حسن الغيطانى يكتب لـ الأنباء نيوز : مصري بورسعيدي و أفتخر

-
أفتخر بأنني مصري .. بورسعيدي .. أعشق المدينة الباسلة أم الرجال .. والمرأة البورسعيدية بنت البلد .. أم الأبطال .. بورسعيد هي المدينة الباسلة الجميلة الرائعة الساحرة الهادئة .. قاهرة العدو الإسرائيلي والعدوان الثلاثي على مصر .. صاحبة تاريخ ونضال ضد الفساد والحزب الوطني والإخوان .. بورسعيد .. ولدت بها السيدة / هاجر .. زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام .. وكانت تسمى بورسعيد أنذاك بأرض الفرما .. كان يعشقها الزعيم الراحل / جمال عبد الناصر .. كان يحترمها ويحترم شعبها الرئيس البطل / محمد أنور السادات .. وحسبي الله ونعم الوكيل في حسني مبارك الذي ظلم وأهان شعب بورسعيد وجعل فيها المجرم والعاطل بعد أوقف نشاط العمل بامنطقة الحرة المدينة الباسلة وجعل شعب مصر ينفر منها كاره وحاقد أهلها .. أتمنى لبلدي كل الخير ولـ شعبها .. وعودة الحياة لكل مقيم بها .. سواء من أبناء بورسعيد أو من مقيم بها .. أتمنى أن تعود لمكانتها ونشاطها الأقتصادي لأنها بوابة مصر الإقتصادية .. أتمنى أن يعود الحق .. من صاحب الحق والعدل الرئيس المحترم الأنسان / عبد الفتاح السيسي .. بعد ظُلم طال أكثر من 33 عام في عهدي المخلوع الفاسد والجاسوس الإخواني ..بقرار جمهوري لتكون بورسعيد منطقة حرة .. ليكون حل لمشكلة البطالة لأبناء بورسعيد وأبناء مصر كلها .. ثم لماذا بورسعيد ..؟ أذكر هذا لمن لا يعلم .. أو لا يتذكر تاريخها ومجدها ..
رحم الله الزعيم الراحل البطل / جمال عبد الناصر .. الذي كان يقدر قيمة الشعب البورسعيدي في كفاحه ونضاله في حماية الحدود المصرية ومقاومة الشعب البورسعيدي ضد الإستعمار الثلاثي في حرب 1956 وكان دائماً يقول في عيد النصر 23 ديسمبر أن أبطال بورسعيد هم الدرع الواقي للوطن وهو من لقبها بالمدينة الباسلة ..وكان لا يحتفل بعيد النصر لمصر إلا في بوسعيد الباسلة إعترافاً منه ببطولة شعبها صانع الإنتصارات .. وكان نصيب بورسعيد في الضحايا لشهداء الحروب الأكثر ولا ننسي مذبحة اليهود لمدرسة بحر البقر التابعة لبورسعيد ودمار المنازل والمحلات والشوارع والمنافذ المرورية .. الذي جعل الزعيم / جمال أصدر قرار بتهجير الشعب البورسعيدي ومدن القناة إلي المحافظات المجاورة البعيده على مواجهات العدو الإسرائيلي .. حفاظاً على أرواحهم .. وظل رجال وشباب الفدائيين في المدينة للحفاظ على حماية حدود الوطن .. وعانت الأسرة البورسعيدية في المهجر الكثير .. من الحرمان من التجمع العائلي والسكن الغير ملائم في المدارس والمعسكرات وقلة التمويل المادي والمعنوي والإجتماعي والنفسي .. كل هذا من أجل مصر .. ضحى الشعب البورسعيدي .. وظل في المهجر حتى حرب أكتوبر 1973 .. وإنتصرت مصر بقيادة الزعيم الراحل البطل المؤمن الإنسان / محمد أنور السادات .. وأصدر قرار بعودة المهجرين إلي مدن القناة .. وعاد الشعب البورسعيدي إلى مدينة بورسعيد .. عاد ليعيش وسط اطلال الحرب .. ليبدأ معركة البناء .. بناء مدينتهم التي دُمرت منازلها ومدارسها وأماكن العمل .. فمنهم عاد وسكن مع أحد أفراد عائلتة .. ومنهم من سكن عند الأصدقاء أو الجيران .. ومنهم من بني العشش في الشوارع من الخشب والمعادن.. بلا كهرباء أو ماء .. حتى تنتهي مرحلة البناء والتعمير من جديد …وقاوم الشعب البورسعيدي كعادة .. وفي أثناء هذه الفترة .. أصدر الرئيس الراحل / محمد أنور السادات .. قرار المنطقة الحرة ببورسعيد .. وبدأ إنتعاش إقتصادي كبير .. ليس في بورسعيد وحدها .. بل لجميع رجال التجارة والإقتصاد في مصر كلها .. وإختفت تقريباً الطبقة الفقيرة .. وكانت إختيار الرئيس الراحل مدينة بورسعيد لعدة أسباب .. موقعها الجغرافي والإستراتيجي .. وايضاً رد جميل للشعب البورسعيدي لتعويض بعض ما فقد الكثير من الأرواح والمال والحياة الإجتماعية الذي فقدها في الأعوام السابقة .. أذكر في بعض اللقاءات للرئيس الراحل وكان العبدلله متواجداً وحاضراً وشاهداً .. على هذا الحوار …………. وكان سؤال للرئيس من أحد الصحفيين كالتالي : سيدي الرئيس : اخشى أن يصاب الإقتصاد المصري بالإنهيار بسب التهريب الجمركي من منافذ بورسعيد والتى لم يتم تحصيل الرسوم الجمركية عليها .. فهناك من يأتي من محافظات القاهرة والأسكندرية والمنصورة والشرقية وكفر الشيخ ودمياط والسويس والإسماعيلية ومحافظات أخرى ويقوم بشراء البضائع من بورسعيد ويقوم بتهريبها دون دفع الرسوم .. وهذه مشكلة كبرى .. كان رد الزعيم الراحل الإنسان على الصحفي : وأنت زعلان ليه .. أنا مش عارف أيه الحقد ده .. ما تسيبوا الناس في حالها .. خلوا الناس تشتغل وتعيش .. الشعب تعبان .. سيبوا الناس تفرح .. ( الكلام موجه من الرئيس للصحفي ) وبعدين يا اخي .. هي البضاعه إللي بيهربوها .. داخل الدولة .. ولا .. بره الدوله .. لو كانت بره الدوله .. كنت قلت لك عندك حق .. وبعدين هو إقتصاد مصر مبني على البضائع إللي في بورسعيد وبس .. ؟ إنتهي كلام الرئيس الراحل .. الله يرحمك يازعيم .. كان يحب بورسعيد وشعبها ويكن لهم كل التقدير .. وجاء الرئيس الفاسد / حسني مبارك .. والذي قام هو وجهازه الأمني وإعلامه الفاسد .. بفعل تمثلية حقيرة بوقائع مزيفة .. بإدعاء إغتياله في بورسعيد من مواطن فقير أراد أن يقدم له شكوى للحصول على سكن .. وتم إغتيال هذا المواطن العازل من أي سلاح أمام الناس والجماهير كأنه كلب أو حيوان بلا ديه أو حق …وبدأ الحرب على بورسعيد بإصدار قرارات كانت سبباً في دمار الإقتصاد المصري وتدمير الشعب البورسعيد .. بإالغاء أغلب ما تميز بورسعيد كمنطقة حرة .. وعقاب الشعب البورسعيدي لأنه شعب حر .. كان يرفض أسلوب الحزب الوطني المنحل ولا يرشح نواب له في مجلس الشعب وكان ينتخب نواب الوفد والتجمع .. لأن الشعب البورسعيد يرفض الفساد .. وأنا لا أعرف سبب كراهية الرئيس الفاسد لشعب بورسعيد ومدينة بورسعيد .. ولكن ..! اعتقد أن من يكره الشعب البورسعيدي وبورسعيد .. ما هو إلا أنه يحمل صفات الفاسد والحاقد .. لا غير .. وتتجدد أحداث الظلم والفساد أثناء عهد المخلوع ثلاثون عام .. في بورسعيد وعلى شعبها .. حتى طغى الظلم أيضاً من حُكام كرة القدم على النادي المصري العريق .. والحرب على عدم تقدمه في الدوري رغم وجود لاعبين على أعلى مستوى في لعبة كرة القدم .وأنتهى عهد المخلوع .. وبدأ حكم الإخوان الفاشلون .. ولم يقبل الشعب البورسعيدي بنظام الإخوان .. حتى مرسي لم ينجح في بورسعيد فقد ذكرت من قبل أن الشعب البورسعيدي شعب حر .. لا يخشى ولا يحترم فاسد ولا يحب الفاشل .. ولا يعرف الظلم ولا الإعتداء على أولاد الوطن .. لأن لديه العقل والفكر البناء .. ولا ينتمي إلى فكر الجهل أو الغباء ..
أقسم بالله العظيم .. أن شعب بورسعيد بريء من هذه المذبحة .. وحزين جداً على كل شهدائها .. أكثر من أهلهم . فلا داعي لأهل الضحايا أن يجلعوا بورسعيد سبب أو يتعهدوا بالثأر من أهلها .. إن ذهب بورسعيدي للقاهرة .. الحادث هو من تخطيط وتنفيذ الإخوان وألتراس الأهلي وتخاذل من شرطة خيرت الشاطر أنذاك ..
والإعلام الفاسد جلعنا ننسى شهداء التحرير ومحمد محمود وماسبيرو وشهداء سيناء في رمضان وشهداء الإتحاديه .. ليجعل الشعب المصري دائماً في حالة فساد وحقد وإنقسام .. من أجل رغبة من يحمي الطرف الثالث المتهم الحقيقي في كل جرائم القتل والغدر للشعب المصري .. حتى لا تقوم مصر وتنهار .. ويتم بيعها للحاقدين على شعبها .. أفيقوا .. قبل الندم .. ولا تستسلموا حتى لا تفقدوا العقل .. ويصاب الجسم بالخلل والملل والأضرار وينتشر الألم .. ولن نجد الدواء للشفاء من هذا المرض .. شعب بورسعيد .. لا يستحق أن يُظلم .. وأن يعيش مظلوماً مدى الحياة .. كفاكم من فضلكم ..
بورسعيدي وأفتخر ..
وشاهد على الأحداث وكل قول .. وحرف كتبته ..
حسن الغيطاني ..




