الجيش يحارب الإرهاب فى سيناء والغضبان يحتفل مع الجماعة الإرهابية ببورسعيد

يدخل اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بيت الإخوان من بابه فى سابقة تعد الأولى فى تاريخ المحافظين بل ويرتدي لباس يحيا الهلال مع الإخوان ويحضر عرس نجل علي فودة المرشح لقائمة الإخوان الإئتلافية قبل ثورة 30 يونية 20013 عندما أرادت الجماعة الإرهابية خداع الشعب المصرى والبورسعيدى على مستوى الخصوص بقائمة إئتلافية وليبرالية ضمت بعض النواب السابقيين والحاليين .
ويقول المثل الدائر فى بورسعيد الآن (وحشتنا أيام الجلبية والدقن والسبحة وعدة الشغل) هذا النيلوك الذى كان جديدا” علينا وبالطبع خرجت أحاديث الثرثرة فى جلسات مقاهى المدينة الباسلة عن العلاقة المريبة التى تربط بين المحافظ الغضبان وصديق الخندق الواحد الشيخ حافظ سلامة مدير أمن بورسعيد أيام الفوضى حيث كان المحافظ الحالي الحاكم العسكرى الذى منح سلامة الأوسمة والنياشين والنفوذ الإرهابى ببورسعيد مرورا” بحواديت المدقات والتهريب ونهب المدينة الحرة وعزلها عن بقية المحافظات المصرية .
إلا أن ما لفت نظر الرأى العام البورسعيدى هو الحضور الطاغى للغضبان عرس نجل أحد قيادات الإرهابية (بحسب أعتبار الدولة كل المنتمين لهم جماعة إرهابية) والذى إنفردت به الأنباء نيوز حصريا” وأصبح المشهد غاية فى الضبابية فالجيش يحارب الإرهاب والجماعة الإرهابية فى سيناء بينما الغضبان محافظ بورسعيد يجلس معهم للإحتفال بدماء الشهداء .







