سليم أبو العلا يكتب لـ الأنباء نيوز : خطايا نواب بورسعيد

بعد مرور عام بالكمال والتمام على نواب الباسلة وبالرغم من إعتلائهم الكراسي بالعافية رغما عنا بالتلاتة وإرتضينا أم لن نرضى فقد وقعت الواقعة وانكمشت الحلول وتقلصت لعدم ظهورها على مؤائد المناقشات لقلة خبرتهم السياسية وإحنلالهم مراكز المتآمرين من أجل المصلحة الشخصية ومرت الأيام بسرعة الصاروخ ولم يصيح ديك ولافرخة من هؤلاء النواب أصحاب الاذدواجية نحن هنا نرصد الباب الخلفي لنواب الغفلة نائب الجنوب ووكيل المجلس بطريقة القبائل العربية المفضوحة الذي مازال في إعارة خارج المحافظة وفي نفس الوقت لن يتخلي عن أعمال التعديات ولضيق الوقت أسند المهمة لشقيقة الذي وقع في فخ التحايل .
ويلازم أحمد فرغلي في مشواره البرلماني النسب شكلا وموضوعا لعائلات النوافلة بمنطقة القابوطي مما دفع سماسرة الأراضي تلتف حولة وإيقاعة في دائرة الشبهات لسيطرتهم التامة على أراضي تطوير القابوطي التي تتم يوميا” بالتلاعب في أوراق رسمية بمساعدة رئيس الحي الميت .
وحتى محمود حسين وعدم استطاعتة على خلع لباس التربية والتعليم وضمن على الاستحواذ على مرتب عام كامل بحجة الحضور والانصراف والواقعة محل التحقيق .. أما الحصانة الحريمي فهى فى طريق مسدود بمعنى الكلمة عندما تتحدث سعاد المصري مشتاقة لمقابلة السيد رئيس الجمهورية يبقى هناك خطأ في كرسي البرلمان ويكفي عجزها معرفة الفرق بين كارنية نادي الصيد وكارنية المجلس فهي في كوكب آخر مثل البابا وعمار يا بورسعيد وتأتي رانيا السادات ( نزهة ) تفضل المتنزهات والرحلات مع اصدقاؤها اللذين يلازموها في كل التحركات ولا يمكن الاستغناء عنهم مهما حدث من ظروف وتحول كارنية مجلس الشعب التي حصلت علية إلى كارنية نزل الشباب ليؤهلها على ركوب قطار الرحلات اليومية التي تقوم بها ويكفي آخر مشاريعها الجديدة سرعة افتتاح محلات لعمل وبيع ( الفطير ) لإحداث رواج سياحي مثل رأس البر ومع سرد هذة السطور القليلة يدرس مجلس الشعب برئاسة على عبد العال شكاوى بعض النواب الذين ارتكبوا مخالفات استعدادا لرفع الحصانة عنهم ..!!





