بالصور .. وزير تعليم جنوب السودان يشيد بدور أكاديمية المعلمين المهنية وقياداتها

إستقبل الدكتور عيد عبد الواحد علي درويش مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين ونائبه الدكتور صلاح غنيم و مديرى الإدارات دينج دينج هوك وزير التربية والتعليم العام والتوجيه بجمهورية جنوب السودان و الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام بالوزارة، ، ورحب درويش بالتعاون مع دولة جنوب السودان فى مجالات التنمية المهنية المختلفة للمعلمين من خلال الأكاديمية المهنية للمعلمين، وبدأ اللقاء بعرض تقديمي عن الأكاديمية المهنية للمعلمين، ورؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية ومجالات عملها، وتحدث السادة مدراء ومسؤولو الإدارات عن اختصاصات إداراتهم، ثم عرض درويش ملامح الهيكل المقترح لتطوير الأكاديمية المهنية للمعلمين وتركيزها في الفترة القادمة على الشراكات والتعاون الدولي وتفعيل الشراكات مع كليات التربية، والمراكز البحثية، ومؤسسات التنمية المهنية المختلفة، والدور العربي الذي تسعى إليه الأكاديمية، وغايتها أن تصبح الأكاديمية المهنية للمعلم العربي .
وقال وزير تعليم جنوب السودان أننا نتطلع إلى التعاون مع مصر لأننا فى حاجة للدعم المصرى لكى ننهض بالتعليم، ومن ثم يتحقق التقدم والرفاهية والتنمية للبلاد و أضاف أن هناك العديد من التحديات التى تواجه جنوب السودان أهمها أن المعلمين يحتاجون إلى تأهيل حتى يؤدوا واجبهم على أكمل وجه، ولديه مشكلة المعلمين الذين لم يحصلوا على شهادات عليا وكيفية الاستفادة من تجربة الأكاديمية المهنية للمعلمين في التسكين والترقي واشتراطات التعيين وتراخيص مزاولة المهنة، وأكد الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد على استعداد الأكاديمية المهنية للمعلمين للتعاون الكامل، في ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين، وفي ضوء توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور الهلالي الشربيني، بتسهيل التعاون وتقديم كامل الدعم لوزارة التعليم بجمهورية جنوب السودان. وأضاف الدكتور صلاح غنيم أن الأكاديمية المهنية للمعلمين أصبحت تمتلك من الخبرات ما يؤهلها لأن تصبح مركز تميز عربي قادر على تقديم الدعم في مجالات التنمية المهنية للمعلمين محلياً وإقليمياً بشكل فاعل، ثم اختتم اللقاء بتسجيل كلمة شكر من معالي وزير التعليم بجمهورية جنوب السودان، وتمنى للأكاديمية النجاح والتوفيق في عملها القومي، ومساعدة وزارة التعليم في جنوب السودان على التغلب على التحديات التي تواجهها في تأهيل المعلمين .






