مجدى إبراهيم لـ الأنباء نيوز : إحالة الطفل المعجزة للنيابة العامة بعد تزويره 55 شهادة جمركية بـ 110 مليون جنيه

أكد مجدى إبراهيم مدير عام المكافحة بالمنطقة الشرقية للجمارك فى تصريحات خاصة وحصرية لـ الأنباء نيوز أنه بالتنسيق مع الخبير الجمركى محمد أبو زيد رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعبد ورئيس المنطقة الشرقية للجمارك وبتوجيهات من الدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك المصرية على إحالة 55 شهادة جمركية مزورة لـ نيابة الميناء ببورسعيد والتى قام بتزويرها أحد المستخلصين الخطرين بضرب الأختام والتوقيعات والتلاعب فى عمليات التتمين وإفراجات الصادرات والواردات على البضائع المستوردة برسم الوارد .
كما أكد مجدى إبراهيم أن الرسوم الفعلية المقدرة على عمليات التزوير والتهريب للمهرب المذكور بلغت 110 مليون جنية تم سرقتهم من خزينة الدولة ناهيك عن عمليات التزوير التى تمت فى كل المراحل للشهادات الجمركية المضبوطة وعلى ضوء ذلك تم أحالة القضية للنيابة العامة لفتح ملف (الطفل المعجزة) خلال ساعات قليلة .
وأضاف مجدى إبراهيم مدير عام المكافحة بالمنطقة الشرقية للجمارك أن الشهادت الجمركية المظبوطة والتى أحيلت لنيابة الميناء هى المرحلة الأولى ضمن عمليات التزوير الفاجرة التى قام بها الطفل المعجزة خلال الشهور الماضية وزد على ذلك فضيحة التزوير الفاجرة بإدارة الترشيد بمجمع المنطقة الحرة بعد تزوير المذكور كمية كبيرة من الحصص الإستيرادية التى تم العمل بها أكثر من مرة فى وقت واحد فجعل الحصة بعشرات أضعافها بمشاركة عدد لا حصر له من مستخلصين الجمارك بمجمع المنطقة الحرة الذى شهد عمليات تهريب فاجرة وتجاوزات بلغت ملايين الجنيهات خلال الفترة الماضية .
الجدير بالذكر أن ما تم بإدارة الترشيد خلال الشهور القليلة الماضية هو ما تم بالقضية 242 لسنة 2003 وهى القضية الشهيرة المعروفة (بتزوير البطاقات الإستيرادية للموتى) والمتهم بها عدد كبير من الأسماء الموجودة على لافتات التهانى بالمدينة الحرة وبعض نجوم المجتمع البورسعيدى الآن بعد أن قاموا بتزوير الحصص الإستيرادية للموتى وإستعمالها وكذا إستعمال نفس الحصص التى تنازل عنها أصحابها بالبيع خلال أعوام 2000 و2001 و2002 و2003 بل وأمتد التلاعب حتى عام 2006 وحتى بعد تحرير القضية المتهم بها 200 تاجر ومستور ومستخلص جمركى والتى تم دفنها ضمن ملفات كثيرة تم دفنها بجمارك بورسعيد .






