النائب خالد يوسف يطالب بالعفو عن دومة ويتقدم بشكوى ضد أبناء دائرته

سادت حالة من الإستياء والغضب بين أهالى كفر شكر سجلتها أرائهم على صفحات مواقع التواصل الإجتماعى الفيسبوك وظهرت واضحة فى أحاديثهم فى كل ربوع كفر شكر وذلك نتيجة إتهام النائب خالد يوسف لـ 5 من أبناء بلده و دائرته كفر شكر بإدارتهم صفحات على مواقع التواصل الإجتماعى فيسبوك والإدعاء كذبا عليها بمعلومات كاذبة وفيديوهات للتشهير بسمعته حيث تم القبض عليهم وإحالتهم للنيابة العامة التى أخلت سبيلهم بكفالة 500 جنيه ولانؤيد أو يؤيد أى عاقل التشهير بسمعة أحد أو القيام بسبه أو قذفة وأهالى كفر شكر يؤمنون بذلك ويفهمونه جيدا ولكن الغضب والإحتقان جاء نتيجة طريقة معالجة النائب خالد يوسف الذى إشتهر بأرائه المتحرره وقبوله للنقد وإذا صحت وقائع السب والقذف والتشهير فى حقه من أبناء بلده ودائرته يرى العقلاء والكثير من أهالى كفر شكر أنه كان لابد أن تكون طريقة المعاجلة لمثل هذا الموضوع بطريقة أخرى فهو يعتبر فى نظر جميع أهالى ” كفر شكر ” التى لازالت تتمتع بأخلاق وشهامة الريف المصرى ” الكبير ” أى الأب والأخ الأكبر وكان من المفروض أن يتم فتح نقاش مع كبار البلد وإن ثبت ما حدث من وقائع كان يكفى لومهم وتوبيخهم ومعرفة حقيقتهم أمام ذويهم وكبارهم أفضل من اللجوء لإتخاذ إجراءات قانونية قد تضرهم فى مستقبلهم ولا أحد يلوم على النائب خالد يوسف فى إتخاذه هذا المسلك فهو حقه الذى يكفله له الدستور ولكن كما أكد الجميع فأنه الكبير والكبير لابد أن يضحى فهو من المفروض أن يكون السند لأهل دائرته ويظلهم برعايته ويتحمل أفعال قد لايتحملها غيره .
ومن الجدير بالذكر أن الـ 5 شباب وهم (يوسف . ف) و (رضا .ش) و(أيمن . ح) و(أحمد . أ) و(إسلام . ع) وقد أكد بعض أهالى كفر شكر أن منهم من كان ضمن حملة خالد يوسف ويحمل توكيل عام منه فى الإنتخابات السابقة وهو ” يوسف .ف ” ولكنه الأن أصبح من المعارضين مثله مثل بعض أهالى كفر شكر الذين لا يعجبهم أداء نائبهم كما أكد بعض أهالى كفر شكر أن هؤلاء الشباب فى حملة سحب الثقة من النائب خالد يوسف التى تم تدشين صفحة بهذا الإسم على موقع التواصل الإجتماعى ” الفيسبوك ” مما فتح باب للجدل والتساؤل بين الأهالى لماذا هذا التصرف ضد هؤلاء الشباب برغم قانويته ؟ هل لأنهم أعضاء فى تلك الحملة ؟ وهل سيكون ذلك بمثابة إنذار لكل من تسول له نفسه تخطى حدوده والإشتراك فى تلك الحملات المعارضة للنائب خالد يوسف ؟ وهذا ما يتعارض مع مبادئه المعلنة والمتعارف عليها .
و برغم تساهل النائب وتسامحه فى أحوال كثيرة على حد قول بعض أهالى كفر شكر حيث يظهر ذلك فى مواقف معروفة للنائب خالد يوسف مع الأغراب على حد وصفهم بأنهم ليسوا من أبناء دائرته حيث طالب النائب خالد يوسف بالعفو عن أحمد دومة المحكوم عليه بالمؤبد فى قضية ” أحداث مجلس الوزراء ” حيث حمل دومه السلاح وحرق المجمع العلمى ورغم ذلك يطالب بالعفو عن هذا المجرم وأيضا ثورته العارمة للحفاظ على حق الممثلة مريهان حسين التى إتهمت بسب ضابط الشرطة فى الكمين وتأكيده بأنه سيقدم إستجواب لوزير الداخلية إذا ثبت معاملتها معاملة سيئة وتعقيبا على تلك المواقف كانت على لسانهم جملة واحدة “ولاد بلدك أولى يا سيادة النائب ” .








