طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز :سرقوهم بدلا من ان يُعالجوهم

أباطرة الفساد…اطلقوا عليهم ملائكة الرحمة
نجحت الرقابة الإدارية في اقتحام ملف شائك،، محتكرى الدواء،، منْ معدومى الضمير صيادلة واطباء وشركات ادوية ومستوردين.
لم استمع يوماً لمنْ يشتكي غلاء اللحوم!! لاننى عندما تغلو اللحوم اقاطعها واكتفى بالبدائل الرخيصة من اسماك وغيرها
ولم يثير شفقتي يوماً شاكياً من غلاء الدروس الخصوصية لأن اعرف ناجحين بتفوق بدون دروس،، لم اشتكى من غلاء الملابس لوجود البدائل،،
لكن اقف عاجزاً عن الرد امام مريض يشتكى غلاء الدواء وعدم توفره وجهارا نهارا الادوية التي لا يتعدى سعرها بضعة جنيهات تباع علناً في صيدليات معينة بمئات الجنيهات والمحتكرين فى كل المحافظات معروفين،،،اقتسم الصيادلة وشركاتهم الادوية واختص كل منهم بالمتجارة فى نوع من المرضى،، تجارة الادوية اكثر ربحا من تجارة المخدرات والسلاح.
ألم يكتفى اللصوص بأطباء تخطى كشف بعضهم الالف جنيه ألم يكتفى اللصوص بمستشفيات حكومية لا توجد بها اماكن وان وجدت يشترى المريض السرنجة على حسابه الخاص
ألم يكتفى اللصوص بمستشفيات خاصة لا يقترب منها الا اصحاب الملايين؟!
ألم يكتفى اللصوص بأطباء يتنزهون فى دول العالم على حساب شركات ادوية لانهم يكتبون منتجاتهم للمرضى حتي لو كان سعرها باهظ؟! او غير مجدية؟!
فى الازمات يا سيادة رئيس مجلس النواب ان لم يقسم القانون ظهر اللصوص سوف يضيع الفقراء وتدهسهم اقدام الفاسدين،، ايها النواب والنائبات اتقوا الله فى مصر،، اتقوا الله فى المُعدمين الذين لا يمتلكون ثمن العلاج ،اين القوانين التى تعدم المتاجرين بأزمات الناس؟!
وسنقولها لا نخاف الا الله كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ان كانت اباطره الفساد تسرق الشعب وتتاجر بأوجاعه،، فسيحاسب الله كل مسئول لم يضرب بيد من حد على ايدهم ويقطعها.
واخيراً ادام الله على مصر نعمة الرئيس،،ونعمة الرقابة الإدارية،، ونعمة الجيش، ونعمة المخلصين لمصر وسط زخام من اللصوص





