أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتمحافظاتمختارات الانباء نيوز
بالفيديو | الأنباء نيوز ترصد : الظلام والإظلام من المعالم السياحية بالموسم الصيفي في بورسعيد ؟!!
إغلاق المطاعم السياحية من الحادية عشره مساءاً وعَتمة العقول بالمدينة الحرة تفضح أُكذوبة قاطرة التنمية على قنوات الورنيش الإعلامي ؟!!

إطفاء الأنوار بالشوارع الرئيسية والأحياء السكنية يُساعد على إنتشار الجريمة ويُهدد السلم المجتمعي بالمدينة الباسلة ؟!!
خراب مستعجل يعُم الأسواق التجارية ما بين عَتمة الكهرباء وبين العَتمة الفِكرية لمسئولي المحافظة والبورسعيدية يعيشون أصعب أيامهم ؟!!
رصدت عدسة الأنباء نيوز حالة الظلام والإظلام بشوارع المدينة الحرة والتي أصبحت من المعالم السياحية خلال الموسم الصيفي بمحافظة بورسعيد وباتت العتمة فاضحة لأكذوبة قاطرة التنمية التي تتغني بها قنوات الورنيش الإعلامي دون نقل للحقيقة الدامغة من كساد وركود وبوار الحركة التجارية منذ سنوات دون أدني حلول لعودة المدينة الحرة كمزار تجاري وتسوقي لكافة الشعب المصري وهو المصدر الرئيسي لأرزاق كافة البورسعيدية .
وهو ما أدي إلى تغيير هوية المحافظة التجارية عن عمد وهي التي كانت قبل سنوات قليلة تُلقب ببورسعيد الحُرة والمدينة التي لا تنام ولا يوجد بها عاطل واحد !!
إلا أن ما حدث خلال السنوات الماضية من قرارات قاتلة للحركة التجارية أصبحت بورسعيد خلالها مدينة حُرة على الورق فقط مما أدى بالتبعية لإفلاس أكثر من 7 آلاف تاجر وأصبح الإستيراد قاصراً عل تُجار من خارج المخافظة كما تم إختزال قضية بورسعيد في الحصص الإستيرادية الموقوفة فقط دون النظر للصورة الأكبر من المشكلة الرئيسية وهي وقف حال تجار بورسعيد .
وعلى أثرر ذلك أنخفض المستوى المعيشي لغالبية الأسر البورسعيدية وأصبحوا يتسولون قوت يومهم بعد أن كانت من أكثر المحافظات إرتفاعاً لمعيشة أبنائها وما زاد الطين بِلة هو المشهد الظلامي الذي تعيشه المدينة الحرة الآن كل ليلة وأدى إلى نظرة تشاؤمية وحالة إحباط سيطرت على الرأي العام البورسعيدي ويتحدث عنها القاصي والداني ببورسعيد .
في الوقت الذي أصبح مُعتاداً إغلاق كافة المطاعم السياحية والمحال التجارية منذ الحادية عشرة مساءاً بشارع الجمهورية وطرح البحر وصلاح سالم رغم أننا في ذروة الموسم الصيفي وسط إطفاء تام لأنوار الشوارع الرئيسية بأرقى الأماكن السياحية بمحافظة بورسعيد ناهيك عن إطفاء الأنور بالأحياء السكنية مما يُساعد على إنتشار الجريمة بنطاق واسع وهو ما يُهدد السلم المُجتمعي بالمدينة الباسلة بالرغم من صرخات المواطنين على صفحات التواصل الإجتماعي لإنهاء حالة إظلام الشوارع بلا أي إستجابة من أيٍ من مسئولي المحافظة .
في نفس الوقت الذي أدى فيه إطفاء أنوار الشوارع بالتبعية في شارع محمد على الشارع الرئيسي الذي يشق منتصف مدينة بورسعيد والملاصق لأسواق التجاري والحميدى والتي تُعد من معالم بورسعيد التُجارية إلى خراب مستعجل فوق خراب بوار التجارة المتعمد بالمدينة التي كانت حُرة وتعاني ما بين عتمة الكهرباء وبين العتمة الفكرية في إدارة المحافظة التي يعيش البورسعيدية فيها أصعب أيامهم المعيشية والأسرية بعد أن فقد الجميع رزقه الوحيد بعد بوار تجارتهم والعتمة التي يعيشها الجميع بالمدينة الباسلة دون أي شعاع أمل ينير مستقبلهم المُظلم وهو ما ينذر بعواقب وخيمة يتحمل مسئوليتها الجميع ويجب أن نكون صُرحاء مع أنفسنا إن كُنا نُحب بصدق هذا البلد .
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد







