مقالات

قبطان أحمد سالم يكتب لـ الأنباء نيوز : حدوتة وزير التموين ومحاولة فك الشفرة

 تابعنا خلال الايام الماضية الصراع التليفزيونى الدائر بين مصطفى بكرى بصفتة إعلاميا” وبين وزير التموين وهناك العديد من الاسئلة التى لا إجابة لها حتى الان وأن كانت تضع النظام فى موقف شائك لماذا لم يسلك مصطفى بكرى الطريق البرلمانى واستدعاء الوزير للبرلمان ومناقشتة فى كل الإتهامات الموجهه لة وهذا حقة الدستورى لماذا إصرار مصطفى بكرى على تصعيد الخلاف بينة وبين الوزير إعلاميا” على شاشة صدى البلد ولماذا افسحت له القناة كل تلك المساحة دون أن تعطى للوزير ايضا حق الدفاع عن نفسة بنفس المساحة لماذا لم تفكر القناة بعمل مناظرة بين الـ طرفين وعلنا ولكل منهم ادلتة ولتترك للجميع الحكم فى النهاية مادام الموضوع إعلاميا” والسؤال الذى يحيرنا جميعا اين كانت كل الاجهزة الرقابية من كم الفساد الذى يحيط بـ الوزير وهل مصطفى بكرى لدية كتيبة تفوق الاجهزة الرقابية كفاءة ان الخلاف ظهر فى البداية عن سكن الوزير فى سميراميس وتكلفتة العالية دون الدخول فى فساد الوزارة ومن هنا بدات الحرب على الوزير وللمرة الثانية هل كل الاجهزة الرقابية بالوزارة لم يكن لديهم علم ب اقامة الوزير فى سميراميس صدقونى لو كانت الاجهزة لا تعلم ذلك فهذا فى حد ذاتة كارثة كبرى وان كانت تعلم فلماذا لم تعلن عنها فى حينة او ابلاغ ولى الامر وهى الرئاسة اننا فى حيرة صحفى واعلامى وبرلمانى فى نفس الوقت يقول الوزير فاسد وفى ذات الوقت السيسى يشيد ب الوزير بل ب الوزارة كلها ويصفها بالعالمية اننا فى حيرة من نصدق ولكن سيظل السؤال الذى لا اجابة لة لماذا مصطفى بكرى هو الذى فجر تلك القضية وهناك سؤال يطرح نفسة بالصدفة ماذا كان سيتصرف مصطفى بكرى إن لم يكن اعلاميا” فى قناة صدى البلد هل كان سيلجا الى البرلمان بصفتة عضو برلمانى ولو الامر كذلك فلماذا لم يسلك هذا الطريق ؟
هناك حلقة مفقودة كان الغرض منها فضيحة للوزير قبل اجبارة على الاستقالة فهل كل برلمانى لابد لة من محطة فضائية لكشف فساد اى فساد مثلا ام ان بكرى يتعامل مع جهات رقابية تمدة ب المعلومات ولو الامر كذلك هل تخشى تلك الاجهزة من كشف واعلان الفساد من نفسها ام….. ؟؟؟؟
انها اسئلة عديدة يا سادة وليس لها اجابات ولكن لصالح من هذا ال تعتيم ولصالح من هذا التخصيص وكيف وصلت المعلومات الى بكرى الموضوع فية شئ غريب ومربب اننا فقط نحتاج المصارحة فقط لا اكثر ولا اقل .
الجمعة ٢٦ اغسطس ٢٠١٦

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى