مقالات

هلال زايد يٌكتب لـ الأنباء نيوز : مديرية تكريم الإنسان سابقاً

 يبدو أن العملية التعليمية بمحافظة الشرقية كتب عليها عدم الإستقرار منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير حيث شهدت هذه المديرية تغيير قرابة أربعة عشر وكيلاً للوزارة ومنهم من لم يكمل عاماً كاملاً ومنهم من بيقي عدة أشهر وبعضهم مكث فترة وجيزة ، ما ترتب عليه عدم الإستقرار والفوضي التعليمية إن صح الموضوع .

 

وإن كان بعضهم يحمل فكراً راقياً لتطوير العملية التعليمية بالمحافظة بالقدر لم يمهله لتنفيذ فكره أو حتي إعادة ترتيب الأوراق للبيت التعليمي من الداخل علي الأقل ، فليس من المنطقي أن يأتي معظمهم منتدباً لفترة ما “لم تتجاوز العام الدراسي ” ثم ينتهي ندبه وكأ، القدر أو المسئولين الأعلي متربصون بأبناء الشرقية وخاصة العاملين بالحقل التعليمي ، اللذين لا يتخيلون أن ما بين غمضة عين وإنتباهتها يتغير وكلاء الوزارة الواحد تلو الأخر دون أسباب معلنه ، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا الشرقية بالذات ؟ وإن كان هناك فساداً فلماذا لم يحال الفاسدين للنيابة العامة أو التحقيق ؟ ولماذا لا يعلن ذلك للرأي العام ؟ وهل هناك أسرار أم أن هذا الكرسي متحرك وسريع الدوران ..فليس من المنطقي أن يكون العاملين بمكتب وكيل الوزارة أقدم منه بعدد من وكلاء الوزارة السابقين واللاحقين !! ياسادة ياكرام أليس بين المسئولين رجل رشيد يعمل لوجه الله والوطن ولصالح العملية التعليمية أم أن تصفية الحسابات تطغي علي كل شيْ ، وإذا كان وزير التربية والتعليم لم يرتب البيت من الداخل وترك الأمور لمديري مكتبه ومستشاريه الذين دائماً ما يورطونه بإتخاذ قراره الأخير بندب وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية .

 

إلي ديوان عام الوزارة ووعودة وكيل الوزارة الأسبق لمزاولة مهام عمله دون الرجوع لمحافظ الإقليم وهذا حق أصيل للمحافظ في إختيار وكلاء الوزارات حسب اللوائح والقوانين ، فاماذا سيتراجع وزير التعليم وتهتذ صورته بين الوزارات الأخري “؟ والأدق لماذا يصدر هذا القرار من الأساس حيس أن وكيل الوزارة الحالي لم يكمل شهره الخامس …!! علاوة علي أن معظم من جاء لشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية جاء منتدباً أو مكلفاً ولم يتبق علي خروجه للمعاش سوي بضعة أشهر وكأنها تحولت إلي مديرية “تكريم الإنسان ” بقرار ات خاطئة من الوزراء أو السلطات المختصة فبالله عليكم ياسادة ضعوا الأمور في نصابها رحمة بأبنائنا الطلاب وإستقرار العملية التعليمية وحتي يتمكن الإعلاميين من تسجيل هواتف وكلاء الوزارات المتلاحقيين علي الشرقية التي يبدوا أنها نضبت من أبنائها المخلصين الذين يقدرون علي حمل حقيبة تكريم الإنسان عفواً حقيبة التربية والتعليم سابقاً ..!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى