الراضى ( مضاد حيوى) بمباركة جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد

يعيش مجمع المنطقة الحرة أسوأ مراحله تفشي ظاهرة الرشوة عيني عينك بفضل الإدارة المهزوزة برئاسة أحمد درويش الذي يزعجة هاجس المعاش كلما اقترب ميعاده فهو يخشى الزج بإسمة في أي عمل شمال وخوف مدير المجمع أرتبط بصورة مباشر بجمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد الذي جاء لهذا المنصب مهتزا” ويفقد الثقة في نفسه ومن حوله ويرفض رفضا” قاطعا” على تحمل أى مسئولية قرار إلى الآن .
وفى الأيام الاولى التى تسلم فيها درويش العمل فقد السيطرة على المجمع مما جعل المتعاملين يفقدوا أعصابهم والإعتداء علية بالسب والقذف وتحول المجمع إلى حالة غضب لم يشهدها المجمع من قبل حيث يرتكز أحمد درويش على بعض الموظفين أصحاب الزمم الخربة أمثال ( ت . هـ ) بطل الواقعة المشهورة بالتزوير في أوراق رسمية خارج الدائرة الجمركية وحفظت القضية بشهادة درويش ومتمن مشهور ( ش ّ ر ) يعيش في جلباب البرادعى فهو من الموظفين أصحاب الشراكة فى السبوبة (تخصص أحذية) .
وعلى الجانب الآخر يعترف مدير تعريفة رفض ذكر اسمه أن جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية قد أصدر ثلاث قرارات في أسبوع واحد بالمخالفة مع قوانين العمل الداخلية بتعين خالد الراضى مديرا” للمكتب الفنى ومديرا” لمجمع الحرة وأخيرا” نائب مدير وأضاف أنه يرجع لمعرفتة بجمال عبد العظيم من أيا دمياط بالرغم من وجود كفاءات وموظفين على نفس الدرجة .
فى الوقت نفسه سادت حالة من الإستياء يعيشها المتعاملين لكثرة الإجتماعات السرية التى يعقدها مدير المجمع والمضاد الحيوى خالد الراضى الذي اخترعه رئيس الإدارة المركزية وصديقه الأنتيم ليكون ملازم مدير المجمع والموظفين الشمال وإيقاف حركة المجمع في ساعات حرجة من العمل أصابت الحركة الجمركية بالشلل داخل المجمع .





