مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : في حلوان .. اسألوا التاريخ من هى مصر

عندما يقطع إمام المسجد شعائر صلاة الجمعة ويصرخ في الميكرفون من فوق المنبر الكنيسة تتعرض لهجوم إرهابي ، ويقطع المصلين المسلمين صلاتهم ويهبون بأتجاه الكنيسة لحماية أشقائهم المسيحين تبقي انت اكيد في مصر وتبقي محاولاتك الخبيثة لزرع الفتنة الطائفية بين النسيج الوطني للشعب المصري محاولات فاشلة ويائسة ولن تحقق أهدافها ، وعندما يمسك المواطن العادي بسلاح الجندي الذي استشهد وهو يمنع الإرهابي من دخول الكنيسة ويكمل هو المعركة ويطارد الإرهابي حتي يصيبه تبقي انت اكيد في مصر أمام شعب ليس له كتالوج ولايملك أحد فك شفرته ، و عندما ينقض مواطن أعزل من السلاح علي الإرهابي الذي يرتدي حزام ناسف ويقوم بشل حركته وفك خزينة السلاح منه ويتجمع حوله المواطنين ويلقون القبض على الإرهابي يبقى ده شعب مصر اللي مش هتقدروا عليه ، مخطيئ من يتصور أن الأرهاب مهما زادت حدته وأساليبه الخسيسة يستطيع أن يفتت عضد دولة قررت الصمود والتحدي له، أمام شعب عنده استعداد يفدي إخوانه وبلده بروحه ، وأهم من يظن ذلك سواء من الإرهابيين أنفسهم أو من يمولونهم ويدفعونهم لإرتكاب أعمالهم الخسيسة ضد مصر فلن تسقط مصر ولن تنجحوا في شق الصف بين أبنائها فلن ترهبونا او تفرقونا وستتحطم كل مؤامراتكم علي صخرة تماسك المصريين ووعيهم ولن تحققوا اغراضكم الدنيئة في النيل من مصر فإرهابكم يزيدنا تماسك وإصرار وعزيمة علي دحركم وسحقكم بيزيدنا انتماء للوطن وتفاني من اجل حمايته بيزيدنا ترابط وتكاتف ، فما بين الجريمة النكراء بمسجد الروضة بالعريش و التي سالت فيها دماء المسلمين الأبرياء وهم بين يدي الله يؤدون صلواتهم ومابين المحاولة الفاشلة لتكرار نفس المشهد في كنيسة حلوان تتضح حقيقة المؤامرة و المخطط ضد مصر فالقضية اذن ليست مسلم ولا مسيحي فالإرهاب الأسود لم يعد يفرق بين مدني وعسكري ومسلم ومسيحي اذن القضية هي الوطن المقصود هو مصر وزعزعة الاستقرار فيها تحت أي زعم او مسمي ، ويبقي السؤال لمن يشككون في نظرية المؤامرة علي مصر ماهو تفسير ان يصدر الكونجرس الأمريكي قبل حادث الكنيسة بيومين قانون لحماية الأقباط في مصر ويقولوا إنهم يتعاملون معاملة من الدرجة الثانية ثم يعقبه هذا الهجوم الفاشل علي الكنيسة والذي لو كان قد نجح لسالت دماء لاحصر لها من اخواتنا الأقباط لو كان الارهابي تمكن من دخول الكنيسة وقام بتفجير الحزام الناسف الذي يرتديه ولكان اكتمل الملف لديهم ليجدوا ذريعة للتدخل المباشر في مصر بحجة حماية الأقباط ، فعلينا أن ننتبه للمخطط الذي يحاك لنا والذي زادت حدته بعد مرور مشروع مصر في الأمم المتحدة بشأن القدس وإحراج أمريكا أمام العالم .
ولكن ابدآ لن تنجحوا في لعبة الفتنة الطائفية وحجج اضطهاد المسيحين لان المسيحيين هم مصريين من أبناء هذه الأرض وشركاء في هذا الوطن ولن يسمحوا بالتدخل الخارجي لحمايتهم وقد اعلنها البابا تواضرس مرارآ حينما قال نحن ترفض التدخل الخارجي في شئون اقباط مصر ولانستقوي الا بالله وإخواتنا المسلمين ، فكفوا عن محاولانكم اليائسة فلن تنالوا من مصر ولن تنجحوا في زرع الفتنة بين شركاء الوطن وسنحتمي بعضنا ببعض وسنقضي علي ارهابكم مهما زادت مؤامراتكم وستظل مصر عصية على الانكسار ، فقد أرادوا أن يقوموا بعمل مدوي يثير فتنة بين المصريين فخرج لهم مشهد مؤلم عن مدي تماسك المصريين وعن مصير الإرهاب في مصر … فهل وصلتكم الرسالة ؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى