أخبار عاجلة
أسرار رفض عبد العال والغضبان حضور إفطار وكيل مجلس النواب جنوب بورسعيد

حالة من الثرثرة إنتابت الرأى العام البورسعيدى وغضب شعبى حول إفطار سليمان وهدان وكيل مجلس النواب جنوب بورسعيد تبعه حالة من الهياج و الإحتقان الجماهيرى على شبكة الفيس بوك وهو الإفطارالذى حضره 150 نائب برلمانى بالإضافة إلى حاشية وهدان أمس الخميس والذى حاول وهدان تصديره أعلاميا” أنه إفطار لأبناء دائرته لكنه أتضح أنه إفطار للفشخرة الكدابة .
بينما جاء إعتذار الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب واللواء عادل الغضبان محافظ ليضع المئات من علامات الإستفهام والآف من علامات التعجب أمام الشارع البورسعيدى الساخط فى الأصل على وكيل المجلس الذى لم يفعل شىء لبورسعيد ولكنه يفعل كل شىء لأهله وعشيرته بالجنوب وأن الإفطار ما هو شو إعلامى لورنيش وكيل المجلس .
وقد أكد مصدر عليم ببواطن الأمور أن أعتذار الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب قبل الإفطار بدقائق قليلة وبعد الإعلان عن حضوره رسميا” بعد تلقيه تقريرا” سياديا” بعدم حضور ذلك الإفطار داخل قصور وهدان المشيدة على خمسة أفدنة زراعية بالمخالفة للقانون وصادر لها ثلاثة قرار إزالة فى عهد الثلاث محافظين سابقين لبورسعيد ولم يتم تنفيذها وأن تلك القصور كانت المركز الرئيسى لخطف أثرياء بورسعيد والتفاوض ودفع الفدية خلال أحداث الفوضى التى أعقبت يناير 2011 وأستمرت لسنوات وشدد التقرير أن حضور رئيس مجلس النواب إفطار وكيل المجلس سيعطى إنطباعا” سيئا” لدى الرأى العام أنه تقنين لأوضاع وكيل مجلس النواب المنتهك للقانون بتشييد أربع فلل على أرض زراعية ناهيك عن سرقة التيار الكهربى والمياه المسكوت عنها فى حى الجنوب وشركتى الكهرباء والمياه ببورسعيد .
وأضاف المصدر أن رفض حضور اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد لإفطار سليمان وهدان جنوب بورسعيد لنفس الأسباب السابقة وبعد مكالمة هاتفية دارت بين المحافظ ووكيل مجلس النواب أكد خلالها الغضبان أنه لو حضر الإفطار يستوجب عليه هدم الأربع قصور المبنية على أرض زراعية بمساحة 5 أفدنة بالمخالفة للقانون وهو ما يطرح سؤلا” عن صمت المحافظ المريب لإزالة المخالفة وهدم القصور .
هذا وقد شمل حفل الإفطار حضور لفيف من نواب البرلمان بينهم بعض نواب بورسعيد وعدد من رؤساء القبائل العربية وعدد لا حصر له من المسجلين خطر والمهربين واللذين أضافوا حضورا” مميزا” بعد الإفطار فى خيمة الكيف .








