الكورة والملاعبمختارات الانباء نيوز
وليد قوطة يلجأ للقضاء بعد إستبعاده وفوز حلبية بالتزكية ومؤتمرات الصعايدة تكشف عن المرشحين المحتملين للفوز فى إنتخابات المصرى

تصوير : مصطفى خليل
فى إنتصار جديد لشبكة الأنباء نيوز الإخبارية التى كانت هى الوسيلة الصحفية الوحيدة التى أعلنت عن عدم صحة عودة وليد قوطة المرشح على منصب الرئاسة بالنادى المصرى للسباق الأنتخابى وأن عودته كانت مؤقتة كإجراء قضائى روتينى لحين الفصل فى الدعوى بحكم المحكمة الذى صدر أمس مطابقاً لما أنفردنا به منذ أسبوعين ماضيين وقت أن كان الجميع يحتفل بعودة قوطة بل أقاموا الأفراح والليالى الملاح قبل الحكم النهائى المتوقع .
وقد كان ذلك الحدث المتوقع لعدم تقديم قوطة أوراق تؤكد عدم صدور أحكام قضائية وإفلاس ضده والذى أدى إلى صدمة مدوية وكبيرة لمحبى ومريدى وليد قوطة بعد أن أستبعدته المحكمة الرياضية أمس فى الحكم الذى أصدرته ونزل كالصاعقة على كل مؤيديه وأنعكس بالتبعية على عدد ليس بقليل من المرشحين اللذين كانوا يعقدون أمالاً كبيرة على وجود وليد قوطة فى الإنتخابات بعد أن أتفقوا على التحالف معه منذ تقديم أوراقهم للترشيح فألغى بعض المرشحين مؤتمراتهم الإنتخابية بعد سماع الخبر وتحول (حلم) قوطة فى إنتخابات المصرى إلى كابوس كبير إلا أن قوطة نفسه صرح بلجوئه للقضاء فى واقعة تزوير الجمعية العمومية الأخيرة للنادى المصرى المثبتة معه بالمستندات وهى الأمل الأخير له بعد إعلان حلبية رئيساً للنادى المصرى بالتزكية .
وقد كشفت المؤتمرات الإنتخابية فى الأسبوع الأخير قبل الإقتراع يوم الجمعة القادمة 17 نوفمبر 2017 عن إرتفاع أسهم عدد من المرشحين وكان أبرز ظهورهم فى مؤتمرات تكتلات الصعايدة بحى العرب (قلب بورسعيد) والذى دعى إليها الحاج حسنى رزق الله عمدة الصعايدة بالحرة وحضرها نخبة من السياسيين والشعبيين وفى مقدمتهم الخبير الجمركى زكريا سعدون شيخ الجمركيين فى مصر وإيهاب ضاحى عضو مجلس الشعب السابق وسامى الرشيدى عضو مجلس الشورى السابق والحاج يوسف عزام عضو الغرفة التجارية ببورسعيد والمهندس جمال الباشا رئيس حى العرب السابق وخالد الشربينى وعثمان حمادة والحاج محمد الطحان أعضاء المجلس المحلى السابقين وأسامة موسى المرشح بإنتخابات مجلس الشعب السابقة وعلى إسبايسى المنسق العام لحملة شدوى الإنتخابية .
وجاء مؤتمرى الصعايدة فى يومين مختلفين بين الأسبوع الماضى والحالى حيث حضر المؤتمر الأول من المرشحين المحاسب شريف شدوى المرشح بقوة على مقعد نائب الرئيس والسعيد الشخطور المرشح على مقعد أمين الصندوق بشعبية كبيرة وهانى مزروع ومحمد عسران المرشحان على العضوية والعربى الشربينى المرشح تحت السن وأحد فرسان الرهان فى إنتخابات المصرى .
وأكد شريف شدوى المرشح على مقعد نائب الرئيس فى كلمته داخل مؤتمر الصعايدة بحى العرب على تعظيم دور الموارد المبتكرة والمتنوعة وإستغلال إسم النادى المصرى الكبير لتحقيق فائض يمكن من خلاله تطوير حجم الإيرادات المتنوعة بالنادى لإنشاء أساس قوى لبناء صرح النادى المصرى فى عصره الذهبى الحديث .
كما أكد السعيد الشخطور المرشح على مقعد أمين الصندوق أن دور أمين الصندوق الفعلى هو إستثمار منشآت النادى فى تعظيم الإيرادات بما يؤدى توسيع الموارد التى تؤدى إلى الإكتفاء الذاتى للنادى لتطوير آداء الألعاب الأخرى بالمصرى كما أكد الشخطور أيضاُ على أحترامه وتقديره لسمير حلبية رئيس النادى المصرى وأن ما طرحه من أخطاء إدارية بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات ما هى إلا أخطاء تخص أمين الصندوق ولا تخص رئيس النادى ولا أعضاء مجلسه المحترم .
وأكد أيضاً هانى مزروع المرشح على مقعد العضوية (فوق السن) أن تعظيم الإيرادات له عدة محاور تتلخص بتوسيع دائرة العضوية بالتقسيط لشركات القطاع العام والحكومة والقطاع الخاص وهو يمكن أن يدر على خزينة النادى المصرى بما لا يقل عن 20 مليون جنيه سنوياً كما أنه يمكن إبتكار إعلانات للشركات فى كل منشآت وممتلكات النادى المصرى كما أن لعب المصرى على كأس السوبر بالإمارات سيمكننا من مطالبة الشركة الراعية بزيادة الرعاية السنوية لـ 25 مليون جنيه .
وتحدث محمد عسران المرشح على مقعد العضوية (فوق السن) عن مئوية النادى المصرى وأكد أنها ليست مبارة كرة قدم فقط مع نادى عالمى إذا لابد أن يستثمر الإحتفالية بمؤية النادى المصرى فى تحقيق أعلى دخل إعلانى وإقتصادى للنادى وإقامة خلال ذلك مهرجان سياحى تجارى كبير مما سيعود بالفائدة على أهالى بورسعيد لإنعاش الأسواق التجارية بالحرة .
وأكد أيضاً العربى الشربينى المرشح على مقعد العضوية تحت السن أنه تربى بين جدران النادى المصرى منذ أن كان عمره 8 سنوات وتدرج فى قطاع الناشئين حتى لعب فى الفريق الأول وأنه يحلم بتطوير قطاع الناشئين لأنه ثروة قومية للنادى المصرى ستضعه فى مركز ثابت بين الأندية الكبيرة فى مصر وسوف تدر على النادى الملايين من حصيلة بيع اللاعبين والإكتفاء الذاتى فى غالبية المراكز وإنشاء جيل صحى من المنتمين حقيقياً للنادى المصرى وأختتم العزبى حديثه أنه يكن كل الحب والتقدير للنجم حسام حسن المدير الفنى للنادى المصرى الذى يصنع التاريخ من جديد على أرض المدينة الباسلة ويعتذ بصداقته فى الملعب وخارج الملعب .
وجاء المؤتمر الثانى الحاشد الذى دعى إليه حسنى رزق الله عمدة الصعايدة ببورسعيد لدعم سمير حلبية رئيس النادى المصرى والمرشح على مقعد نائب الرئيس وحضره محمد أبو طالب المرشح على مقعد نائب الرئيس وعضو المجلس الحالى الذى يلقى دعم خاص من حلبية وكذا عدنان حلبية المرشح على مقعد العضوية ومحمد عسران المرشح على مقعد العضوية والسعيد الشخطور المرشح على منصب أمين الصندوق وهو المؤتمر الذى غلبت عليه الروح العائلية بين الجميع وبدا جلياً أن الراى العام البورسعيدى للجمعية العمومية للنادى أتفقوا دون أن يتفقوا على حلبية رئيس بل وأعطوه تفويضاً علنياً لإستكمال بناء صرح النادى المصرى فى عصره الذهبى الجديد .
وأكد حلبية خلال مؤتمر الصعايدة شعوره التام أنه بين أهله وناسه خلال مظاهرة الحب والتى لم تشمل تكتل الصعايدة فقط بل أمتدت للرموز الشعبية بالشارع البورسعيدى كما أكد حلبية أن طموحه لم ينتهى بعد من طموحه الأكبر لصناعة التاريخ فى النادى المصرى وأن ما تحقق من نجاحات على أرض الواقع لا يمثل 30% مما يحلم به أن يكون ويليق بأسم النادى المصرى التاريخى الغظيم .
وأضاف حلبية : أن طموحه هو بناء صرح كبير يليق بإسم وعراقة النادى المصرى ويكون فخرا لكل بورسعيدى وأن شغله الشاغل هو تعظيم موارد النادى من أجل توفير 120 مليون جنيه قيمه مصروفات فريق الكرة والجهاز الفنى والادارى سنوياً وعلى كل مرشح أن يكون لديه الفكر الكافى لتطوير مصادر موارد النادى وليس الترشيح من أجل الترشيح فقط .
فيما حاول محمد الخولى أقحام نفسه خلال جلسة تآييد الصعايدة لحلبية إلا أنه وصل بعد أنتهاء المؤتمر وإلتفات الجميع حول حلبية لأخذ الصور التذكارية معه إلا أن وقوف بعض الرموز الشعبية للشارع البورسعيدى وفى مقدمتهم العربى أبو صير للحفاظ على النجاح الذى تم داخل النادى هو ما أدى إلى إلتفاف الرأى العام خلف حلبية لشعور الجميع بالمسئولية .
حيث أكد العربى أبو صير وكيل شعبة الملابس المستعملة بالغرفة التجارية ببورسعيد : أنه وكل أحبائه ومريديه يدعمون النجاح والطفرة التى حدثت فى النادى المصرى ولا يدعمون الفشل وأى بورسعيدى أصيل لن يدعم الفشل ولن يراهن على حلم وهمى سرعان ما سنفيق عليه أنه كابوس مزعج وتلك طبيعة البورسعيدية ومن أجل ذلك نؤيد حلبية لرئاسة النادى المصرى .
وفى سياق متصل واصل وائل عوض الحصان الأسود بإنتخابات المصرى والمرشح على مقعد العضوية (فوق السن) مؤتمراته الإنتخابية بأحياء بورسعيد المختلفة وأكد أنه على ثقة تامة بأعضاء الجمعية العمومية الذين دفعوه لخوض إنتخابات المصرى كما أكد وائل عوض أنة أحد أبناء النادى المصرى حيث لعب فى صفوف الناشئين حتى تحت 16 سنة كما خاض إنتخابات المصرى عام 2008 مستقل وكان قاب قوسين أو أدنى من النجاح وحصل على 999 صوت ولم يبتعد عن النادى وأستمر كمشجع ومحب للنادى حتى بعد أحداث بورسعيد فلم يترك الفريق فى السويس وكنا نسافر فى حراسة القوات الخاصة وسيستمر حتى آخر العمر وأضاف عوض على أن قطاع الناشئين سيكون من أهم اهتماماتة وأكد انه لا يجب محاسبة العاملين فى القطاع قبل توفير كل سبل النجاح لهم وأنة سيقوم بإستقدام خبراء لعمل دورات تأهلية لمدربى القطاع .
وفى المقابل واصل طارق هاشم المرشح على مقعد العضوية (فوق السن) جولاته ومؤتمراته الناجحة بشوارع بورسعيد محتفظاً بحظوظه لحجز أحد المقاعد الخمس للعضوية .
بينما واصل أحمد عوض عبده المرشح على مقعد العضوية (تحت السن) مؤتمراته الناجحة بحى المناخ معتمداً على الإتفاق الشعبى على أختياره ضمن المقعدين تحت السن لما له من أمال وطموحات يعمل على نجاحها بقطاع الناشئين يشاطره الأمر العربى الشربينى فرس الرهان على المقعد الثانى تحت السن .







































