مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : قمة الكبار ومستقبل الشرق الأوسط

وبدأت عملية إنقاذ العرب بعودة الروح للعلاقات المصرية السعودية والتي شابها بعض الفتور خلال الفترة الماضية لاختلاف رؤي البلدين حول بعض القضايا والمتعلقة بالملف السوري تحديدآ والتي كان يمكن تسويتها من خلال اللقاءات والمشاورات بين البلدين ولكن حاول بعض الخبثاء بث روح العداء ونشر الشائعات للنيل من علاقة البلدين الشقيقتين لتأتي قمة الزعيمين السيسي _ سلمان كرد عملي علي مزاعم أعداء الأمة العربية الذين حاولوا تكدير صفو علاقة البلدين بالنفخ في النار وإثارة القلاقل والفتن ولتؤكد عدم صحة المزاعم التي تم بثها خلال الفترة الماضية بخصوص الفتور في العلاقات المصرية السعودية ولتؤكد عمليآ كذب هذه الادعاءات التي أرادت النيل من علاقة البلدين ، فاختلاف الرؤى بين الدول حول بعض القضايا امر وارد وطبيعي ولكن لايجب ان يصل لحد القطيعة و العداء وهذا ماترجمه الكبار مصر والسعودية ليؤكدا معآ علي ضرورة وجود أرضية مشتركة حول القضايا الكبري المتعلقة بأمن المنطقة خاصة وان مصر والسعودية يمثلان صمام الأمان والاستقرار للمنطقة العربية ولابد من التعاون والتنسيق بينهما خاصة في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة العربية ف قمة الزعيمين السيسي وسلمان لاتتوفف أهميتها عند حد تدشين شراكة بين البلدين او تعاون اقتصادي لكنها تمثل تحالف استراتيجي هام في ظل الواقع المرير الذي تعيشة الأمة العربية ف محور ( القاهرة _الرياض ) هو المحور الاساسي في ميزان الآمن العربي والأستقرار للمنطقة بأسرها ، ومن هنا تأتي أهمية توقيت زيارة الرئيس السيسي للمملكة لتضع حد للألسنة التي ارادت ان تدق اسافينها في قلب العروبة ومحورها الاساسي ولتؤكد عمق العلاقة الاستراتيجية بين البلدين ولتدحض شائعات المغرضين الذين فشلوا في تعكير صفو العلاقة بين البلدين ، فقد أصاب لقاء ( السيسي وسلمان )كل الخونة و العملاء بالصدمة وخيبة الأمل واجهض تلك المحاولات الرخيصة للنيل من علاقة البلدين وقطعت الطريق علي المساعي الخبيثة التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء ، فالزيارةتعد نقطة فارقة في مسيرة العلاقات بين البلدين في ظل الظروف المحيطة بالمنطقة وفي ظل المنظومة العربية التي تعاني من خلل واضح منذ سنوات الشقاء العربي المسمى مجازآ الربيع العربي والذي ذهب بالعرب لهذا المنحني الخطير الذي نعاني منه حتي اليوم ، ليأتي لقاء الزعيمين السيسي وسلمان كطوق نجاة لبداية تصحيح المنظومة العربية بكل جوانبها و لتؤكد حرص البلدين علي تحقيق الأمن والأستقرار للمنطقة ف توافق القاهرة _ الرياض يعني لم شتات العالم العربي وتوحيد صفوفه فبدون مصر والسعودية لايستقيم حال العرب فمصر محور ارتكاز العالم العربي وعموده الفقري والسعودية هي مظلة العرب فبمصر والسعودية يقوي العرب وبخلافهما يقوي أعداء العرب ، ومصر والسعودية بينهما تاريخ طويل من المحبة والتوافق في الرؤى والمواقف العربية ومصر كانت دائمآ حريصة على استقرار المملكة في الوقت الذي كانت فيه المملكة داعمآ لمصر في وقت الازمات والمحن ولا يمكن ان ننكر أن ننسي موقف المملكة الداعم لمصر بعد ثورة 30 /6 ولا ننسي المجهودات الكبيرة والضغوط التي مارستها السعودية علي الغرب للاعتراف بثورة 30 يونيو . فشكرآ لكل من ادي دورآ في إزالة التوتر بين الشقيقتين الكبيرتين مصر والسعودية شكرآ للملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن لدوره الذي لاينكر في تقريب وجهات النظر المصرية السعودية خلال قمة البحر الميت التي انعقدت مؤخرا بالاردن والذي تعد الحدث الأجمل والاهم بل ربما تعد المنجز الوحيد الذي خرجنا به من قمة البحر الميت هو تعافي العلاقات المصرية السعودية ، شكرا جلالة الملك عبدالله ، شكرآ لكل قائد عربي يسعي لإزالة حالة الاحتقان بين الأشقاء بالمنطقة العربية لما فيه الخير للشعب العربي ولأمن المنطقة العربية ، وتبآ لدويلة حقيرة محسوبة علي العرب وهي تشعل نار الفتنة وتأجج الخلافات بين الأشقاء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى