جمارك ومواني

جمارك بورسعيد : خبرات معدومة وأموال منهوبة وجمال عبد العظيم فى الثلاجة

كشفت الحركة الأخيرة التى أقرها جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية بجمارك بورسعيد عن كوارث غير مسبوقة أثرت بالسلب على التعاملات الجمركية داخل الدائرة والحصيلة وإهدار المال العام وقد حذرت الأنباء نيوز مؤخراً من نتائج الحركة المبنية على المحسوبية المصاحبة لمحمود (شلينات) والراضى لتوصيل الطلبات للمنازل مما يعكس ضعف وترهل الإدارة الحالية فى إدارة الميناء الجمركى

 

وكانت بداية حركة التنقلات مدير ساحة (1) الجديد ( الإسكراب) والغير مؤهل لهذا المنصب والذى لا يعرف المارش من الدينمو ولا الكوع من البوع (جمال حلبية) الضعيف وفى أول أسبوع من توليه مهامة كانت الواقعة الأخيرة والتى كانت بإسم على عبد الكريم أحد حيتان الإسكراب (قطع غيار السيارات) والتى تم ضبطها على باب 30 منذ بضعة أيام بمخالفة الإعداد والتوصيف وبلغت القيمة المستحقة عليها 200 ألف جنيه فى فضيحة مدوية .

 

وعلى الجانب الآخر وفي أكبر ساحة جمركية بميناء الحرة (المستودع العام) بتولى جمال فرغلى مديراً للساحة وهو حسب الخبرة لايعرف الترامادول من البنادول حيث انة قضى حياتة كاملة فى منافذ المدينة الحرة ومنافذ الميناء وبالمعنى الدارج (أفتح الشنطة) (أقفل الشنطة) فى مستودع عام فيه 80% من حاويات ميناء بورسعيد الجمركى .

 

ويبقى محمود طنطاوى الضعيف والذى تولى مديراً عاماً لمجمع الترانزيت وعلى مدار شهر من تولية وقعت حاوية الترامادول ولعدم وجود الحاسة الجمركية لديه ثم ضبط الحاوية بعيداً عن المجمع ببلاغ للنائب العام بالقاهرة والإدارة العامة لمباحث المخدرات ولو كانت دخلت المجمع كانت ستقع الكارثة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى