الشعب يدفع ثمن البلالين والشيكولاتة فى ثورة الجياع ببورسعيد

شهور قليلة مرت كلمح البصر آتتنا بخبير مخيف وضعت على النار أكتوي بها المواطن المصري بغلاء سنوات وفاض الحد وتبخرت في النهاية بما يسمى 11/11 فزاعة ارهقت كل دابة على أرض المحروسة وفى كل المحافظات وخاصة بورسعيد الباسلة وأربكها لكن هناك جهات لم يربكها الفزاعات وعلى رأسها الجيش العظيم أولا” مؤكدا” لشعبة الثقة والثبات وهذا ماشهده أرض الواقع صباح اليوم المعلوم فالجمعيات بها الصلصة والسكر والاختيار للشعب والشرطة تشارك المواطنين فرحة اليوم المزعوم الذي تحول بهدوء فاق مدار الانسجام لحكمة يعلمها المصريون الذين طبقوا الحديث الشريف لايلدغ المؤمن من جحر مرتين وعليه فلاينقصنا إلا التفاؤل فنحن تواجهنا عواصف حديثة علينا فلا يفيد إلا المواجهة .
كما أن لسان المواطن العادى كان يردد : افتخر بالجيش ولا افتخر بالحكومة .. ففي بورسعيد احتفلت الشرطة بفرحة اليوم الذي لاينسي من ذاكرة المواطن المصري وخاصة من شارك ثورة يناير 25 في احتفالية بعد صلاة الجمعة بنشر البلالين حول قسم العرب برئاسة العقيد نادر مراد مأمور القسم هو وزملائة وحمادة مبروك نجل اللاعب على مبروك نجم الستينات نحن نراهن على أنفسنا من أجل الوطن فماذا نقدم بعد الشهادة إلا اطمئنانا” على الذرية ومطلوب إصلاحات من أجل المواصلة ومرت ثورة الجياع يا اهلا بالثورات التي يعقبها الصمت فالصمت لغة العقلاء .





