أخبار عاجلة
بالصور .. إستانلى للإستثمار العقارى و سان جوفانى تهدم القصور الملكية بالاسكندرية
الأسكندرية ــ أحمد حسن الشرقاوى
لا تزال أحداث مسلسل الرايا البيضا الذى كتبه السيناريست الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة عن مافيا العقارات وهدم الفيللات الأثرية بالمخالفة للقانون و الذى جسدت دوره الراحلة الفنانة الكبيرة سناء جميل فى دورها الأشهر المعلمة فضة المعداوى .. فلا تزال أحداث المسلسل الشهير تخيم على الأجواء فى الإسكندرية وسط صمت مريب من أجهزة المحافظة و لجنة الحفاظ على التراث المعمارى بالمحافظة .
فقد شهدت منطقة ستانلى الواقعة فى نطاق حى شرق محاولات جديدة لهدم إحدى الفيللات المواجهة لطريق الكورنيش و هى الفيللا 73 الواقعة بشارع مسجد الهدايا و المطلة على الكورنيش و هى الفيللا التى كان يمتلكها حافظ باشا عفيفى كبير الياوران فى عهد الملك فاروق و تقع بجوار فيللا فؤاد باشا سراج الدين التى أصبحت حاليا إستراحة لقنصل دولة روسيا كما تقع بجوار قصر سموحة التابع لرئاسة الجمهورية .
المهندس مصطفى التاجورى أحد سكان الشارع قال أن الفيللا كانت مملوكة لحافظ باشا عفيفى كبير الياوران لدى الملك فاروق و أيامه كان يأتى جميع الوزراء يعقدون أجتماعاتهم و تم بيعها عقب و فاته بمبلغ 35 ألف جنيه و كان ذلك عام 1984 حتى قام المشترى الجديد ببيعها بمبلغ 131 مليون جنيه لأحد أصحاب المطاعم الشهيرة بالإسكندرية وأضاف التاجورى أن مالك الفيللا يقوم حاليا بمحاولة هدم السلاملك المتواجد على البحر مباشرة كما يقوم بترك المياه ليلا حتى تغرق الفيللا من الداخل و تهدم .
عدسة الأنباء نيوز إلتقطت صورا” لموقع الفيللا الأثرية من الداخل و إلتقطنا صورا” توضح الشروع فى هدم أجزاء من السلاملك و ردم حمام السباحة الذى كان متواجدا” فى الفيللا فضلا عن ذلك شهدت منطقة قصر السلاملك بحدائق المنتزه في الإسكندرية ، تعديات جديدة من قبل شركتى ستانلى و سان جيوفانى المستغلين للقصر كفندق ، ومطعم .
و أزالت إدارة الفندق المدافع الأثرية التي كانت موجودة بحرم الفندق ، و شرعت في الحفر و البناء ، دون معرفة أين ذهبت تلك المدافع الأثرية و أكد أحد العاملين بوزارة الآثار ، أن حدائق المنتزه و قصر السلاملك منطقة أثرية ، ولا يجوز فيها الهدم و البناء ، دون الحصول على تصريح من الوزارة ، و أضاف أن ما يتم بقصر السلاملك مخالف لقرارات الوزارة .
أحمد حسن الشرقاوى








