مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : شكرآ قواتنا المسلحة وليذهب المشككون الي الجحيم

مخطئ من يتصور أن حماية امن الوطن تقف عند حدود حماية حدوده الخارجية فقط ف معركة البناء الداخلية تعد قضية أمن قومي ايضا ، ولعلنا نتذكر الجملة الشهيرة التي قالها الرئيس ذات مرة ولكنها تحمل معاني كبيرة حينما قال وضعت الجيش تحت رجليكم حتي لاتقع مصر ، جملة تحمل معاني كبيرة وتوضح حجم التحديات الداخلية والتي تحتاج لفكر وأداء سريع وقوة وتحدي وإرادة وهو مايتوفر في مؤسساتنا العسكرية ورجالها ، فادماج الجيش في معركة التنمية الداخلية كان امرآ ضروريآ في هذه المرحلة الحرجة التي نمر بها و التحديات التي نواجهها في إعادة بناء البنية التحتية للدولة والتي انهارت علي مدار سنوات الفساد السابقة ، وجاهل من يتصور ان الجيش ماهو الا الجنود المرابطين عي الحدود يدافعون عن الأرض من العدو الخارجي ، ولكن لأن المتنطعون والخونة يؤلمهم النجاحات التي يحققها الجيش في معركة البناء الداخلية فلم يجدوا امامهم سوي السخرية من كل إنجاز يتم علي الأرض بسواعد رجال قواتنا المسلحة وقد ظهر هذا بوضوح بعد افتتاح المشروع العملاق للاستزراع السمكي بكفر الشيخ إذ بدأت الحملات الممنهجة من الإعلام المعادي والخونة وإخوان الشيطان للتشكيك في المشروع وجدواه والسخرية من رجال جيشنا العظيم والمزايدة عليهم .

فهؤلاء الخونة يفرحوا ويهللوا مع اي محنة تحدث للوطن ، ولكن مع اي إنجاز يتم علي الارض يظهر حقدهم وسواد قلوبهم ويبدأون في تصدير الطاقة السلبية والاحباط للمواطن حول جدوي المشروع و تبدأ حملات التشويه والادعاءات المغرضة بتوغل القوات المسلحة قي الأقتصاد وسيطرتها علي مشروعات التنمية ، ولكن مالا يعلمه هؤلاء المغرضون أننا ندرك مغزي تلك الادعاءات وأهدافها الخبيثة ولن تنطلي علي المواطن تلك الحملات ، فالمواطن المصري أصبح واعيآ ويدرك حقائق الأمور ويقدر جيشه ويحترمه ويقدر مجهوداته العظيمة في معركة التنمية الداخلية ، نحن ندرك صعوبة المرحلة التي تمر بها مصر والتي تحتاج للفكر و الأداء العسكري الذي يتناسب مع تحديات المرحلة التي تمر لها بلادنا ، فكما تسعي مصر لإمتلاك السلاح الرادع وتقوم بإعادة تسليح الجيش بأحدث الأسلحة لتكون القوة الرادعة لكل من يقترب من حدود الوطن ، فنحن أيضا بحاجة لجيشنا في معركتنا الداخلية التي تعادل في أهميتها للأمن القومي المعركة الخارجية ونحن نقدر لجيشنا مجهوداته في تنقيذ المشروعات العملاقة التي كانت تحتاج لعشرات السنين من دراسة جدوي وتخطيط وتنفيذ لولا جيشنا بفكره وادائه المنضبط والسريع ثم يأتي شرذمة من السفهاء ليقللوا من قيمة تلك المشاريع العملاقة ويسخرون من القائمين عليها من رجال القوات المسلحة ، خسئتم أيها الجهلاء والمغيبين ياخونة يامرتزقة الا تعلمون ان جيشكم الذي تتطاولون عليه هو الذي حماكم من المصير الذي الت اليه البلاد حولنا ، جيشكم الذي تتهكمون عليه هو الذي يوفر لكم الماوي والمسكن ولقمة العيش هم رجال يعملون في صمت ويصلون الليل بالنهار من أجل خير مصر وامانها لكي تنعم انت وامثالك بوطن يحلم بترابه غيرك وطن يوفر لك الامان والحياة الكريمة في مسكن لائق وعلاج وتوفير سلع غذائية .

فهؤلاء السفهاء و المغيبون الذين يسخرون من مشروع غليون وتقف نظرتهم الضيقة عند حدود انه مجرد مشروع للاستزراع السمكي ولا يدركون أن هذا المشروع له اكثر من بعد وانت يتجاوز في معناه نظرتهم الضيقة لكونه مشروع للاستزراع السمكي لاجدوي منه فمحافظة كفر الشيخ من أكثر المحافظات في الهجرة غير الشرعية لأبنائها بحثآ عن لقمة العيش ومعظمهم تذهب ارواحهم سدي في عرض البحر قبل ان يصلوا ل مبتغاهم وهذا المشروع العملاق سيوف اكثر من 15000 فرصة عمل بحسب الدراسات الاولية له ..أليس هذا امن قومي فالجيش ليس سلاح فقط لكنه ادارة وفكر وحماية المواطن ورؤية ثاقبة لحماية امن البلاد والمواطن داخليآ وخارجيا ، فكفاكم تهكم على رجال قواتنا المسلحة كفاكم تصدير الإحباط للمواطن كفوا عن سخافاتكم فلن تصلوا لأهدافكم الخبيثة ، فالشعب يعي جيدآ مغزي رسائلكم السلبية ويجيد تفسيرها ومهما فعلتم لن تغيرون قيد انملة من طريقنا الذي رسمناه مع قائد مسيرتنا في 30/ 6 كفاكم سخرية اسخروا من أنفسكم ياخونة الوطن جيشنا شعاره يدآ تبني و يدآ تحمل السلاح فماذا انتم فاعلون انتم لاتبنون ولاتحملون السلاح الا في وجه الوطن ورجاله الشرفاء ، كفوا عن عداءكم لمصر ، ولتعلمون انكم الي زوال ومصر الي الامام وشئتم ام ابيتم مصر العظمي قادمة …
شكرا قواتنا المسلحة دمتم الدرع الواقي والحامي لمصر وشعبها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى