طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :اتحاد الكرة… تنزل المرة دي

ابو ريدة… تنزل المرة دي
وربنا ما يقطع لنا عادة، مئة مليون ناقد رياضى،ولست ضد ان يُعبر كل منا عن رأيه، لكننى ضد من يعبر عن رأيه بتجاوز وتطاول
رأيت بعينى من كتبوا على صفحات التناحر الاجتماعي :
انت ضد عمرو ورده ليه مسكته بيتحرش بأمك!
ولا عجب،، فهذه اخلاق البعض سواء رضينا او لم نرضى
وقال عبيدة السلماني لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ما بال أبي بكر وعمر انطاع الناس لهما، والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما ووليت أنت وعثمان الخلافة ولم ينطاعوا لكما، وقد اتسعت فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال: لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان، ورعيتي أنا اليوم مثلك وشبهك!
وإما عن وردة، نعيد ونكرر.. كلنا خطائين ،ولولا ستر الله لتساقطت لحومنا خجلاً
يروى أن جماعة متعصبة من الكتبة قبضوا على امرأة متلبسة بخطيئة، فأحضروها إلى المسيح عليه السلام ليروا حكمه عليها، وكان في حكم الشريعة يجب رجمها، لكن المسيح قال لهم: «من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر»، وعندما خرجوا وبقي يسوع قال لها: «أما أدانك أحد»، فقالت: «لا يا سيد»، فقال لها: «ولا أنا أدينك، اذهبي بسلام ولا تخطئي أيضاً».
وفي الحديث أن صحابية كانت متزوجة في المدينة، ووقعت في الخطيئة فحاسبت نفسها، وضاقت حياتها، وأحاطت بها خطيئتها حتى أحرق الذنب قلبها، فذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ووقفت بين يديه، ثم صاحت من حرّ ما تجد، وقالت: «أخطأت يا رسول الله فطهرني» فأعرض عنها، فجاءت من شقه الآخر فقالت: «يا رسول الله أخطأت فطهرني» فأعرض عنها لعلها ترجع فتتوب بينها وبين الله، فخرجت من عنده والذنب يأكل فؤادها فلم تطق صبراً، فلما جلس صلى الله عليه وسلم في مجلسه من الغد فإذا بها تقبل عليه وتقول: «يا رسول الله» فأعرض عنها، فصاحت من حر فؤادها وقالت: «يا رسول الله.. لعلك تريد أن تردني كما رددت ماعزاً، والله إني لحبلى من الخطيئة، فالتفت إليها ثم قال: «إما لا فاذهبي حتى تلدي»، فخرجت من المسجد ومضت إلى بيتها تجر خطاها وقد كبر همها وضعف جسدها ودمعت عينها، وذهبت تعد الساعات والأيام، والآلام تلد الآلام، فلما مضت تسعة أشهر ضربها المخاض، فلم تزل تتلوى من الألم حتى ولدت، فلما ولدت لم تنتظر نفاسها، بل قامت من فراشها وحملت وليدها في خرقتها، ثم مضت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وضعته بين يديه وقالت: «هذا قد ولدته يا رسول الله»، فنظر النبي إليها فإذا هي في تعبها ونصبها، ونظر إلى وليدها فإذا هو صبي في مهده يتلبط بين يدي أمه فقال: «اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه»، فذهبت وغابت سنتين كاملتين عاشتهما مع فلذة كبدها تغسل وجهه بدمعاتها، وتودعه بنظراتها. فلما فطمته من الرضاع لفت عليها ثيابها، ثم خرجت بولدها من بيتها وناولته في يده كسرة خبز، ثم أتت به يمشي معها حتى وقفت به بين يدي رسول الله فقالت: «هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فطهرني» فدفع النبي صلى الله عليه وسلم الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها حتى ماتت.
ما الذي نفهمه ونستنبطه من القصتين أعلاه؟ الأنبياء الكرام تعاملوا مع امرأتين وقعتا في الخطيئة، واعترفتا بذلك، بل إن إحداهما هي من تلح على الرسول عليه الصلاة والسلام ليطهرها ويطبق عليها عقاب الرجم، ومع ذلك تعامل الاثنان مع الامرأتين بمنتهى التسامح – كما قرأتم – وهما من لو أرادا تطبيق حدٍ فلن يراجعهما فيه أحد، ولهما السلطة المطلقة في ذلك.
الرحمة مطلوبة، والعقاب واجب، أخطأ وردة،
وهو يمثل مصر وعقابه واجب وان طالب رفاقه بمسامحته





