باسنت محمد تكتب لـ الأنباء نيوز : والله العظيم هأقول الحق (2)

حضرة المواطن ارجوكم ركزوا معايا هنا حبتين يمكن اللي مش عارف يعرف واللي عارف يعرف إننا بنعرف واللي عارف ومدكن ومطنش ومطبل يفوق لنفسه ويعرف إن اللي جاي مفيهوش هزار والرقاصة إعتزلت ولبست توب العفة ومبقتش قادرة تسمع قرع الطبول ..
أ . ب مواطنة هي دولة وشعب .. دولة يعني أرض وشعب مروراً بقي بالحضارة والتاريخ والريادة والكفاءة ومركزها بين الدول المهم ان حضرتك مواطن في دولة لها مؤسسات ثابتة بيشتغل فيها أشخاص المفترض إنهم متغيرين مش ثابتين مدي الحياة بيقوموا بخدمات لحضرتك مقابل مرتبات بياخدوها من جيبك ولهم فيها مآرب أخري إشي بدلات ومكافئات وحوافز وترقيات وأجورهم عالية بشكل مستفز كله من جيبك انت إما عن طريق شغلك وإنتاجك أو عن طريق إستهلاكك لو كنت عاطل يا سيدنا الأفندي يعني لو حتي إنت شخص غير منتج فإنت بالضرورة شخص مستهلك بشكل أو بأخر حتي لو عايشها تسول ومعونات .
الدولة بقي بتقدم للمواطن دعم مقابل إنه بيفيدها بإنتاجه وإستهلاكه الدعم ده مش منحة ولا هبة ولا فضل من الدولة عليك أبداً ده لمصلحتها هي في كل الأحوال لما بتدعملك اي سلعة او منتج بتقلل بعض الأحمال عنك وبالتالي بتديلك مساحة للتركيز في شغلك وتزود انتاجك ويزيد أجرك ودخلك فيزيد إستهلاكك فترجع تفيد غيرك من المواطنين ايشي تاجر ومصنع وعامل و… دايرة كده وبتدور فيها عجلة الإنتاج والإستهلاك ..
الدعم ده من حقنا كمواطنين ولو إن حتي دعم الدولة مش دعم عادل وده له مقال تاني في وقت تاني . الدولة بتاخد منك ضرايب ومن الأخر إيتاوة وجباية والمفترض انك فـ المقابل تلاقي خدمات واللي هي طبعا مش موجودة .
الدولة تمتلك حاجة بسيطة كده علي ما قسم إسمها الصناديق الخاصة واللي بعون الله مفيش مخلوق يعرف مصيرها إيه وبتتصرف علي مين وبالمناسبة الصناديق الخاصة فيها مليارات الجنيهات وتقدر الدولة تقوم بيها مصانع وتشغل عمالة وتقضي عالبطالة ده لو فيه بصيص من العدل .
نكمل باقي كلامنا في المقال القادم والله العظيم هأقول الحق ..





