مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : ملحمة سيناء 2018 تكشف أكذوبة صفقة القرن !!

عندما تتحدث القوة الغاشمة فليصمت الجميع ليستمع لصوت مصر وليتابع انتصارات قواتنا المسلحة وجاهزيتها لدحر بقايا الإرهاب من أرض الفيروز ولتكشف لنا عن أكذوبة صفقة القرن التي ينشرها أهل الشر والخونة هنا وهناك حول عزم مصر التنازل عن جزء من أرض سيناء لتوطين الفلسطينين ، تأتي العملية الشاملة لتكون أبلغ رد علي من زرعوا العنف والإرهاب في سيناء منذ خراب 25 يناير حينما راهنت الدول المعادية علي سقوط مصر وسلحوا الإرهابيين بأطنان من الأسلحة الحديثة والتمويل المالي والدعم اللوجيستي للإرهابيين في سيناء حيث أصبحت سيناء مسرح للعمليات الإرهابية علي مدار السنوات السابقة والتي أعقبت سنة النهضة السودة وكان الرهان علي سقوط مصر ، لتاتي العملية الشاملة لتعلن ان مصر أقوي من كل التحديات وان قواتنا المسلحة قادرة علي دحر الإرهاب وردع عصاباته المنظمة في سيناء ، تأتي العملية الشاملة كرد عملي علي اللغط المثار حول مايسمونه بصفقة القرن ومحاولات إلقاء الشبهات حول القيادة المصرية بأنها تعد العدة لإتمام تلك الصفقة والتنازل عن جزء من أرض سيناء لتوطين اهل غزة تاتي ملحمة سيناء 2018 وتبعث برسالة العالم اجمع ولكل المشككين ان مصر لن تستسلم لما يحاك لها ولن تتنازل عن أرضها التي ارتوت بدماء شهداءها مهما حاولتم التشكيك في قيادتنا لن يكون لكم مااردتم ،فنحن نعلم جيدا ان ضربات اليأس الإرهابية التي حدثت مؤخرا و نالت من المدنيين في الجامع والكنيسة ماهي الا ذرات غبار للإرهاب الذي صار يترنح من شدة الضربات الموجعة التي يتلقاها من قواتنا المسلحة ، تاتي العملية الشاملة لتكشف لنا النقاب عما كانت تهدف إليه تصريحات الرئيس السيسي في احتمالية طلب تفويضآ جديدآ من الشعب لمواجهة الإرهاب وماكان الرئيس ليقول ذلك في العلن الا اذا كان يعلم علم اليقين بالخطر الداهم الذي بات يقترب من مصر والذي سبقته عدة إشارات تكشف عما يحاك ضد مصر ، فليس مصادفة ان يتزامن قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الي القدس في إشارة واضحة للاعتراف بيهودية القدس
مع تصريحات الوزيرة الإسرائيلية جيلا جماييل وزيرة المساواة الاجتماعية والتي تعتبر من أشد المحرضين والداعين لإقامة الدولة الفلسطينية في سيناء إذ تقول انها المكان الأكثر ملاءمة لذلك ويتزامن ذلك مع حادث مسجد الروضة بالعريش الذي كان يهدف لبث الرعب في نفوس المواطنين هناك بالإضافة لتناثر الشائعات هنا وهناك من القنوات العميلة واهل الشر حول مايسمي بصفقة القرن ليكشف لنا الربط بين الأحداث ان عام 2018 كان هو موعد تنفيذ خطة ( جيورالاند ) وهو تبادل الاراضي بيننا و بين إسرائيل التي وقعها الجاسوس مرسي وأصبحت القيادة المصرية الحالية هي الحجرة العثرة امام تنفيذ هذا الإتفاق الذي يصفونه بانه الحل النهائي لقضية فلسطين ، لتأتي ملحمة سيناء 2018 كأبلغ رد علي تلك المزاعم برسالة واضحة للجميع ان مصر قد حسمت أمرها على التمسك بالارض وتطهيرها من ذيول الإرهاب المتبقية فيها وان جيشنا وشرطتنا سيعيدون لنا سيناء نظيفة من الإرهاب خالية من البؤر الإرهابية ومخازن الأسلحة..
وتاني وسط هذه الملحمة التي تعيد إلينا روح نصر اكتوبر العظيم ملحمة جديدة لأبنائنا من المجندين الذين يلقنون الخونة وأعداء الوطن درسا جديدا في الوطنية حيث كان من المفترض أن تنتهي فترة تجنيدهم بالقوات المسلحة اول مارس القادم لكنهم يقررون البقاء في الخدمة حتي انتهاء العملية الشاملة سيناء 2018 وان استمرت سنة.
الله عليكي يامصر بولادك المخلصين مين يقدر عليكي
اما انتم يااهل الشر هل مازلتم تتحدثون عن صفقة القرن ، هل الرئيس السيسي يقيم الإنفاق التي تربط سيناء بمصر العاصمة ويطهرها من الإرهاب من اجل تسليمها علي نظافة!!!
تبآ لكم أيها الحمقي
القوة الغاشمة تتحدث من سيناء وتبعث برسائلها لكل المتأمرين والمشككين ليعيدوا حساباتهم
فهل وصلت الرسالة !!!؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى