أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتمدارس وجامعات

قبل ساعات من بدء العام الدراسي الأنباء نيوز تكشف : إستياء المواطنين من إرتفاع أسعار الزي المدرسي وأولياء الأمور بين ((المطرقة والسندان)) بالمنيا ؟!!

ردود أفعال غاضبة من الرأي العام المنياوي بعد إحتكار المدارس لشراء الزي المدرسي من بعض المحلات المعروفة بالإسم وتغيير ألوانه كل عام وفرضه على الجميع ؟!!

تشهد مدينة ملوى جنوب محافظة المنيا ، وتحديدا مع بدء العام الدراسى الجديد، تظهر أعباء جديدة على الاسر المصرية من تجهيز طلبات المدرسة من ملابس وأدوات وغيرها، ولكن فيروس ” الاسعار ” هذا العام زاد من الهموم الملقاه على أولياء الأمور، بعد أن جعل ولى الأمر ما بين ” المطرقة والسندان”، خاصة فى المدارس الخاصة والدولية .

ردود أفعال غاضبة من الرأي العام :

وأعرب أولياء الأمور بمدينة ملوى جنوب محافظة المنيا، عن استياءهم من تصميم المدارس على تغيير الزى المدرسى على فترات متقاربة، مؤكدين أن المدارس تعقد صفقات مع أصحاب المحلات لبيع الزى الجديد بأثمان مبالغ فيها واقتسام العمولات بينهم، أو إجبار الأهالى على شرائه من داخل المدرسة نفسها .

وقالت لواحظ عبد الحميد، بائعه متجولة، المدارس جعلتنا فى دوامه مابين الزى والمصروفات ، واسعار الزى المدرسى، فإن كل مرحلة دراسية ولها لون زي خاص بيها وذلك للتمييز بين الطلاب في مراحلهم الدراسية المختلفة، مما جعلنا ترطدى بملابس الأرصفة وملابس الأموات المباعة بشوارع ملوى لأن سعر القطعة لا يتعدى الـ 5 جنية .

وأضاف محمود سمير، موظف أنه كل خمس سنوات يحدث تغير في لون الزي المدرسي لكل المراحل، مشيرا إلى أن المدرسة تتعاقد مع محلات معينة يتوفر بها الزي المدرسي، وأحيانا تجبر أولياء الأمور على شراء الزي كاملا ((تيشيرت صيفي – تيشيرت شتوى – بنطلون – جاكت)) بمبلغ 3000 جنيه ولا يصح لهم شراء قطعة واحدة فقط منه، ويطبق ذلك خصوصاً في “كي جي”، مما دفع بعض أولياء الأمور إلى اللجوء إلى المصانع لتصميم الزي المدرسي ولكن كان الرد عليهم بأنه لابد من توفير كمية كبيرة من الأعداد المطلوبة لتصنيع الزي المدرسي .

إحتكار المدارس :

وأوضح عدداً من أولياء الأمور أن معظم المدارس قررت تغيير شكل الزي المدرسي، رغم أنه تم تغييره العام الماضي، وأن هناك نشرة داخلية تنص على عدم تغيير الزي قبل مرور خمس سنوت، لافتا إلى أن بعض المدارس تسعى لإجبار أولياء الأمور على شراء الزي من المخزن الداخلي؛ مشيرًا إلى أن أسعار التيشرت والبنطلون المدرسي، وصلت إلى 800 جنيه، إلى جانب أسعار التريننج والحذاء والشرابات وغيرها .

وأكدت رباب السيد ، ربة منزل، أن بعض المدارس الخاصة تفرض عليهم الشراء من بعض المحلات؛ مشيرة إلى أن سعر الكوتشي يبدأ من 350 جنيها، وسعر التيشيرت المدرسي 200 جنيه، والبنطلون الصيفي 250 جنيها، فيما يصل سعر التيشيرت الشتوي لـ 300 جنيه، ويتراوح سعر الشنطة المدرسية من 400 إلى 600 جنيه .

وأستكملت، أن هناك شكاوى كثيرة من أولياء الأمور من ارتفاع أسعار الزي المدرسي للمدارس الخاصة وتوجيه أولياء الأمور لشرائه من مكان معين أو من داخل المدرسة، وهذا مخالف للقرار الوزاري ويصبح ولي الأمر مجبرا على شراء الزي المدرسي من تلك الأماكن، نظرًا لوجود لوجو المدرسة على الزي، موضحة أنه بإمكان ولي الأمر شراء الزي من محال أخرى بسعر أفضل وجودة أعلى، ولكنه لا يستطيع بسبب هذا اللوجو الذي تحرص المدارس الخاصة على وجوده في الزي المدرسي .

وأضافت ولي الأمر أن هناك مدارس حكومية تجعل دائما للصف الأول من كل مرحلة لوناً خاصاً : “فيصبح مثلاً الصف الأول الإعدادي لونا والصف الثاني لونا والصف الثالث لونا آخر، فتصبح المدرسة بثلاثة ألوان مختلفة”.

فرض الزى داخل بعض المدارس :

في نفس السياق، قال شريف عبد الغنى ولي أمر، إن هناك ارتفاعا كبير في أسعار الزي المدرسي هذا العام، قائلاً : أنه يوجد الكثير من أولياء الأمور لم يتحملوا هذا الغلاء في الزى المدرسى، خصوصا بعد إجبار إدارة المدارس الخاصة بشراء الزى من داخل المدرسة أو الذهاب إلى مكان معين لشراء الزى، والمفاجأة كانت السعر حسب المقاس”.

وأضاف : أنه بمعنى أن ولى الأمر الذى لديه ثلاثة أبناء مجبر على شراء الزى، وتصل أسعار مراحل الصفوف الأولى الابتدائية إلى 200 جنيه للتيشيرت، والأكبر 250 جنيها، والثانوي 300 جنيه، بخلاف البنطلونات والطقم الشتوي، فأصبحنا كأولياء أمور نتحمل عبئا كبيرا بسبب الأسعار المبالغ فيها والخامات السيئة.

أصحاب محلات الملابس يعلنون إستيائهم :

وقال ” رجب محمود”، صاحب محل لبيع الزي المدرسي، بشارع الصاغة بملوى، إنه يقوم بمساعدة أولياء الأمور في تصنيع الزي المدرسي بسعر أقل، وأوضح أن هناك العديد من الخامات التي من خلالها يتم تحديد الأسعار، فمنها خامات رديئة وأخرى جيدة .

كما عبر عن استيائه من تغيير الزي بشكل مستمر فهو عبء على الأهالي، لافتاً إلى أنه لا يقوم بتقليد “لوجو المدرسة”، حيث تعرض للمساءلة القانونية من جهة المدرسة قبل ذلك ووصل الأمر إلى منع المدرسة طلابها من شراء الزي من ذلك المكان، كما أصبحت المدارس تقوم بعرض الزي المدرسي قبل الدراسة بأيام قليلة حتى يصعب على المصانع تقليدها وبيعها للطلاب بسعر أقل قائلا : ” محدش حاسس بالناس”.

الجدير بالذكر أن ما يحدث بمحافظة المنيا هو صورة طبق الأصل لما يحدث بالمدارس بمختلف المحافظات المصرية ومارصدته الأنباء نيوز في محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس ودمياط والأسكندرية هو نفسه الذي يحدث بمحافظات الصعيد .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى