طلاقات النيران تهدد اصحاب الاراضى فى غرب اسيوط

لم تنتهى طلاقات الاعيره الناريه بمنطقه المعلمين غرب مدينه اسيوط فى ظل تعود اهالى المنطقه على اصواتها فى الوقت الذى تنامى نشاط مجموعات من قرى درنكه والنخيله وابو تيج فى التعدى على اراضى المواطنين واملاكهم بالمدينه معتمدين على حرفيتهم للهرب من مواقع اطلاق النيران وتحول محاضر تعدياتهم على محاضر ادارى بالنيابات العامه رغم نجاح ضباط المباحث الجنائيه فى ضبط من يخرج على القانون ويستغل ترهيب المواطنين بشرق اسيوط.
حيث تمكن الضباط من ضبط 6 فى نزاع على ارض بمنطقه الازهر وتم ضبط جميع الاطراف والاسلحه المستخدمه الا ان الامن يسجل فشل فى ضبط المتصارعين بغرب اسيوط حيث شهدات المنطقه بجوار شبكه توزيع الكهرباء اطلاق وابل من الاعيره الناريه فجرا بين اعداد من قريه درنكه ينتمون لعائله “ا. ج ” اشتهرت بالتعدى على املاك المواطنين بالمنطقه تحت تهديد السلاح نظرا لتورط افراد منهم فى قضايا صدر بها احكام قضائيه لم تنفذ على بعضهم لنجاحهم من الهروب فى حاله تواجد سيارات الشرطه حيث استغل الليل ودخل فى صراع مع ملاك لقطعه ارض مسجله بعقد بيع من قبل ورثه حبيب الياس وتقدر مساحتها 11 قيراط و قيام افراد من قريه درنكه بالتعدى عليهم.
وتمكن من الهرب بعد ورود معلومات عن تحرك الشرطه فى اتجاههم وقام بالقبض على بعض افراد الغفرى التابعين لملاك الارض و يدعى ” م.ع.م” و”ا.ب.م” فى ظل هروب المعتدين بعد تلقيهم مكالمه بتوجه الشرطه الى موقع المشاجره التى استخدام فيها الاسلحه الاليه والطبنجات والشوم والحديد الا ان الملاك فوجئا برفض الضباط توجيه اتهامات من قبل المقبوض عليهم للمتزعمين للافراد المعتدين على الغفرى بعد تمكنهم من الهرب برارها مصدر بان الامن بغرب يخشى ان ينشغل بحملات للقبض عليهم الا ان الغفرى تمكن من توجيه الاتهامات بمحاضر النيابه العامه التى امرت بضبط واحضارهم الغريب حسب ما اكده احد ملاك قطعه الارض ان واقعه التعدى لم تكن الاولى حيث تم التعدى على احد الغفرى واصيب بعده اصابات وعند محاولاتنى طلب النجده لم نجدها وتم تحرير اكثر من محضر تحت ارقام 9707 لسنه 2016 ومحضر برقم 10410 وجنحه برقم 20718.
ولم تتحرك الشرطه للقبض عليهم فى الوقت الذى يقوم فيه احد الضباط بالقبض على الغفرى على زمه بلاغ من احد اتباع المعتدين رغم صدور قرار النيابه العامه بضبط واحضار كل من “س .ا. ج” و”ا.س.ا” و”ع.ص.ك” وكلهم معلوم محل اقامتهم بقريه درنكه ولم تكن الواقعه الوحيده بالمنطقه التى تعود سكانها على طلاقات الاعيره النيران حيث فشل دكتور يدعى “ك.ع.ح” فى استرداد قطعه ارض ملك زوجته رغم صدور قرار تمكين وقيام قوه التنفيذ بتسليم الارض التى شهدات اطلاق وابل من الاعيره الناريه اثناء استكمال محضر التنفيذ بديوان القسم واصيب اثنين من اتباعه فى تحدى لقوه الامن مما حذا بقيام ضباط المباحث والامن العام بحمله تحريات مكثفه وتم القبض على بعض مرتكبى الواقعه.
ياتى ذلك فى الوقت الذى فشل اصحاب قطع اراضى تم شرائها من نقابه المعلمين فى رجوع اراضيهم التى تم التعدى عليها من افراد بقريه المطيعه وبالتعاون مع ” م. ق” بقريه درنكه فى ظل استعراض قوه اسلاحتهم امام ملاك الارض وقيامهم بتحرير عقود عرفيه ليس لها سند قانونى لتعطيل تسليم الارض للملاك الاصليين ورغم قيام الملاك بتحرير محاضر عديده الا انهم لم يستطيع استلامها نظرا لتاخر الاجرئات القانونيه وعدم قيام الامن بالتحرك بشكل موسع بالمنطقه للقبض على حائزى الاسلحه بدون ترخيص او تعزيز قوه الامن لتكرار وقائع التعدى على املاك المواطنين حتى ان من ينجح فى الحصول على ارضه يتم دفع اتاوات تصل الى مئات الالاف تحت مسمى غفرى وغالبيتهم من قرى درنكه التابع لمركز اسيوط اما الكارثه الكبرى التى حلت على اكثر من 250 متقدم للانتفاع بوحدات سكنيه تم الاعلان عنها بالمنطقه.
وتتبع نقابه الحقوقيين فقد اكتشف المنتفعين ان الجمعيه التى تعمل تحت بصر الاجهزه الامنيه والتنفيذيه والتى نجح مسئوليها فى جمع ما يزيد عن 25 مليون جنيه نقابه وهميه ليس لها صفه باتحاد التعاونيات او الشئون الاجتماعيه مع قيامهم بتحرير اكثر من 6 عقود بيع لكل وحده باحد الابراج التى شيدات بدون ترخيص تم استكمال تشييدها وتوجها اكثر من 200 بلاغ بقسم اول اسيوط والنيابات العامه وتم القبض مسئول النقابه ومسئول الاسكان وتمكن اثنين من اشقائه الاخير من الهرب وحرارات المحاضر على انها وقائع نصب فى الوقت الذى لم تتحرك فيه مباحث الاموال العامه لجمع اصحاب البلاغات لتحرير محاضر من قبلها فى ظل تعدد البلاغات او تحويل قضاياهم لنيابات الاموال العامه فى ظل تجميع ملايين من مواطنى اسيوط دون سند قانونى وتكرار الاتهامات بالنصب على المواطنين كما كشف مسئول بمديريه الزراعه باسيوط ان المنطقه بكاملها التى تحولت الى كتل خرسانيه بدون ترخيص ماذلت تتعمل بالجمعيه الزراعيه على انها ارض زراعيه يتم صرف حصص الكماوى والاسمده تحت مسمى الحيازات الزراعيه وهى حيازات وهميه.








