مقالات

أحمد فهمى يكتب لـ الأنباء نيوز : أنا والوروارى والمسئول الكبير !!؟؟

لم أكن أتخيل أن المسئول الكبير وصديقى الأنتيم منذ أكثر من 10 سنوات هو نفسه من سيحول حياتى إلى جحيم فلم أشك للحظة أن صديقى صاحب المبادىء والقيم والأخلاق الحميدة والذى مثل علىً وعلى كافة أصدقائه الآخرين دور الوطنى الأوحد فى هذا البلد بل وخدع الجميع على مدار 13 عاماً منذ أن كان موظفاً صغير بأحد الأحياء حتى أستطاع القفز فوق الجميع حتى أصبح ضمن الكبار وأستطاع أيضا” مواصلة تمثيله بإتقان حتى أصبح من الكبار أنفسهم .

 

ولم أكن أتصور أيضاُ أن المسئول الكبير الذى كانت مهمته منذ سنوات قليلة تسليك بالوعات المحافظة هو نفسه نفس الأفعى التى تلدغ القاصى والدانى تلك الشخصية المتلونة بأكثر من وجه والتى أراها الآن على حقيقتها العارية فلم أكن أتخيل لوهلة واحدة أن أقرب أصدقائى من المسئولين هو من سيسدد لى الطعنة تلو الآخرى بالرغم من أننى أحد الأسباب الرئيسية فيما وصل إليه من مناصب والكل يعلم ذلك جيداً .

 

حسن الوروارى واحمد فهمى لوجو

 

 

كانت بداية النهاية بالنسبة لى فى كشف مستور المسئول الكبير خلال إتصاله بى فى أغسطس العام الماضى 2016 من تليفونه الحكومى وأبلغنى بتوقيع محافظ بورسعيد على إحالة ملف مخالفات الإدارة الهندسية بحى الشرق للنيابة العامة وعلى رأسهم حسن الوروارى رئيس حى الشرق وقت الوقائع وأكد لى أن الورق عنده وأى مسائلة جنائية سيسلمنى المستندات دون أدنى مسئولية على العبد لله وهو ما شجعنى على كتابة الخبر وخاصة بعد نقل المواقع الألكترونية الكبيرة كاليوم السابع والوطن نفس الخبر نقلاَ عن الصفحة الرسمية لمحافظة بورسعيد .

 

وبعد نشرى الخبر بأيام قليلة فوجئت برفع المهندس حسن الوروارى قضية ضدى فأتصلت بصديقى المسئول الكبير ليحضر لى المستندات إلا أنه لم يرد وبعد أيام رد علىّ رسالتى برسالة على الواتس آب أن مستندات أتهام الورورارى سيجهزها ويرسلها لى ومرت شهور بعد تلك الرسالة دون أن يحضر أى مستندات رغم أنه يعلم جيداً أنه تسبب لى فى كارثة فى تورطى فى قضية نشر دون أن يكون لدى أى سند من المستندات وهو ما يهدد بحبسى أو بغرامة مالية كبيرة .

 

وكنت قد تعودت طوال سنوات عمرى على مراجعة نفسى وفلترة كل من حولى فأردت أن أقف وقفة مع نفسى للحظات لأفكر وأدقق النظر فى هذا المشهد المأساوى وهل حقاً أن صديقى الصدوق المسئول الكبير كان يقصد إيذائى من خلال تسريبه خبر مضروب لى ليورطنى فى قضية وحكم محكمة للتخلص منى بالرغم من أننى من وقف بجانبه طوال حياته الوظيفية بلا مقابل سوى الصداقة والأخوية وحق الصديق على الصديق لكنى نظرت لتلك الفجيعة الإنسانية بصورة أعمق وقمت بتوسيع الدائرة (كما علمنى أساتذتى) فأكتشفت أننى لست الوحيد من أصدقاء المسئول الكبير اللذين طعنهم فى ظهورهم دون أدنى سبب يذكر سوى هدم الهرم الملتصق به ومآرب آخرى فى نفس يعقوب ليفعل ما يريد بعيداً عن أعين من يرفضون الخطأ بكل أشكاله وهو يعلم ذلك جيداً فكما تخلص من الدكتورة نشوى موسى السكرتير العام المساعد السابق للمحافظة ونائب وزيرة التعاون الدولى الآن وتخلص أيضاً من أسامة أنور السكرتير المساعد تخلص أيضاً وأيضاً بنفس الطريقة الكربونية من العقيد مهندس حسن الوروارى الذى كان قاب قوسين أو أدنى من منافسة المسئول الكبير فى منصبه فأطلق على الجميع الشائعات ليتخلص من الواحد تلو الآخر حتى وصل إلى منصبه .

 

اللواء محمد الكيكى واحمد فهمى لوجو

 

 

فلم أكن أن الوحيد الذى أكتوى بناره فكان للواء الكيكى نسر عمليات الجيش المصرى العظيم شوطاً كبيراً معه وهو الذى كان ولى نعمته بتذكيته وترشيحه بوزارة التنمية المحلية فقد أطلق الشائعات على اللواء محمد الكيكى المستشار الشخصى لمحافظ بورسعيد وأدى للوقيعة بينهما حتى دفع الكيكى لتقديم إستقالته ليسيطر المسئول الكبير على كل شىء ويفعل كل شىء فهو من شوه الكيكى أمام محافظ بورسعيد وهو من شوهنى أمام كبار المسئولين بالمدينة الباسلة وأدعى أنه لا يعرفنى أمام الجميع ليزيد من إبتعادى وإبتعاد الآخرين عن دائرته وهم من يعرفونه جيداً حتى لا ينكشف أمره أمام كل المسئولين بالحرة .

 

وتبقى كلمة ..

أننى أكتب ذلك المقال للأمانة الصحفية وحتى يعرف الجميع الحقيقة كاملة وأحتراماً منى لجمهورى وقرائى فأردت أن أكشف لكم الخديعة الكبرى التى عشت وتعايشت فيها على مدار سنوات طويلة فلم يكن لى فى يوم من الأيام عداء شخصى مع أى مسئول فى محافظة بورسعيد أو فى مصر كلها فأنا أتعامل مع أى خبر صحفى بكل جدية وأمانة ومهنية وحرفية والألاف من قرائى يعرفون ذلك جيداً عنى فمقياس المسئول بالنسبة لى هو آدائه وعمله وكفاءته ووطنيته وليس لى مأرب مما أكتبه سوى الصالح العام للبلاد والعباد ولرفعة هذا الوطن والوطن يعلم تماماً وجيداً أننى لم أنتمى لأى كيان ولم أعمل إلا لصالح مصر .

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى