القبض على 4ذئاب بشرية التهموا عشيقة سائق التوك توك بمباركته بالبحيرة

لم تكن صفاء ذات الوجه الأبيض الشاحب المختفى فى سحابة شعرها الطويل تعلم بسذاجتها طبيعة الذئاب البشرية التى تعيش حولها وتدهس البراءة تحت نيران شهواتها وغرائزها المجنونة لتحاول إلتهام كل فريسة تقع بين أنيابها ومخالبها من باب الحب المصطنع ولن تدرى أنها ستصبح ذات يوم ضحية لقطيع من الحيوانات الحقيرة وأن الطعنة ستأتى من حبيب القلب بعد أن نشأت بينهما قصة حب تعهد خلالها بالزواج وأنه سيكون الخنجر المسموم الذى سيطعنها فى شرفها ويضع سطور نهايتها المأساوية فى ظلمة الليل ووسط الزراعات لترى الفتاة مالا تتوقعه على أصوات نقيق الضفادع وعواء الذئاب وحفيف الرياح. وبتخطيط متقن لعب فيها العشيق الندل محمد 18 عاما سائق “توك توك” دور البطولة ليكون انتهاك شرف حبيبته التى لم تتجاوز 16 ربيعا هو المداد الذى وقع الاتفاقية الجهنمية بعد ان بدأت علاقة العشيقين يصيبها الملل والفتور خاصة مع رغبة العشيق إنهاء العلاقة لتقع الكلمات على مسامع صديقته كالصاعقة بعدما تخيلت ان من تعلقت به واستسلمت لطلباته قد يفارقها ويرتمى فى أحضان غيرها وأسودت الدنيا أمام عينيها وطالبته بالزواج كما وعدها ولكنه ماطلها وتعمد الهرب وخدعها عندما أيقن أنها تنوى كشف علاقتهما أمام الجميع نتيجة وعوده الزائفة فقرر أن يلقنها درسا لن تنساه وبدأ يعد خطة للخلاص من الأزمة بأقل الخسائر وأحاك مؤامرة خبيثة لإبعادها عن طريقه وبإبتسامة صفراء تخفى وراءها غدرا وانتقاما وغيلة ارتدى عباءة ابليس واستعان بثلاثة ذئاب ضالة من أصدقائه وأغراهم بليلة حمراء مع عشيقته فعقدوا العزم على إغتصابها. وفى تلك الليلة السوداء التى رسم فيها شيطان الاثم والضلالة خيوطها العنكبوتية تحول الحبيب إلى وحش كاسر فى غابة بعدما اتفق مع رفقاء السوء على استدراج الضحية وبحيلة ماكرة تم اقتيادها تحت تهديد الأسلحة البيضاء إلى احدى المنازل المهجورة داخل الزراعات بإحدى قرى المحمودية وبمجرد أن وقعت عيناها على الذئاب الأربعة الذين يتخبطون بها أدركت أنها سقطت فى شباكهم وأحدثت صوتا يدغدغ حبات الطين فصار بينهم حوار يشوبه الهمس وتجمدت نظراتهم نحو الفريسة وإمتلأ قلبها بالخوف والرعب وتحجبت الرؤية أمامها وبخطوات مثقلة حاولت أن تتكأ على حائط المنزل لتقع مغشيا عليها من هول الصدمة ولم تفلح كل محاولتها فى الهروب من براثن شياطين الانس الذين نهشوا جسدها بوحشية وتناوب الشباب الأربعة تحت تأثير المخدرات اغتصابها لمدة 4 ساعات ولم يرحموا أنينها ليخلف وراءها جرحا غائرا وقامت خالتها فور علمها بالجريمة بإبلاغ المقدم مصطفى الصيرفى رئيس مباحث مركز شرطة المحمودية الذى أخطر اللواء محمد خريصة مدير الإدارة العامة لمباحث البحيرة بالواقعة وعلى الفور انتقل العميد حازم حسن رئيس وحدة البحث الجنائى بالمديرية والعميد رأفت النجار مأمور مركز المحمودية والنقيب كريم بدران معاون المباحث إلى قرية عزبة السبيل وتمكنوا من ضبط المتهمين وبمواجهتهم أعترفوا بإرتكابهم الواقعة وأمر اللواء عبدالعزيز خضر نائب مدير الأمن بإحالتهم إلى النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.



