أخبار عاجلةمختارات الانباء نيوز

اللواء الكيكى لـ الأنباء نيوز : عُمر سليمان ثعلب المخابرات العامة كان متواضعاً لدرجة الإنسانية المتجردة وقيادة وطنية حادة الذكاء وصلت للعبقرية وجيل أكتوبر كان يحمل جينات إلهية للدفاع عن مصر المحروسة

عملت تحت قيادة عمر سليمان للفرقة 18 مدفعية بالقنطرة ولم أصدق عينى وأنا أُشاهده وهو يرتدى الروب الصوف الشتوى والبيجامة ويسير بمفرده بمصر الجديدة بجوار منزله لشراء الخبز وأحتياجات أسرته .

 

الصهيونية العالمية عملت جاهدة فى القضاء على جيل أكتوبر للقضاء على مصر لكنهم لا يعلمون أن روح أكتوبر موجودة فى جينات كل أجيال الشعب المصرى .

 

 

مع حلول ذكرى نصر أكتوبر المجيد كل عام أتذكر فى حديثى معك كل قيادة وطنية شّرُفت بالخدمة معها خلال حربنا المجيدة لكى نُذّكر الأجيال الحالية بهذا الجيل العظيم الذى كان يتمتع بجينات إلهية لتأهيلهم لمهمة الدفاع عن مصر فى هذا الوقت العصيب الذى كان رجال القوات المُسلحة المصرية على قدر المسئولية وقد شّرُفت بإنتمائى لهذا الجيل وهؤلاء الرجال ((اللذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه)) فمُنذ صباي وبصورة غير إرادية لم أتخيل نفسى إلا مُقاتل فى الجيش المصرى العظيم وأحمل أمانة فى عنقى أمام الله تجاه هذا البلد .

 

 

بهذه الكلمات بدأ معالى الوزير اللواء محمد الكيكى نسر عمليات القوات المُسلحة المصرية حديثه الحصرى لـ الأنباء نيوز من خلال قصة كفاحه الطويلة بشرف الخدمة فى الجيش المصرى كمقاتل يشغل منصب قائد موقع سرية المدفعية التى كانت تعاون الكتيبة 16 مشاه بقيادة المقدم حسين طنطاوى بنيران المدفعية فى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 .

وأستطرد اللواء محمد الكيكى حديثه أنه كان من المحظوظين لوجوده بين جيل عظماء أكتوبر من هذا الشعب العظيم حيث تخرج من الكلية الحربية عام 1972 وألتحق بسلاح المدفعية وشارك فى ملحمة العبور التاريخية ضمن سلسلة معارك وكفاح بمنطقة وتبة الطاسة لتحرير أرض سيناء الغالية  .

 

 

وأكمل اللواء الكيكى ذكرياته حول نصر العاشر من رمضان حيث كان دورهم الرئيسى فى الحرب هو تحجيم الثغرة التى أخترقها إريال شارون قائد القوات الإسرائلية وقتها فى سرابيوم حيث قام مقاتلى كتيبة المدفعية بملحمة عسكرية كبيرة حيث قمنا بإصطياد عدد كبير من الدبابات ويذكر وقتها تزويد سلاح المدفعية بالمدفع 122 وكان آخر صيحات القتال الروسية للمدفعية وقتها بقتال دائرى 360 درجة وهو ما كان جديداً وقتها على المدفعية وهو ما أثبته المقاتل المصرى من كفاءة عالية فى تشغيله  وكانت السبب الرئيسى فى حسم المعركة والقضاء على الثغرة بعد أن أستمر القتال لمدة 16 يوم متتالية وحتى قرار وقف إطلاق النار فى 22 أكتوبر 1973 .

 

 

وأضاف اللواء الكيكى أن من بين جيل أكتوبر العظيم الذى حمل أمانة الدفاع عن مصر وحارب وأنتصر وحقق الإنتصار الوحيد للعرب على إسرائيل منذ إنشائها فتأثرت كثيراً بشخصية اللواء عمر سليمان أحد أبطال المدفعية وفرسان المقاتلين وهو مثال حى لهذا الجيل العظيم وقد عملت تحت قيادته عقب حرب أكتوبر عندما كان قائد الفرقة 18 ذلك القائد العظيم الذى كان متواضعاً لدرجة الإنسانية المتجردة والمترفعة عن أى شىء وكُل شىء  .

حتى أننى لم أصدق عينى وأنا أشاهده أكثر من مرة دون أن يشاهدنى بجوار منزله بمصر الجديدة وهو يسير وحده بأحد الميادين الشهيرة ويرتدى الروب الشتوى فوق بيجامته يومياً لشراء الخُبز وإحتياجات أسرته بنفسه فى مشهد شديد التواضع لقيادة وطنية عاشت من أجل هذا البلد دون ذرة كبر فى حياتها الشخصية أو العسكرية .

 

 

 

وعلى الوجه الآخر كان اللواء عمر سليمان حاد الذكاء لدرجة العبقرية جعلته مع مرور السنوات أحد أهم رجال الإستخبارات الغامضين إكتسبها من مدة خدمته بالجيش المصرى وقد رصدت حسه الوطنى والأمنى منذ الأيام الأولى بالقرب منه بالفرقة 18 بالقنطرة غرب وهو ما ساعده على الصعود فى تولى المناصب القيادية والسيادية الحساسة بداية من تصعيده كـ رئيس لـ المخابرات الحربية الذى قام بتطير العمل الإستخباراتى داخله وكذا فترة إبداعه الحقيقية فى قيادته لجهاز المخابرات العامة المصرية العظيمة .

 

 

كما أضاف اللواء محمد الكيكى تأكيداً على ما قاله لى منذ بضعة سنوات أن القضاء على جيل أكتوبر 1973 هو ما سعت إليه محافل الماسونية وهو مخطط مكتمل الأركان من الصهيونية العالمية للقضاء على أى نهوض للدولة المصرية وعدم وجود جيل آخر إمتداد لهذا الجيل العظيم وهى الثغرة التى لعب عليها الصهاينة لعدم تسليم الراية لجيل آخر متشبع بنفس الجينات الوطنية لإنهاء فكرة القضاء على العدو الإسرائيلى الوحيد والمحتمل لعقيدة الجيش المصرى حتى الآن والتى لن تتغير ولن يستطيع تغييرها أحد لـ((رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)) وأجيال وراء أجيال تحمل أمانة الله فى الدفاع عن كنانته فى أرضه بحكم سماوى وهذا وعد وقضاء وقدر إلهى وهو من أسرار مصر المحروسة  .

 

 

الجدير بالذكر أن اللواء أ.ح محمد الكيكى قد تدرج فى مختلف المناصب القيادية لخدمته الوطنية التى قاربت الـ 40 عاماً غالبيتهم بالجيش المصرى حتى وصل إلى قائد لواء مدفعية ثم أنتقل إلى رئيس فرع إعداد الدولة للحرب لشعبة عمليات الجيش المصرى من عام 1994 وحتى وحتى عام 1996 وأثبت كفاءة عالية مما رشحه لمنصب رئيس فرع إعداد الدولة للحرب فى هيئة عمليات القوات المسلحة ثم رشحه اللواء أحمد عبد الحميد محافظ شمال سيناء الأسبق للعمل مستشار شخصى له ورئيس لمجلس إدارة مشروع الثروة التعدينية بالمحافظة ثم رئيساً لمدينة العريش ثم سكرتيراً مساعداً ثم سكرتير عاماً خلال عهد اللواء محمد شوشة محافظ شمال سيناء قبل ترشيح اللواء مراد موافى محافظاً لها وقتها ثم ترك الكيكى منصبه وتقلد منصب سكرتير عام لمحافظة القليوبية ثم ترشح كمحافظ لأكثر من محافظة ومنها محافظة بورسعيد مسقط رأسه حيث أن الكيكى من أبناء مدينة بورفؤاد قبل أن يختاره اللواء أ . ح عادل الغضبان محافظ بورسعيد مستشاراً شخصياً له ثم ترشحه مرة آخرى مع اللواء محمد شوشة محافظاً لشمال سيناء الذى آختير فى حركة المحافظين الماضية  .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى