تجاهل وجود جهاز أليزا ببنوك دم المنيا

مع عدم تفعيل دور الأجهزة الرقابية ، وتمسك المسئولين فى وزاره الصحة و بنك الدم المركزى بالقاهرة ، على تطبيق المركزية الروتينية التى خلفت العديد من ضحاياها ، طالب العاملون الفنيون ببنوك الدم بالمنيا والتى تحتوى مستشفياتهم الذين يعملون بها على جهاز ” أليزا ” الذى يقوم بتحديد مستوى الميكروب أو الأنتيجين في عينة الدم ، ويقوم بتحديد مستوى الأجسام المضادة في عيّنة الشخص من خلالها، ومن ثم ّيتم فصل الأجسام المضادة غير المرتبطة والأنتيجينات الأخرى ، بعدم ارسال العينات الى المركز الاقليمى لبنك الدم بالمنيا . ذلك الجهاز الكائن بـ”ثلاث بنوك ” بالمحافظة ” ملوى ومطاى و مغاغه ” ، وعلى الرغم من ذلك يتم ارسال العينة الى بنك الدم الاقليمى الذى يستغرق 12 يوما حتى يرسل نتيجة العينة ، مما يعرض حياه المريض للخطر او الموت .
فى البداية يقول : بشري عبد القادر حسين ، فنى تحاليل ببنك الدم بمستشفى ملوى العام ، كل ما ارجوه فى اعاده النظر فى منظومة بنك الدم التى اصابها الضعف ، فانا كنت احد العاملين بمشروع السويسرى منذ سنوات بعيده ولا انكر الاضافه الكبيره التى تمتعت بها خدمات نقل الدم ، ولكن مع هذة الاضافة خلفت لنا اخطر مشكله نعيشها الان وهى انتشار بنوك الدم الغير مرخصة والمعروفة اعلاميا بـ” تحت السلم ” .
وأضاف بشرى ، نحن نعانى كيثرا من مركزية اجراء التحاليل الروتينية لاكياس الدم فى المراكز الاقليمية للمستشفيات التجميعية ، فالمنيا تمتلك 3 مستشفيات تجميعية كائنة فى ” ملوى – مطاى – مغاغه ” ، وهذا يجعل دوره كيس الدم تاخذ فتره ما بين ” 8 ايام الى 12 يوما ” ، وهذا يعد ” موت بالبطيئ” بالنسبة للمرضى المحتاجين الى كيس الدم . ” أليزا ” وناشد ” بشرى ” ، فى نهاية حديثة الاداره العامة لبنوك الدم بالقاهره ، اغلاق ” حنفية اكياس الدم ” ، على حد تعبيره ، المنتشره سراً فى المعامل والمستشفيات الخاصة والتى لا تحمل اى ترخيص ، والسماح لـ” بنوك الدم التجميعية ” بعمل التحاليل لاكياس الدم داخل المستشفى ، طالما تمتلك تلك المستشفى ” معمل أليزا ” ، ففى ملوى وطاى ومغاغه لديهم معامل ” أليزا ” متسائلا ما الداعى وراء تاخير حين ارسل اكياس الدم الى بنك الدم الاقليمى ويتاخر بـالـ 12 يوماً ، ما دام لدى نفس الجهاز وامكانيات بشرية مدربة على اعلى مستوى .
وعلى جانب اخر ، اكد العاملون ببنك الدم التابع لمستشفى مطاى ، شمال المنيا ، ان بنوك الدم التجمعية ماتت نتيجة سياسة خلفت ورائها بنوك دم غير مرخصة والدليل على ذلك منذ 10 اعوام كان نشاط بنك الدم بالمستشفى من 12 الى 150 كيس شهريا ومن المفترض ان يكون نشاط البنك 400 كيس شهريا ويزيد ، نتيجة ان هناك بنوك دم ” تحت السلم ” ، تقوم بالاتجار فى هذا الدم تحت مسمع ومرئ جميع مسئولى المحافظة .
وفى ذات السياق حذرت حركة ” اصلاح منظومة بنوك الدم ” بالمنيا ، تلك الحركة التى تهتم بمشاكل بنوك الدم على مستوى مستشفيات المحافظة ، من انتشار الفيروسات مؤكدا ان المحافظة تواجه عهد انتشار الفيوسات الخطيره داخل بنك الدم الغير مرخصة والمعروفة باسم ” بنوك تحت السلم “، جاء ذلك نتيجة تجاهل الاجهزه الرقابية المنوط لها محاربة تلك البنوك . ” رد الصحة ” وفى سياق متصل ، افادت مديرية الصحة بالمنيا ، بانه طبقا للخطة المركزية الموضوعه من وزاره الصحة واداره بنوك الدم فى القاهرة وهما الجهتين المسئولين عن اصدار القرار الذى ينص على ” قصر اجراء التحاليل على اماكن محدوده وبعينها .





