مقالات

طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :ندعم السيسي من اجل مصر

مع السيسي من اجل مصر
الكارهين للدولة والرافضين للرئيس السيسي جميعهم في خندق واحد والداعمين للدولة ومؤسساتها والرئيس كلهم فى صف واحد، ولا خلاف على ذلك ابدا.. والثابتين على مبادئهم ومواقفهم من انصار الدولة هم يشعرون بخطورة الامر ويفتدون الوطن بأرواحهم، دون مقابل ومابين الفريقين هناك جماعة موجودة في كل الازمنة، لاعقي الاحذية واصحاب المصالح، الساعين الى المناصب والطامعين في الكراسي وليس للرئيس علاقة بهذه الفئة.
الرئيس قالها مرارا وتكرارا (ماحدش له عندي فواتير عشان ادفعها) ولعل اصحاب العقول عرفوا ذلك بعد انتهاء فترة رئاسية لم يجامل احد علي حساب مصر
وها نحن امامكم ساندنا الرئيس وناصرنا مصرنا من اجل مصر وليس من اجل اشخاص ولم نستفد من ذلك على المستوى الشخصي، ولم نتكسب من ذلك ولم نتربح، ونحمد الله ان مواقفنا ثابته ولم ننافق احد. ونعيد ونزيد… نساند السيسي من اجل مصر،
لم يكن رفضنا لهذا العنان لمجرد انه مرشح ضد الرئيس السيسي، فلسنا صغار العقول بل كنا نتمنى ان ينافسه اقوى المرشحين ليعرف العالم كله حجم السيسي وليعى خصومه حجومهم. اعترضنا لانني نعي انها مؤامرة لشق صف الجيش وانه ينفذ تعليمات خارجية وهي الدولة التي اعلن كلمته للترشح بتوقيتها واهل مصر نيام،، وهم ناصروه وساندوه لانه ضد الدولة رغم خلفيته العسكرية وبقا لكل عاقل ان يعرف هم مع عدو مصر حتى لو كان عدوهم وضد اي مساند للدولة وان كان حبيبهم.
اما عن خالد على فهو ايضا فاشل يستقوى بأعداء مصر، لم يستطيع جمع الالاف التوكيلات فراح يصرخ كالصغار الحقوني توكيلاتي اتسرقت وهو محامي جاهل لا يعي انه بضغطة زر علي اجهزة الشهر العقارى بستعيد كل توكيلاته المفقوده ان كان صادقا
يا سادة لم يزعجنا ان للرئيس خصوم، ولكن لا نرضي ان يكون خصومه خائن وعميل يسعون مع اعضاء الجماعة الإرهابية لهدم البلاد من اجل مصالح جماعتهم وحلفائها
كل افعالهم مرتبة ومنظمة كما خطط لها اسيادهم، يعلن العجوز ترشح فتعترض القوات المسلحة فيروجون للقمع والقهر ولا يستطيع الاخر جمع توكيلات فبصرخ سرقوني وينسحب قائما بدور الزوجة الخائنه فيروجون للاقصاء
واقسم بالله تنهم يستحقون الاقصاء ( باستبدال القاف بالخاء)
وخلاصة القول… الجيش المصري لا يخاف تهديدكم ووعيدكم والرئيس المصري لا يخاف الا الله ونحن معهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى