باسنت محمد تكتب لـ الأنباء نيوز : والله العظيم هأقول الحق (3)

الإدارة والنظام المصري الحالي مصمم كل التصميم ومصر كل الإصرار علي عودة الشدة المستنصرية وتجويع الشعب وإذلاله .. برلمان منبطح للحكومة وكأنها ماسكة عليه سيديهات وحكومة منبطحة للرئيس وكأنه ماسك عليه ذلة ورئيس يستنجد برئيس أمريكا ويطلب منه المساعدة في القضاء علي الإرهاب وكأن أمريكا صديقة لمصر وعشرة عمر وواكلين معاها عيش وملح .. حالة إنبطاح وإذلال لم تشهدها مصر من قبل وبيعملوا إزاحة وإسقاط عالشعب زي الراجل اللي مديره مطلع عينه في الشغل فيرجع البيت يضرب مراته وعياله ..
وعشان يبقي كلامي مفهوم وواضح هحكيلكم حدوتة ملتوتة حدوتة الشدة المستنصرية .. الشدة المستنصرية المجاعة القاتلة التي حلت علي مصر و حولت الشعب الي آكلي لحوم البشر انها الكارثة المفجعة التي قصمت ظهر مصر في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله حيث غفلة الحكام عن شعوبهم و إحتفاظهم بالسلطة لفترات طويلة بكل الطرق الشرعية والغير شرعية و تفشي الظلم و الفساد في كل جنبات الدولة و ما زاد الطين بلة نقصان منسوب مياة النيل في النهر مما أدي الي جفاف و فقر مدقع ..
يقول المؤرخ الكبير تقى الدين أبو العباس أحمد بن على المقريزى فى كتابه ” إغاثة الأمة بكشف الغمة ” الذي كتبه سنة 1442 و هو يصف تفاصيل تلك المجاعة تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخُطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب حتى أن بغلة وزير الخليفة الذي ذهب للتحقيق فحادثة أكلوها وجاع الخليفة نفسة حتى باع ماعلى مقابر أبائه من رخام وتصدقت عليه أبنة أحد العلماء نشرت مجلة تايم الأمريكية عام 1947 تحقيقا صحفياً جاء فيه أن أول مظاهرة نسائية فى العالم قامت بها سيدات مصريات فى عهد الخليفة المستنصر بالله حين جفت مياه النيل ، وأن قائدة المظاهرة كانت أرملة الأمير جعفر إبن هشام ، وبالبحث عن ما ذكرته الـ تايم وجدت الواقعة فى كتاب المقريزى وفيها يقول أن إمرأة أخذت عقدا لها قيمته ألف دينار، وعرضته على جماعة فى أن يعطوها به دقيقا والكل يعتذر إليها إلى أن وافقها شخص وباع لها تليس شوال دقيق وكانت تسكن بالقاهرة فلما أخذته أعطته لمن يحميه من اللصوص فلما وصلت لباب زويلة تسلمته من الحماه له ومشت به قليلا فتكاثر الناس عليها وإنتهبوه فأخذت هى أيضا مع الناس ملء يديها لم ينبها ثم عجنته وشوته فلما صار قرصة أخذتها معها وتوصلت إلى أحد أبواب القصر ووقفت على مكان مرتفع رفعت القرصة على يديها بحيث يراه الناس ونادت بصوتها وهي تشتم الخليفة يا أهل مصر إدعوا لمولانا الذى أسعد الله الناس وحل عليهم بالبركات و حصلت على هذه القرصة بألف دينار أبادت المجاعة ثلثي الشعب المصري فأنتشرت السرقات والإنفلات الأمنى ووصل الحال بأن الناس أصبحت تآكل الجيفة والميتة والقطط والكلاب واشتد الأمر صار الرجل يأخذ ابن جاره ويذبحه ولاينكر ذلك عليه أحد من الناس وصاروا في الطرقات إذا قوى القوى بالضعيف يذبحه ويأكله وكانت تٌصنع الخطاطيف و الكلاليب لإصطياد المارة في الشارع لقتلهم و أكلهم وتراجع سكان مصر لأقل معدل يذكر في تاريخها كله و هنا ظهر والى عكا بدر الجمالي الذي استدعي الي مصر و تولي وزارتها فتحسنت أحوال مصر علي يديه بفعل سياسته الاقتصادية الحكيمة وعاد النيل في السريان بفضل الله وتحسنت الاحوال ومن فرط حب الناس لبدر كان الشعب يخرج مهللا له( ولقد نصركم الله ببدر وانتم أذلة ) و أطلق اسمه علي حي الجمالية بالقاهرة تيمنا بعدله و حكمته أعتقد إحنا في أحوج الحاجة لوالي حكيم .. محتاجين بدر الجمالي وبناءا عليه عندي إستجواب لوزير البترول الموقر ..
أولا .. ما هي تكلفة لتر البنزين ولتر السولار ووحدة الغاز ؟ ثانيا .. ما هو مصير الـ 40% وهي حصة مصر المجانية من المواد المستخرجة وليه ده ميكونش في صالح المواطن بتقليل سعر البنزين والمحروقات ؟ ثالثا .. ايه الإجراءات اللي بتعملها الحكومة لرفع الكفاءة الإنتاجية حقنا نعرف عشان ده بيقلل من تكاليف الإنتاج وبالتالي هيعود بالنفع علي المواطن وخصوصاً ان الحكومة هي المحتكرة الوحيدة للخدمات دي . أنتظر إجابة وزير البترول يوم القيامة إن شاء الله .
ومش هبطل أقول كلمة الحق .. والله العظيم هأقول الحق .





