جمارك ومواني

حاوية كبريت أشعلت النار فى القيادات النائمة فى سبات عميق بجمارك بورسعيد

شهر بالكمال والتمام وقبل أن ينزل جمال عبد العظيم رئيسا” للإدارة المركزية بجمارك الحرة فقد شهدت الدائرة الجمركية بميناء الحرة عدة ترقيات بإبعاد محمد أبوزيد ومجدى ابراهيم إلى مصلحة الجمارك بالقاهرة وتفريغ الميناء الجمركى من كفاءاته وظلت جمارك الحرة في حيرة والذى ليس له تفسير واحد ألا وهو فتح الميناء الجمركى على البحرى للمهربين .

 

فيما توقفت حركة التداول لعدم وجود قيادة من ذوي إدارة الأزمات الجمركية حتى طل جمال عبد العظيم الذى بدا من أول وهلة يدير فيها جمارك بورسعيد بنفس طريقة إدارته لجمارك دمياط المحدودة وسرعان ماتسربت حولة الأقاويل فمنهم أقنع الآخرين بوجود علاقة نسب وغيره من الاشاعات مع رئيس مصلحة الجمارك ومنهم من وجد ضالته أنة يسكن فى نفس العمارة التى يقطنها مجدي عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك وتوقفت الإشاعات في انتظار أى رؤية أو فكر جديد لإدارة جمارك بورسعيد حيث جاء جمال عبد العظيم محفوفا” (بالوسوسة) و(إلارتباك) وظل مكتوف الأيدي لأكثر من 20 يوما” لم يحرك ساكنا” ويلقى بالمسؤلية على مدير الوارد تارة وتارة أخرى على مدير الإستثمارة والمنطقة الحرة وقتها ظهرت ثغرات للتهرب الجمركي لم تكن فى الحسبان من إنشاء جماعات من موظفين الجمارك تحت إسم (أصحاب ولابزنس) وأنقسمت بعض المجمعات على بعضها وإحداث حالة من الزواج الغير شرعى بين الموظفين بعضهم البعض وبين الموظفين والمستخلصين .

 

ومع مرور الأيام أستغل عبد العظيم حالة الإرتخاء التى تمر بها جمارك الحرة وأصدر ثلاث قرارات داخلية متتضاربة أسفرت عن بلوغ نجم جديد بمجمع الحرة والطفل المدلل لعبد العظيم نفسه كما يلقبه الرأى العام الجمركى مما زاد درجات الغضب لدى الموظفين وأنتحرت حالة التعاون المشترك بين بعضهم البعض وكذلك فى بعض المجمعات وجاءت حاوية الكبريت والألعاب النارية المتلاعب فى أوراق رسمية من المنافستو لتتخطى بعض نقاط الطرق الجمركية دون مراجعة وأستقرت بالمستودع ولولا العناية الإلهية لتبدل الحال وحل الحريق بديلا” وأنزعج جمال عبدالعظيم (المهزوز) من الواقعة ونزل مهرولا” بداية من مجمع الحرة والمستودع باحثا” عن أوراق الإخبارية التى مازالت تحت البحث والمعاينة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى