مقالات
مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : شيء ما .. يشبه السعادة ؟!!
الوقوف على شاطئ البحر ،وحلول الشتاء،وقدوم الربيع من جديد ،وعودة الإبن الغائب والحبيب ،، السعادة أشبه بشئ ما ،يعيدنا للحياة من جديد وكأنها قبلة الحياة في كل مرة نقرر السعادة كأننا نولد من جديد

قد تبدو السعادة وهم قد يصير حقيقة ،وقد تبدو في حياتنا سراباً نراه من بعيد،فنركض نحوه دون فائده ، ونخطوا للوصول إليه ولكن عبثاً نفعل ، فهل السعادة موجوده حقاً ؟ أم إنها وهماً نحرص على إبقاؤه حياً،حتى نعطي لحياتنا هدفاً !!
إذا كانت السعادة مرهونة بشئ محدد فاللأسف ستكتشف إنك أتعس إنسان على وجه البسيطه عندما تفقد هذا الشئ سيجدها البعض هكذا ،مرهونه بشخص وعنده رحيله سترحل معه ،وهناك آخر وجدها في فنجان قهوة وعند انتهاء مذاقه سترحل أيضاً ،وهناك من سيجدها العفويه في كل شئ ،والبساطه في كل أمر ،والضحك على أى فعل والحلم كل دقيقه ،وتخفيف عبأ الآخرين سعاده ،وقطعة حلوى لطفل صغير منتهي السعاده ،لقاء الصديق الذي كان قد غاب عنا قمة السعادة ،إستلام رساله موده ،إنتظار ضوء شمس يومٍ جديد ،الوقوف على شاطئ البحر ،وحلول الشتاء،وقدوم الربيع من جديد ،وعودة الإبن الغائب والحبيب ،، السعادة أشبه بشئ ما ،يعيدنا للحياة من جديد وكأنها قبلة الحياة في كل مرة نقرر السعادة كأننا نولد من جديد
فتخلق لنا أجنحه وهمية لا ترىٰ نحلق بها بعيداً ، أو ربما هي كانت كلمات سحرية غير مفهومة تأخذنا إلى مواطن غريبه نزورها لأول مره تملؤها كلمات من الفرح والإنتصار والحب ، فنتمنىٰ أن تتوقف هناك عقارب الزمن لبرهه فلا نريد أن نعود من هناك ،، أتفق مع أفلاطون في كلماته عن السعادة حيث قال <يجب أن تبحث عن السعادة داخل نفسك وليس فيما يحيط بك >
وأنا أرى أن السعادة هى أن لا تنسىٰ ولا تتذكر ولا تفيق ولا تغفو ،، السعادة قرار ،، لاتتركه في يد العابثين !! لا تبحث عنه خارج روحك !!
لا تدع أحدهم ينزعه منك!! لا تنسىٰ أن تتخذه كل يوم !! لا تنتظر أن تمنحها لك الحياة !!






