مقالات

سحر حنفى تكتب لـ الأنباء نيوز : الشباب وأزمة الهوية !!

الشباب هو قوة المجتمع وطاقته المتجددة ، ومصر دولة شابة حيث انهامن اكثر الدول في نسبة الشباب بين سكانها وهو مايعني أن شبابنا هو نقطة القوة بالنسبة لنا ونقطة الضعف ايضا اذا لم يحسن توجيههم ونحن نعلم أن علاقة الشباب بالوطن قد شابها الكثير من اللغط في السنوات الأخيرة وباتت قضية شائكة تحتاج لرؤي واعية لاستعادة هوية الشباب وانتماءهم للوطن بعد أن تعرضوا لموجة عارمة من الفتن والمؤامرات التي تهدف لزعزعة هويتهم والنيل من انتماءهم للوطن تحت زعم شعارات براقة حول الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية وحقوق الانسان وان كانت كلها شعارات تخفي وراءها مصالح قوي عالمية وآخري محلية تهدف لفقد المواطن شعوره بالمواطنة والتي تعد البوتقة التي تضمن انتماءه للوطن الي التكيف مع ثقافة العولمة بكل ما تحمله من تغريب وطني ، ولاشك أن المواطنة و الانتماء للوطن لن تتحقق بالشعارات بل هي ممارسات تحتاج لدعم سياسي حتي تتأصل في ثقافة الشباب ليصبح قادرا علي التمسك بخصوصية مجتمعه في وقت الازمات المتعلقة بالهوية وهي الأزمة التي يعاني منها الشباب منذ سنوات مابعد احداث يناير ومحاولات زعزعة الانتماء الوطني بداخلهم حيث ظهرت لنا نماذج شبابية مشوهة فكريا وتعاني من سلوكيات تعاني حالة التغريب الوطني الذي ساهمت فيه الحملات المعادية لمصر والتي اتخذت من الشباب ذراعا لها لزعزعة الأمن والاستقرار بإحداث فتنة ووقيعة بين الشباب ومؤسسته العسكرية بحملات مستمرة للنيل من ولاء الشباب لقواته المسلحة ، ورغم فشل هذه المحاولات فشلا ذريعا لتناقضها مع عقيدتنا تجاه قواتنا المسلحة والراسخة عبر التاريخ بأن قواتنا المسلحة خط احمر ممنوع الاقتراب منه أو المساس به ، الا ان هذه الحرب المستمرة المستمرة ضد مصر لزرع الفتنة بين الشباب و قواته المسلحة ومحاولات النيل من هذه العلاقة يجب الا تمر علينا مرور الكرام معتمدين علي عقيدتنا الراسخة تجاه جيشنا فيجب أن ننتبه لاننا نتعامل مع جيل جديد تعرض لمؤامرة كبري نالت من البعض منه وساهمت فيها سنوات طويلة اكثر من خمسة عشر عاما من حكم مبارك فتح فيها باب الاعفاء من التجنيد للشباب فخرج علينا جيل مهلهل فكريا يسهل استقطابه ،. خرج علينا من يسبون الجيش لانهم لم ينالوا شرف الالتحاق به ولا يعرفون معناه .

 

واذا كان علينا أن تعالج هذه الأزمة عبر كل المسارات سواء التعليم أو المؤسسات المسئولة عن الشباب أو المؤسسة العسكرية وهي قضيتي هنا التي تتحدث عنها فالتجنيد أمر وفرض ضروري علي كل شباب مصر ولايجب أن يكون في إعفاء منه لاي فئة بعد اليوم فهو السلاح الوحيد القادر علي استعادة هوية الشباب وزرع المواطنة الحقيقية بداخلهم ودحر كل الافكار التى زرعت في وعيه خلال السنوات الماضية وانهاء الجدل الحائر في عقول بعض الشباب فالجندية تعلم الوطنية وهو مانراه في شبابنا المجندين الذين يفدون الوطن بأرواحهم فلا يجب أن يعفي اي شاب من التجنيد مهما تكن حالته الصحية او ظروفه الاجتماعية فمن لم يستطع حمل السلاح يستطيع خدمة زملائه في الجيش. يعمل اي حاجة المهم انه يعيش فترة من حياته حياة الجندية والعسكرية ليدرك فضل هؤلاء الرجال الذين يقدمون حياتهم فداء للوطن وحماية امنه ، فإنني اكاد اجزم أن كل الشباب الذي انساق خلال السنوات الماضية. لدعوات الهدم والفوضي لم ينعم يوما بالالتحاق بالجيش ولم ينل شرف ارتداء البيادة العسكرية ، فالسنة التي يقضيها المجندين في الجيش لاتمر في حياته مرور الكرام لكنها تزرع الوطن بداخله ترسخه في عقله الباطن ويتكون في مخزونه الفكري رصيد من الوطنية تمنعه من الانسياق لدعوات الهدم والتخريب ٠ احمي ولادنا من براثن الفتن والارهاب ياريس والغي الاعفاء من التجنيد لاي شاب كله لازم يدخل الجيش ابني ولادنا سنة هيبنوا لنا مصر العمر كله .

حفظ الله شبابنا وجيشنا العظيم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى