جمارك ومواني

الزواج الغير شرعى بين المهربين وموظفى جمارك بورسعيد على طريقة ختم النسر والطفل المعجزة

 

الزواج الغير شرعى بين المهربين وموظفى جمارك بورسعيد هو زواج يتم فى ساعة نزوة سريعة ينتهى ذلك الزواج مع أنتهاء كل سبوبة ويحتفل الطرفان مع أنتهاء كل سبوبة فى وضع مليون جديدة فى خزائنهم المنزلية أو أخفاء تلك الأموال عند محللين لتلك الأموال وتلك الزيجة الحرام .

 

ومن نوادر الحكايات فى الزيجات العلنية الزواج الكاثوليكى بين مسجل خطر بدرجة مستخلص والشهير بـ (ختم النسر) وبين كشافين ومتمنين معروفين بالإسم يفعل كيفما يشاء بدءا” من تهريب سيارتين أقمشة يتم ضبط الأولى ويتم حرق الثانية في الصحراء ويعاود العمل في اليوم التالى وكأن شيئا” لم يكن فمن المؤكد أن هناك شيئا” غريبا” يحدث .

 

وتأتى وحواديت النوادر الحقيقية عندما تسمع إسم (الطفل المعجزة) الذى أمتلك ما يقرب من نصف مليار جنيه فى ثلاث سنوات فقط كانت جميعها منهوبة من خزينة الدولة بفضل عشرات المتمنين والكشافين اللذين يكتبون له ما يريدفى الشهادات الجمركية وكذلك بفضل هؤلاء الموظفين المنحرفين يسيطر  الطفل المعجزة على عدد كبير من مخازن جمارك بورسعيد بفضل مسئول تم نقله من أسبوع حيث أن نجل المسئول يعمل عند الطفل المعجزة بـ 200 ألف جنيه شهريا” حتى أصبح الزيت في الدقيق على مدار الشهور الطويلة الماضية قبل نقل المسئول من منصبه الهام داخل الساحات الجمركية لميناء بورسعيد وركنه على الرف فى أحد المكاتب الجمركية وعليك أن تحسب وقت الزواج بين هؤلاء وكم حجم الخسائر حريق في إدارة دفتر (خانة) وإختفاء شهادات جمركية مزورة للطفل المعجزة وآخرين وأستطاع هذا المعجزة أن يحتل المرتبة الأولى للفساد العلنى بجمارك الحرة .

 

الجدير بالذكر أن الزواج الغير شرعى بين موظفى جمارك بورسعيد وبين المستخلصين المنحرفين ليس الوحيد بل يوجد فى موانىء جمارك الدخيلة بالأسكندرية وميناء دمياط الجمركى وميناء العين السخنة بوابة الفساد والزواج الغير شرعى فى مصر .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى