ثقافة

كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالدقهلية تختتم فعاليات المؤتمر الدولى الأول والذى جاء بعنوان ” التٌعددية وثقافة التعايش مع الآخر ” بحضور علماء من الأزهر الشريف ومن الدول العربية والإسلامية (صور)

على مدار يومان عقدت كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بتفهنا الأشراف بمحافظة الدقهلية المؤتمر الدولى الأول “التعددية وثقافة التعايش مع الآخر فقهاً وقانوناً ” وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور “أحمد الطيب ” شيخ الأزهر الشريف .

 

والدكتور “محمد حسين المحرصاوى ” رئيس جامعة الأزهر الشريف,ومقرر المؤتمر الدكتور ” حمدى محمد مصطفى ” وكيل كلية الشريعة والقانون وبرئاسة الدكتور “أحمد محمد أحمد أبوطه ” عميد الكلية .

 

 

 وبحضور  الدكتور “عباس شومان ” وكيل الأزهر الشريف السابق و   الدكتور محمد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر والدكتور ” طارق سليمان ” نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والدكتور ” يوسف عامر ” نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب , والشيخ عبد الفتاح الطاروطى قارئ الإذاعة والتليفزيون    والقمص ” أنسيموس رزق ” كاهن كنيسة مارى جرجس بميت غمر والأب ” توماس ” راعى كنيسة ميت يعيش , وعلماء وباحثين من الدول العربية والإسلامية, وقدم المؤتمر الدكتور ” وليد الحسينى ” المذيع بإذاعة القرآن الكريم  .

 

 

 افتتح الشيخ ” عبد الفتاح الطاروطى ” المؤتمر بتلاوة من الذكر الحكيم المؤتمر الدولى الأول والذى عٌقد بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بتفهنا الأشراف تحت عنوان “التعددية وثقافة التعايش مع الآخر فقهاً وقانوناًقال الدكتور أحمد محمد أبوطه عميد كلية الشريعة والقانون : الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالتعايش مع الآخر .

 

 

 

فى بيت من بيوت الشريعة وغرة من غرات القانون كلية الشريعة والقانون أوجه الشكر إلى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و الدكتور حسين المرصفاوى رئيس جامعة الأزهر والدكتور محمد أبوزيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحرى والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف وراعى كنيسة ميت غمر , والدكتور عبدالفتاح الطاروطى ووجه الشكر أيضاً إلى العلماء بالدول العربية مفهوم التعدديات متخذ من المفاهيم الغربية وهو جزء من منظومة نشأت وانبثقت من الغرب . ومايتصل بهذه المفاهيم الفرعية التى انبثقت عن المفهوم الغربى ,والشريعة الإسلامية لم تغفل ذلك . بل قامت على قدرة الله عز وجل واختلاف ؟ألسنتكم وألوانكم .

 

 

والأزهر الشريف هو الرائد عبر العصور الذى نشر الفكر الوسطى وتطبيق الشريعة الإسلامية . وفضيلة شيخ الأزهر نشر فكر العائلة المصرية .

 

 

مدى تأثير الفكر الغربى على التعدديات ويقوم المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية :فكرة التعايش مع الآخر ,المحور الشرعى ,والمحور القانونى وقال الدكتور حسنى أحمد طه رئيس جامعة الأزهر السابق : إن الشريعة الإسلامية تتسم بالسماحة بكل أشكالها وصورها ,وتعمل على التعايش السلمى مع الآخر .

 

 

 

الإسلام كديناً يدعو إلى التعديدة ,والله سبحانه وتعالى خلق الناس بصور مختلفة ,وهذا يدل على إن الناس مختلفين فى الثقافات ,وهذا أدعى باختيار كل إنسان وسادت موجة من التشدد الدينى فى الحقبة الماضى تعمل على الكراهية ونبذ الآخر .

 

 

قال القمص ” أنسيموس رزق” راعى كنيسة ميت غمر : اتقدم بخالص الشكر لهذه الدعوة الكريمة التى شملت المسلمين والمسيحين وعلى المحبة التى شملت الجميع . الكنيسة الأرثوذكسية نصلى ونعلمهم كيفية التعايش مع الآخر متحملين بعضهم بعضا . ويعتمد التعايش البشرى على طول الأنا ,ويقدم لنا الإنجيل فى آياته الكثير عن هذا التعايش . والمحبة لاتصنع شيئاً للقريب ,من يمتلك المحبة ,يحب الآخر ,ونتعايش ونساعد المحتاج .

 

 

وأضاف نحن نصلى من أجل الوطن والرخاء ,والله قادر أن يهب مصرنا الحبيبة الرخاء والتقدم فى ظل عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى . قال الدكتور محمد أبوزيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحرى :فى إطار الدور الذى يقوم به الأزهر الشريف فيمايزيد على ألف عام ,وفى الوقت الذى تدعم فيه الدولة بقيادتها الحكيمة والرئيس عبد الفتاح السيسى العلم والعلماء ومصر بأسرها ضربت المثل وقدمت النموذج فى التعددية والتعايش السلمى كذلك قيام الرئيس بافتتاح كنيسة ومسجد الفتاح العليم فى آن واحد .

 

 

 

مصر بأهلها ومسلميها وأقباطها والقائمة على المحبة لا يستطيع أحداً اختراقها .

 

 

وخير دليل على ذلك افتتاح فضيلة الشيخ الأزهر بيت العائلة المصرية التى يرأسها شيخ الأزهر والبابا تواضروس . علينا أن ننظر لهذه الحضار , وأول دير أعد للعبادة على مستوى العالم وهو القديسة دميانة والتى استشهدت منذ ونحن كمسلمين الإسلام لايمنعنا أن ننظر لهذه الحضارة والتعايش مع الآخر .

 

 

الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق : قال بأنه سعيد باختيار هذا العنوان للمؤتمر . ويوجد إشكالية فى هذا الموضوع والناس بين الإفراط والتفريط فى هذه الثقافة ,ووجود بعض الجماعات المٌتطرفة التى تتيح التجاوزات . وهناك من يريدون تفريق الديانات ,ونحن نقول بالتعددية ,ولكن الثقافة الحقيقية هى تٌقبل كل الديانات كما يعتقدها ويعتنقها المسلمون والأقباط واليهود .

 

 

ويجب احترام إتباع كل دين ,وهذا مايريده الإسلام والشريعة . ويوجد أمور مغلوطة خاصة فى الأوساط الإعلامية هناك من ينسب أمور مغلوطة ومفاهيم غير صحيحة للأزهر الشريف مثل الفكر المتطرف بخلاف الحقيقة .

 


وعلى هامش المؤتمر أكد الدكتور أحمد محمد أحمد أبوطه عميد كلية الشريعة والقانون : بأن المؤتمر جاء ليوضح حقيقة تعاليم الإسلام في التعامل مع الآخرين وخاصة أصحاب الديانات الأخرى وليزيل الكثير من الشبهات التي التصقت بالإسلام دون دليل، موضحاً أن المؤتمر ركز في هذا الموضوع على الجوانب الفقهية جانبا إلى جانب مع الموقف القانوني.

 

وتضمن اليوم الأول للمؤتمر عرض الباحثين مضمون ماجاء فى أبحاثهم التى تتعلق بثقافة التعددية والتعايش مع الآخر .

 

 

حيث عرض الدكتور أحمد بن محمد عايد الرفاعى الجهنى بحثه والذى جاء تحت عنوان ” التعامل مع غير المسلم فى بلاد الإسلام فى ضوء النصوص الشرعية .

 

 

 

قدمت الدكتورة نادية أبو العزم السيد  بحثاً بعنوان ” حقوق غير المسلمين فى المجتمع المسلم .

 

 

الدكتور وليد السيد محمد مرعى قدم بحثاً بعنوان ” المشاركة السياسية كحق من حقوق غير المسلم فى المجتمع المسلم دراسة فقهية قانونية .

 

الدكتورة فرحانة على شويتة بحثاً بعنوان ” حقوق غير المسلمين فى ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية “

 

ورقة عمل التعددية بين المفهوم الغربى والتنوعية القرآنية عرضها الدكتور أحمد محمد محمد بيرس .

 

التطرف فى المعتقد وأثره السلبى على السلم المجتمعى وسٌبل مواجهته فى إطار المنهج الإسلامى عرضتها الدكتورة نعيمة محمد السنيد .

 

 

ورقم عمل عن المشتركات الإنسانية وأثرها فى استقرار المجتمعات قدمها الدكتور عمر عبد الفتاح محمد إبراهيم .

واخٌتتمت اليوم  فعاليات المؤتمر والذى تضمن عدة جلسات علمية وبمشاركة عدد من العلماء والأساتذة بجامعة الأزهر من مصر ومن خارج البلاد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى