الذكرى الثانية عشر لرحيل كمال حسنى

تمر اليوم الذكرى الثانية عشر لرحيل الفنان كمال حسنى والذى ولد فى 18 ديسمبر عام 1929 وبدأت موهبة الغناء عنده منذ الصغر وكان يهوى إعادة أغانى محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وتخرج كمال حسنى من كلية التجارة وعمل موظفاً بالبنك الأهلى وأستمعت المنتجة الراحلة مارى كوين إلى صوته الجميل فقررت اسناد دور البطولة له فى فيلم ربيع الحب مع المطربة شادية ونجح الفيلم نجاجا كبيرا وغنى فى هذا الفيلم أغنيته الشهيرة غالى عليا وبعد نجاح الفيلم بدأت الصحافة تقدمه كمنافس للعندليب عبد الحليم حافظ ومن هنا بدأت الوقيعة بينه وبين العندليب .
ونظراً لقلة خبرة الفنان كمال حسنى الفنية فى ذلك الوقت لم يستطيع التحمل وقرر اعتزال الفن وهاجر إلى لندن بعد أن توقع له الجميع بتحقيق نجاحاً كبيراً فى عالم الغناء نظراً لجمال صوته وبعد عودته من لندن فى مطلع التسعينيات قام بتسجيل بعض الأغانى الدينية للإذاعة لينتهى مشوار نجم لم يكتمل ويرحل كمال حسنى فى مثل هذا اليوم الأول من أبريل عام 2005 تاركاً خلفه أغنية وحيدة نرددها حتى الآن غالى عليا غالى عليا وأغلى عندى من الدنيا ديا .





