الوصايا العشر لوزير الداخلية في تحقيق التلاحم مع المواطنين

تسعى وزارة الداخلية منذ تولى اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، إلى تحقيق مبدأ التلاحـم المجتمعي مع كل أبناء الوطن، وتحقيق صور إيجابية، مع مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد، وخلق صورة جديدة بديلًا عن التي تم تشويهها خلال ثورة الـ25 يناير 2011 .
اجتماع الوزير وخلال اجتماع اللواء مجدي عبد الغفار، مع مساعديه ومديري الأمن والإدارات والمصالح، كلف بزيادة الخدمات الجماهيرية المقدمة للمواطنين والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة بما يحقق راحة المواطنين، والتخفيف من عبء التوجه للجهات الشرطية بإيصال الخدمة للمواطن الذي يحتاج إليها في كل مجالات الوزارة .
قطاع حقوق الإنسان وكان قطاع حقوق الإنسان، خصص أرقاما لتلقى بلاغات للمواطنين ضد أي انتهاكات تمارس ضدهم أو تجاوزات من بعض أفراد الشرطة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين بكل حسم، فضلا عن سرعة الاستجابة الفورية للبلاغات وفحصها، كانت بداية الخطوات في مشوار الداخلية مع المواطنين .
مصلحة السجون أيضًا لم يقتصر الأمر على ذلك، بل موافقة قطاع مصلحة السجون على الطلبات المقدمة من النزلاء لنقلهم إلى سجون قريبة من محال إقامة ذويهم نظرًا لظروفهم الصحية والاجتماعية، ليبلغ عدد الذين تمت الموافقة على نقلهم في الفترة من يناير الماضى حتى اليوم، 1291 نزيلا .
كما وافق قطاع مصلحة السجون على السماح بخروج عدد من السجناء لزيارة ذويهم أو حضور أفراح وغيرها من المناسبات، فضلا عن لفتة إنسانية ملموسة باتخاذ إجراءات خروج السجين “محمد.ح.م.”، المودع بسجن الاستقبال بطرة على ذمة القضية رقم 4252 لسنة 2014 ج عابدين بتهمة “الاتجار بالبشر” من محبسه لزيارة زوجته السجينة “آية م.ن”، حاصلة على الجنسية الأمريكية، مودعة بسجن القناطر نساء على ذمة ذات القضية، حيث تم نقل السجين إلى سجن القناطر نساء، وإعادته مرة أخرى إلى محبسه بعد انتهاء الزيارة كما وجهت وزارة الداخلية، قوافل طبية لتوقيع الكشف الطبى على نزلاء السجون والمحتجزين بأقسام ومراكز الشرطة ورجال الشرطة وأسرهم .
أقسام شرطة متنقلة سيرت أيضًا مديرية أمن القاهرة سيارات متنقلة لتلقي بلاغات وشكاوى المواطنين وتم تزويدها بكل الإمكانات المادية والبشرية التي تسمح باتخاذ الإجراء القانونية بمكان البلاغ لما يمثله ذلك من أثر إيجابي في سرعة تلقى البلاغات باستخدام الحاسب الآلي والوصول لمكان الواقعة كما أن السيارة بداخلها مكان مناسب لاستقبال المبلغ وتحرير الإجراء القانوني بمكان البلاغ .
وبدأت المرحلة الأولى من المشروع بخمس سيارات تم توزيعهم على الميادين العامة الرئيسية بالقطاعات الجغرافية بالقاهرة (الغرب – الشمال – الجنوب – الشرق – القاهرة الجديدة) لتغطية أكبر قدر من البلاغات في المحيط الجغرافي لكل قطاع .
يأتى ذلك تنفيذًا لتكليفات اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، بزيادة الخدمات الجماهيرية المقدمة للمواطنين، والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة بما يحقق راحة المواطنين والتخفيف من عبء التوجه للجهات الشرطية بإيصال الخدمة للمواطن الذي يحتاج إليها، خاصة في مجال تلقى البلاغات والشكاوى .
الحماية المدنية بالمدارس أيضًا سعت الداخلية المتمثلة في الإدارة العامة للحماية المدنية برئاسة اللواء مجدى الشلقاني، مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية، جهودها على مستوى الجمهورية في الزيارات المتبادلة بين المدارس والمعاهد والجامعات مع إدارات الحماية المدنية الجغرافية .
وعقدت عدة ندوات تثقيفية في مختلف مجالات الحماية المدنية، وتوزيع إرشادات تعليمية توضح التصرف الصحيح في حالة حدوث حريق وكيفية الإبلاغ والإخلاء للحد من المخاطر .
لم تتوقف الخطوات الملموسة لوزارة الداخلية عند هذه الحد، بل شملت القيام بحملات تبرعات بالدم، فضلا عن مبادرة تسديد ديون الغارمات، وتخصيص إدارة الأحوال المدنية أرقاما للانتقال إلى أماكن إقامة كبار السن والمعاقين لإنهاء إجراءات القانونية وهم في منازلهم، وتخصيص الكراسى المتحركة في محطات القطارات لكبار السن .
كما نظم قطاع الإعلام والعلاقات بالتنسيق مع أكاديمية الشرطة، 8 مؤتمرات بكلية التدريب والتنمية، وشارك فيها ضباط أقسام وإدارات العلاقات العامة والإعلام من مختلف الإدارات والمصالح ومديريات الأمن، وتركزت لقاءات ونقاشات المؤتمر حول عدة محاور أهمها: آليات تعضيد التفاعل الإيجابى مع القطاعات الجماهيرية في سياق الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الأجهزة الأمنية في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، وتكاتف أبناء الشعب مع شرطتهم الوطنية في مواجهة محاولات زعزعه استقرار البلاد .
وناقش المؤتمر دور أقسام العلاقات العامة والإعلام في تيسير حصول المواطنين بكل المواقع الشرطية على الخدمات الملائمة لهم، والحرص على التعامل مع الحالات الإنسانية بإيجابية، والدور المنوط به أقسام العلاقات الإنسانية في رعاية أسر الشهداء وتقديم كل أوجه المساعدة لهم، تقديرًا وعرفانًا وامتنانًا لأرواح شهداء الشرطة الطاهرة، فضلا عن تكريس التواصل البناء بين الجهاز الأمني ووسائل الإعلام بالشكل الذي يحقق مستهدفات رسالة العمل الأمني، ولا سيما في ضوء هذا التطور الهائل بالمنظومة الإعلامية .



