مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : علي فين وخدانا ياحكومة !!

من يمتص حالة الاحتقان والغضب التي تسيطر على المواطن منذ الإعلان عن قر ار رفع أسعار المحروقات ، من يحنو على المواطن الذي كاد ان ينفذ صبره من الأداء الحكومي الذي جعل المواطن علي فوهة بركان وكاد ان ينفجر ، متى تعلم حكومتنا ان امن المواطن وتوفير حياة كريمة له يعد من أساسيات الأمن القومي للوطن ….

 

فالامن القومي لايقتصر فقط علي محاربة الأعداء علي الحدود ، بل بعدم السماح للمتربصين بالوطن من النيل منه واختراق وجدان المواطن باللعب علي المشاكل والنفخ فيها لخلق حالة من البلبلة وعدم الاستقرار بين المواطن وقيادته ، إلي متي الاعتماد على صبر المصريين وحبهم لوطنهم .. فالصبر كاد أن ينفذ ياحكومتنا .. ولو نفذ الصبر ستكون العواقب وخيمة …

 

ألم تشعر حكومة الصمت التي ابتلينا بها بحالة الغليان في الشارع ، الم يصل ل مسامعهم ردود فعل الشارع الغاضبة تجاه القرارات الحكومية الأخيرة ، الا تشعر الحكومة ان الامر جلل وان حالة الأحتقان بين الناس وصلت الذروة .. فاالي متي حالة تجاهل المواطن ، إلي متي حالة الانفصال بين الحكومة والشعب ، هو انتم حكومة مين بالضبط انتم مسؤلين عن مين ايه دوركم في حماية المواطن …

 

نعم تحملنا وسنتحمل أكثر لكن لابد أن نعرف ان نفهم ان نجد مسئول يكلمنا يوضح لنا يضع لنا إطار زمني لهذا الوضع المتازم .. لهذا السعار الذي أصاب الأسعار .. لهذا الغلاء الفاحش الذي نال من الغني والفقير .. فإذا كانت خطة الإصلاح الاقتصادي والأتفاق مع صندوق النقد الدولي يستلزم هذه الخطوات فما ذنب المواطن .. اين دور الحكومة في إيجاد البدائل ..اين آليات التعامل مع القرار ..اين مراعاة البعد الاجتماعي للطبقات المتوسطة المحدودة الدخل ، اين المصادر الجديدة للدخل للتخفيف من الأعباء الملقاة على علي عاتقه ، اين خطط الحكومة لتفادي آثار هذه القرارات التي أصابت المواطن في عيشته وزادتها مرارآ فأي قرار يجب أن تتبعه إجراءات ومتابعات لعدم استغلاله لصالح فئة علي حساب فئة أخري .. فالأداء الحكومي جعل المواطن يصاب باليأس ، جعل المواطن يكفر بكل الآنجازات والمشروعات التي تتم علي حساب جوعه وزيادة فقره وعوزه ، اين دوركم ياحكومة في تحقيق المواءمة بين خطط التنمية ومتطلبات المواطن ، اين دور الحكومة في حماية المواطن من المتاجرين بالازمات ..

 

فاستغلال قوت الشعب جريمة في كل الدول ويجب العقاب عليها فاين الرقابة علي الأسعار ، ماهذا الغلاء المتصاعد ، اين الرقابة الحكومية علي الأسواق وهل من المنطق ان تتخذ الحكومة قرارآ ثم تترك التنفيذ للشعب مع بعضه ، تترك الساحة للمتاجرين بالازمات ، تترك الكل ينفذ القرار علي هواه ويرفع الأسعار حسب رغبته دون رادع أو رقيب ، فالحكومة التي تترك المواطن فريسة لجشع التجار حكومة فاشلة .اين الأجهزة الرقابية اين التسعيرة الجبربة التي يجب أن تتبع هذه القرارات الاقتصادية الجديدة واين المظلة الاجتماعية المواطن البسيط … مللنا الشعارات التي تتغني بها الحكومة ولم نري منها أي شيئ ملموس علي ارض الواقع والمواطن لم يعد يحتمل المزيد من الاضطرابات في احواله المعيشية لم يعد يحتمل فقر جديد يضاف لحالة الفقر التي يعاني منها والحكومة تعيش في كوكب تاني ومنفصلة تماما عن الشارع .

 

فمن يشعر بالالام المواطن ، من يضمد جراحه من يحمي المواطن من الحكومة التي تتفنن في زيادة الالامه التي لم يعد يحتملها..فالمواطن يئن تحت ظروف اقتصادية صعبة و الحكومة لاتبالي الحكومة تصم اذانها عن انين الفقراء وترفع الأسعار بجرأة وتستغل حرص المصريين علي الدولة و كيانها الوطني .. ولكن أحذروا فصبر المواطن كاد أن ينفذ وهو ماينذر بمخاطر قد لا يحمد عقباها . فالحكومة تمنح دعاة الفوضى والمتأمرين قبلة الحياة وتتيح لهم الفرصة لآستغلال الأزمات واختراق وجدان المواطن واللعب على مشاعره واحتياجاته لتأجيج مشاعره تجاه قيادته السياسية .. فمن المؤكد أن استمرار حكومة الصمت … حكومة الايادي المرتعشة الحالية تعد خطر علي امن البلاد خطر علي مستقبل مصر …فاما ان تقوموا بواجبكم ومسؤلياتكم تجاه الشعب او ترحلوا وتتركوا الكراسي لمن يستطيع الإدارة لمن يقدر خطورة المرحلة التي نمر بها لمن يستطيع المواءامة بين خطوات الرئيس في مشر وعاته العملاقة وبين احتياجات المواطن الحقوا المواطن المطحون قبل فوات الأوان ياحكومة حرق الدم ياحكومة عايزة حكومة تحكمها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى