أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتمختارات الانباء نيوز
المحاسب أسامة نبهان لـ الأنباء نيوز : آلاف القطع الأثرية تم تهريبها من ميناء دمياط خلال السنوات الماضية وغسيل أموال الأثار المهربة شاهد عيان على قصور وأبراج رأس البر ودمياط الجديدة

وكالات غربية ومافيا عالمية تقوم بتصوير المواقع الأثرية وتحديد أماكنها بالأقمار الصناعية وطباعتها فى كتالوج مصور يتم تأجيره بـ 20 ألف جنيه فى الساعة عن طريق متعهد للمُهربين الكبار
مافيا كبيرة من موظفي جمارك ميناء دمياط البحري يديرها قيادة كبيرة بمصلحة الجمارك منذ 4 سنوات وقيادة أكبر ((يتقلد منصب هام)) لحماية تهريب الآثار الرومانية والفرعونية لصالح عصابات عائلية من حيتان صناعة الأثاث الكبار
التوسع فى إنشاء معارض الموبيليا الفارهة بالمنصورة والأسكندرية والقاهرة وشراء أراضى وعقارات بمدينة رأس البر ودمياط الجديدة والتعاقد على شراء غابات أخشاب بالسويد ورومانيا ((كواجهة وفاترينة)) لغسيل أموال الأثار المُهربة .
عشرات الآلاف من حاويات الأخشاب المستوردة وسيل من إفتتاحات معارض الأثاث بمئات الملايين رغم الكساد والركود الذي صنعوه فى سوق الأخشاب ومليارات تم ضخها فى السوق العقاري هي السبب الرئيسى فى إصابته بالشلل التام
تصريحات مثيرة أدلى بها المحاسب أسامة نبهان فى أخطر حوارته الحصرية مع العبد لله على الأنباء نيوز والتى ندخل من خلالها عش الدبابير لمافيا تهريب الأثار المصرية عبر ميناء دمياط والتي تُسيطر عليه إحدى العصابات الجمركية ((شديدة الخطورة)) والتى يديرها قيادة جمركية كبيرة ((متهم بتضخم ثروته بالكسب غير المشروع)) ويحمي تلك المنظومة قيادة أكبر يتقلد منصب هام .
حيث أكد المحاسب أسامة نبهان أن مافيا تهريب الأثار المصرية من ميناء دمياط البحري هى عصابات عائلية رأسها داخل ميناء دمياط وإدارة الصادر فيها وذيلها عبر مئات معارض الأثاث التى توسعت خارج دمياط وأنتشرت فى المنصورة والأسكندرية والقاهرة ورغم أننا منذ تعويم الجنيه فى نهاية 2016 والحركة التجارية لتجارة الأثاث توقفت تماماً إلا أن سيل أفتتاحات المعارض باهضة الثمن التى يصل سعر المعرض الواحد فيها إلى 50 مليون جنيه على الأقل مازالت مستمرة حتى الآن رغم الركود الذى يضرب سوق الأثاث فى مصر .
وعلى الجانب الآخر هناك تجار أثاث آخرين يتسولون بيع منتجاتهم ولم تحدث لهم تلك الطفرة المليارية التى حدثت لتلك العائلات والتى أمتلكت عشرات المليارات الدولارية مما منحها أحتكار تجارة الأخشاب والتحكم فى أسعارها ليس بدينة دمياط فقط بل فى مصر بأكملها .
كما أكد نبهان أن هناك وكالات غربية لمافيا عالمية لنهب الأثار المصرية والتى تُدار من عدة دول غربية وتقوم بتصوير الأماكن الأثرية بالأقمار الصناعية الحديثة بالأشعة تحت الحمراء وتقوم بطباعتها بعد تحويلها لصور بالألوان فى كتالوجات يحدد أماكن المقابر الأثرية الفرعونية وكذا الرومانية وما بداخلها من قطع واللذين يتمركزون بمحافظتي بورسعيد ودمياط ويقوم متعهدين داخل مصر بتأجير ذلك الكتالوج ((الممنوع بيعه)) بـ 20 ألف جنيه فى الساعة ومن خلال ذلك تم الإستيلاء على آلاف القطع الأثرية وبيعها وتهريبها عبر صادر ميناء دمياط الذى تم تهريب 80% من آثار مصر المنهوبة خلال الأربع سنوات الماضية .
حيث يقوم الحيتان الكبيرة من بعض العائلات المعروفة بالإسم داخل محافظة دمياط بدفع أموال الآثار المُهربة لشراء ((غابات خشبية كاملة)) فى رومانيا والسويد تحديداً وتقطيع أخشابها وشحنها إلى مصر كغطاء لغسيل أموال سرقة الأثار وتهريبها وتحويل أموالها من العُملة الصعبة لعملية إستيرادية شرعية حيث يدخل لكل تاجر شهرياً مئات الحاويات من الأخشاب القادمة من أوروبا لكل حوت من الحيتان على شهادة جمركية واحدة ليتم تصنيعها وتصديرها كغطاء لتهريب الأثار المنهوبة .
وأضاف المحاسب أسامة نبهان أن كافة الأثار التي يتم نهبها من مقابر الأثار الرومانية جنوب وغرب بورسعيد وكذا الآثار المصرية القديمة بمختلف مراكز وقُرى محافظة دمياط والدقهلية والتى يتم تهريبها جميعاً داخل حاويات الأثات الذى يعاد تصديره بعد تصنيعه من ميناء دمياط البحري منذ 4 سنوات عن طريق مافيا كبيرة من موظفى الجمارك يحميها قيادة جمركية وقيادات آخرى معروفة لدى الجهات السيادية والرقابية فى مصر .
كما أضاف نبهان أن هناك مافيا كبيرة تدير منظومة تهريب الآثار من مصر فعندما قامت الأجهزة الأمنية والرقابية فى وقت لاحق بتشديد الإجراءات على صادر الأثاث من ميناء دمياط بعد معلومات مؤكدة عن عدم عرض الأثاث المُهرب بداخله أثار على جهاز ((الإكس راي)) ((الفحص بالأشعة)) قامت نفس المجموعة من حيتان العائلات بتصدير عشرات الحاويات من ((البطيخ)) ((لعدم لفت إنتباه الجهات الأمنية)) وتهريب الأثار بداخله بمعاونة كاملة من المافيا الموجودة بميناء دمياط .
بل وفتح حيتان الأثاث الكبار جبهات آخري من المواني لتكون بديلة لهم فى نشاطهم المشبوه بتصدير الخضروات من الفاصوليا والبطاطس وخلافه من صادر ميناء السخنة المفتوح على البحري عن طريق عصابة آخرى هناك لتهريب الآثار وهى البوابة التهريبية الثانية لتهريب لأثار بعد ميناء دمياط وكذا قرية البضائع بمطار القاهرة ((كبوابة ثالثة للتهريب)) والتى بها عصابة قابعة منذ سنوات وهى نفسها التى سربت تهريب تابوت فرعوني تم ضبطه عن طريق معلومات سرية وصلت لجهات رفيعة المستوى منذ وقت قريب .
كما أضاف نبهان أن عائلات ثرية بدمياط أزدادت ثراءاً فاحشاً فقد فتحت بعض العائلات سلاسل من معارض الأثاث باهظة الثمن فى مختلف المحافظات وعائلات آخرى ذهبت لغسيل الأموال فى رومانيا والسويد بشراء العديد من الغابات بمئات الملايين رغم الركود القاتل فى سوق الأثاث .
وأيضاً دخلت عائلات آخرى لغسل أموال الأثار المُهربة فى سوق العقارات الذى يملأه الركود فى مصر منذ عامين بشراء سيل من الأراضى بمئات الملايين من الجنيهات بدمياط الجديدة وتحويلها إلى فلل فايف ستار وتشهد على ذلك أسمائهم وأبراجهم وقصورهم فى دمياط الجديدة وقصورهم بمدينة رأس البر وحتى فى عزبة البُرج وكفر سعد اللذين أصبحوا سوق عقارية مفتوحة لغسيل أموال تهريب الأثار المُهربة فهؤلاء ليسوا صيادين ولا ذلك الثراء من تجارة الأسماك أو الأثاث .
وأختتم نبهان حديثه أن التضخم والركود فى سوق الأثاث وسوق العقارات كان أحد أسبابه هؤلاء الحيتان الكبار التى تضخمت ثرواتهم بالمليارات دون حسيب أو رقيب بل وأغرقوا الأسواق بالأخشاب والتحكم فى رفع سعرها مما أدى إلى مزيد من الركود وكساد الذى يصل لخراب البيوت وكذا أصابوا السوق العقارى فى مقتل بعد إخفاء أموالهم داخل أراضى وعقارات بأرقام فلكية جُزافية فأصابوا السوق العقارى بالشلل التام وأوشك على الإنهيار فى مصر .
















