليقاً

الانباء نيوز, الانباء, نيوز, موقع الانباء نيوز , الأنباء نيوز , جريدة الانباء نيوز , احمد فهمي الصحفي , الصحفي احمد فهمي