طلعت الفاوى يٌكتب ﻟ الأنباء نيوز :مجلس النواب امتيازات بالجملة والمحصلة صفر

من ينظر إلى حجم الامتيازات والعطايا التى يحصل عليها أعضاء مجلس النواب لا يمكن أن يتخيل الأداء والنتائج منهم .لأن هناك هوة وفجوة كبيرة بين الأثنين بين ما يتم صرفة على السادة النواب وما نحصل عليه منهم من مشاريع قوانين ومراقبة ومحاسبة . مجلس النواب فى كل دول العالم يراقب ويحاسب الحكومة ويكون خادما للشعب ولسان حاله أما فى مجلسنا الموقر فالعكس هو الصحيح لأن مجلس النواب أصبح خادما للحكومة وتنازل عن كل حقوقة فى المراقبة والمحاسبة وعجز عن تشريع قوانين تخدم الشعب الذى أختارة وللأسف هذا أمر طبيعى لأن مجلس النواب الحالى عينه مكسورة بعد ما حصل وما يحصل عليه نوابه من عربيات مصفحة بالملايين ومرتبات ضخمة وسفريات لا فائدة منها سوى حصول النواب على بدل السفر الباهظ والفسح وتأشيرات الحج .والغريب أنه مع كل ذلك فهم لا يشبعون ويلجأون الى أساليب غير قانونية للحصول على المزيد من بيع تأشيرات وتعيين أقاربهم فى وظائف مرموقة ودخول أبنائهم للكليات العسكرية .
ان هذا المجلس عبء كبير على الدولة ويكلفها ويكلف الشعب أموالا طائلة بدون فائدة على الشعب لأن هذا المجلس لم يكن يوما معينا للشعب ولا صوتا له فلن نسمع له صوت عن طريق تقديم استجواب او طلب احاطة أو سؤال عن زيادة الاسعار أو انعدام الرعاية الصحية أوتدهور التعليم ورفع المصروفات الدراسية للمدارس الدولية والخاصة أو رفع الدعم أو الضرائب ولم نشاهد أحد منهم قدم مشروع قانون للنهوض بالصحة والتعليم.ولكن سمعنا عن مشروع قانون بتعديل الدستور لحصول النواب عن امتيازات جديدة فلا يريدون خضوع الميزانية الخاصة بهم للمراقبة ولا يرغبون فى مراجعة مشروعات القوانين التى يتقدمون بها فى مجلس الدولة ولايريدون دفع ضرائب ويريدون الاحتفاظ بوظائفهم أثناء انعقاد مجلس النواب والحصول مرتبين من المجلس ومن الوظيفة .
هذا المجلس عار على مصر و خيب امال الشعب الذى عقد الطموحات عليه بعد ثورتين ضاع فيهما زهرة شباب مصر من أجل تحقيق أهداف الشعب الغلبان من عيش وعدالة اجتماعية وكرامة انسانية ..ولكن للاسف لم ولن يتحقق شئ بسبب الاداء الخيب للسادة النواب ..فالعيشة أصبحت غالية والمعيشة أصبحت صعبة وأنعدمت العدالة الاجتماعية وأصبح السادة النواب فى وادى والشعب فى وادى اخر .أصبح النواب يمتازون بكل شئ والشعب لا يحص على شئ النواب تسافر تتفسح وتقبض والشعب مش عارف يدفع مصاؤيف الدراسة.





