مقالات

مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : عزيزي الكاذب ؟!!

وبعد أن تملأ التجاعيد وجهنا فنأمل أن يتجاهل الآخرون خطوط الزمن أعلم أن بعض الكذب خفيف الظل ،فلا أنا أنتظر منك قصةً حقيقيه ولا أنت ستفعل أبداً

تحيةٌ طيبةٌ ،،، وبعد

لا توجد نهاية سعيدة لى بقربك إلا إنني كُنت راضيةٌ ،،

فضلت أن أُجازف وأُكمل طريقي معك ،،لكن وجدت نفسى لا أملك منك إلا القليل فقط ،،حاولت إستيعاب كل قصصك ،،وأقنعت نفسى بالعيش بسلام مع كل كذبه صدرت منك ،،كل كذبه كانت تلو الأُخرى كنت مشغولاً كثيراً بكذبك ،،أقسمت لى كثيراً وكثيراً وكأنك أردت إثبات شيئاً كامنٌ فى قرارة نفسك لى أنه صِدق ،،

أتعلم إننى خِفتُ من كثرة يمينك الكاذب عليك ،،

((حبل الكذب قصير مهما طال)) كانت إحدىٰ جمل أُمى المتكرره ،بعض الكذب خفيف الظل ،،يقال لنا ونصدقه جداً ،ربما لأننا فى حالة سيئه جداً من الخذلان والإحباط ، أحياناً نعجب بالكذب فقد لامس هوانا وجاء في وقته ،

جزءٌ منّا يطلبه يُناجيه

فقد نكبر فى العمر فنحتاج إلى من يقول لنا ملامحنا لاتدل على عمرنا الحقيقي وحين يدب الشيب في رؤسِنا نقول أنه زادنا جمالاً ووقاراً

وبعد أن تملأ التجاعيد وجهنا فنأمل أن يتجاهل الآخرون خطوط الزمن أعلم أن بعض الكذب خفيف الظل ،فلا أنا أنتظر منك قصةً حقيقيه ولا أنت ستفعل أبداً ،

لن أنتظر منك جديداً ولا أنت تتوقع مني المزيد ،،

نسير في خُطىٰ متساويه متفاوته السرعات قد نلتفي ونلتفت لبعضنا ،وقد ندعى عدم رؤيتنا لبعض ،

نكذب هنا لنهرب من واقعنا المرير ،، بعض الكذب لا لون له ،،

فلا وجود لشئ إسمه كذبه بيضاء ،، أتذكر آخر كذباتك ؟

تعمدت أن أتغافل كى أُفسح لك المجال لتعتذر ،،

أعطيت لك آخر فرصه علّك تعى خطورة وضعك فكرت كثيراً كيف أُواجهك بعظيم قصصك الكاذبه لكنك كنت مصراً على موقفك،وإكتشفت إنك أضعف مما تخيلت فأشفقت عليك فقد خانك حبل افكارك حين قرر أن يحذرني منك فإنقطع فجأه وكشفك لى

ورحلت بعد أنقطاع حبلك يا محترف الكذب ،،،،

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى