طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز: عبد الناصر والأقزام

عبد الناصر والاقزام
ولاح في الافق قزم جديد،، انه المسن العجوز عمرو موسى الذي ادلى بدلوه في سباق الشتائم وقذف التهم
واصبح لسان حال المجتمع.. عاوز تقب اشتم وسب
اقرب الطرق واسهلها وصولا في هذا الزمان ان تكيل الشتائم وتحميل التهم لمن سبقوك حتي تظهر في صورة الفاهم الواعي وكثيرون فعلوا ذلك بعد نكسة يناير المشئومة،، فقد فعلها من كان بالأمس القريب في قصر مبارك يرجو مودته ليخصص برامجا وحلقات لإنتقاده والسخرية منه،
وعمرو موسى صاحب الدستور….. يخرج في ليلة ظلماء لم يكن يراه احد فيها كالعاده ويرتفع صوته ليزعج الاسماع، وينفر القلوب اكثر واكثر.
انه يتهم الرئيس عبدالناصرقائلا : لم يكن يشعر بالفقراء وان اكله وملبسه كان يأتيه خصيصا من سويسرا،
ونحن لم يسعدنا الحظ ولم يشاء رب العزة ان نعاصر هذا الرجل ولكن عندما نجلس بين يدي من عاصروه فإنما نسمع ألحاناً عذبه يشدونها في حق الرجل، عبد الناصر صاحب قانون الاصلاح الزراعي الذي من خلاله اعاد توزيع الارض علي الفقراء،الم يكن يشعر حينها بالفقراء؟!؟
عندما حول البسطاء والمعدمين من عمال سخرة الي ملاك ارض واصحاب دخل!! ألم يكن يشعر بالفقراء
عندما حرر العمال من استبداد اصحاب المصانع وحدد ساعات العمل والزمهم برفع الاجور، وارسى قواعد الفكر الاشتراكي!! ألم يكن حينها يشعر بالفقراء؟!
عندما اتاح التعليم مجاما لغير القادرين.. ألم يكن حينها يشعر بالفقراء.؟!
عندما قام بثورة صناعية وانشأ المصانع ليعمل بها عموم الشعب ويسد فجوته واحتياجاته….ألم يكن حينها يشعر بالفقراء؟!؟
عمرو موسى لماذا تصر انت وآخرون علي المزاحمة في المشهد السياسى؟! لماذا انت ومعك آخرون تريدون تصدر الصفوف الامامية في كل الازمنه ومختلف العصور؟
عبدالناصر وان حاولتم نبش قبره فأنتم واهمون لانه ساكن في وجدان الاجيال بالوراثه،،اما سيادتك كان يكفيك ان تغنى لك شعبان عبد الرحيم وهلل لك البسطاء وكان الاولى لك حينها اعتزال السياسه وانت علي فرسك،،
ايها العجوز اذا كنت تجهل التاريخ فتصفح اوراقه لعلك تتعلم منها شيئا، واذا فقدت ذاكرتك وانكرت واقع عايشته فالأفضل ان تلتزم الصمت حتي لا تجعل نفسك موضع سخريه بعد ان بلغت ارذل العمر





