مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : عفوآ جيشنا انتم تاج علي رأسنا

وضعت الجيش تحت رجليكم حتي لاتقع مصر ” جملة بسيطة قالها الرئيس لكنها تحمل الكثير من المعاني والدلائل عن مدي التضحيات التي يقدمها الجيش من أجل معركة البناء الداخلية والتي لاتقل أهمية عن المعركة الخارجية أمام أعداء الوطن والمتربصون به ، فمصر تعيش معركة حقيقية داخليآ وخارحيآ والبطل فيها هو جيشنا العظيم ، ونحن ندرك ذلك جيدآ ولعل العمل الأعظم والخدمة الأكبر التي قدمها الرئيس السيسي لمصر في مرحلة التحدي الصعب التي نمر بها هي إدماج الجيش في تسليح المجتمع فأسس بذلك علاقة مباشرة ورابطة وطيدة بين الطرفين وانهي قول الجهالة بأن الجيش ماهو الا الجنود المرابطون هناك عند الحدود يدافعون عن ارضها ولايحق لهم الدخول الي قلب الارض ذاتها ، فنحن بالفعل بحاجة للفكر العسكري الذي يتناسب مع تحديات المرحلة التي نمر بها والذي يضع امام عينيه جميع التهديدات ويتعامل معها بفكر مرتب وسرعة وإنجاز حقيقي من أجل الحفاظ على الأمن القومي للدولة ، فكما تسعى مصر لامتلاك السلاح الرادع وتقوم باعادة تسليح القوات المسلحة بأحدث ماتوصل اليه العلم الحديث لتكون القوة الرادعة القادرة علي حماية الامن القومي وحماية حدود الدولة نحن بحاجة ايضآ لجيشنا في معركتنا الداخلية التي تعادل في أهميتها للأمن القومي المعركة الخارجية ، فكانت القوات المسلحة هي البطل في تلك المعركة وفي رسم ملامح مستقبل مصر ، ولذا نحن ندرك جيدآ أسباب حملات التشويه التي تتعرض لها مؤسستنا العسكرية من اعداء الوطن الذين لايريدون له الخير وادعاءاتهم المغرضة بتوغل القوات المسلحة في الاقتصاد ، إنهم جماعات المصالح الفاسدة الذين يريدون مواصلة النهب والفساد ، فالحملة المضللة التي تتعرض لها القوات المسلحة حول مشاركتها وسيطرتها علي مشروعات التنمية ندرك انها حملة من أعداء الوطن ، لان مصر في أشد الحاجة لقواتها المسلحة في هذه الفترة وياريت مصر كلها جيش لما يحقفه جيشنا من تفوق وعطاء وإخلاص وإنكار الذات من أجل مصر ، ثم اليس الجيش مؤسسة وطنية واحدي مؤسسات الدولة بل انبلها وأكثرها تميزآ ونجاحآ فلماذا اذن يريد البعض إقصاء القوات المسلحة و أبعادها عن المشاركة في معركة البناء الداخلية الا اذا كانوا أصحاب مصالح أو متربصون لايريدون الخير للوطن ، فنحن بحاجة لجيشنا في معركتنا الداخلية لأنه استطاع أن ينتصر في معركة مصر مع الزمن واوقف نزيف إهدار المال العام ومصر في أشد الحاجة لكل جنيه في هذه المرحلة بل أنه حقق انجازآ اسطوريآ يكاد يشبه المعجزة في معركة البناء الداخلية ما كان يستطيع أن يقوم بها القطاع الوطني منفردآ ، لذا فنحن ندرك ونقدر مجهودات قواتنا المسلحة وندرك ان من يلقي بالأكاذيب هم الكارهون لمصر وعلي رأسهم تلك الجماعة الإرهابية وأيضا أصحاب المصالح ، فشكرآ لقواتنا المسلحة الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل حماية مصر خارجيا وداخليا فحماية مصر داخليآ هي قضية امن قومي أيضا ف بناء مدينة سكنية او مصنع او إنشاء كوبري او حتي توفير سلعة غذائية هي قضية امن قومي والقوات المسلحة مهمتها حماية الأمن القومي ، ف شكرآ لقواتنا المسلحة ورجالها نحن تقدر لكم دوركم نقدر انتماءاكم وولائكم لهذا الوطن فأنتم تاج علي رؤوسنا جميعا ، اما انتم أيها الحاقدون والمتربصون بمصر فاستريحوا ولا تجهدوا أنفسكم كثيرآ فالمصريون يعشقون جيشهم ولن تستطيعوا اختراق تلك العلاقة ولن تفلحوا في الوقيعة بين الشعب وجيشه او تشويه صورة الجيش امام الشعب مهما بلغت شائعاتكم ، فكفوا عن أعمالكم الصبيانية والشيطانية وابعدوا عن مصر وجيشها اللهم احفظ جيش بلادي يارب ، وتحيا مصر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى