مختارات الانباء نيوز

وكالة المشيخة العامة للطرق الصوفية بالشرقية تؤيد الدكتور “عبد الهادى القصبى”وتستنكر الأساليب المٌغرضة (صور)

 أعلنت وكالة المشيخة العامة للطرق الصوفية بمحافظة الشرقية  تأييدها ومباركتها   جميع القرارات التي يتخذها سماحة الدكتور عبد الهادي القصبي والمجلس الصوفي وكذلك مشايخ الطرق الصوفية بجمهورية مصر العربية.

 

 

واستنكرت المشيخة  كل ما بدر من المغرضين إلي الذي يظن وهما بأنه من الأشراف واتبعه الموتورون من محبي ترويج شائعات الباطل ويقدح في شرفاء القوم فالقوم قد تبرأوا منه في بيان عاجل عن السادة الرفاعية من جعلك قيماً وصياً علي منح الثقة للشرفاء أو طرحها من الذين نذروا أنفسهم لخدمة القوم فالصوفيون قد رباهم أشياخهم علي الحب والصفاء والجمال والنقاء علمهم شيوخهم .

 

 

 

بأن ينكروا ذاتهم في تواضع ,وانصاعوا إلي صالحيهم وليس تقديسا لهم لأن الصوفية لا تقدس المشايخ بل تمشي علي دربهم لأن الصوفيين .

 

 

 

قد علموا بأن الشيخ مرشدهم ودليلهم إلي طريق الحق ولا يقدسون أفرادا فإذا كنت حافظا لكتاب الله كما تدعي ويدعي لكم بعض محبي الدنيا وزينتها اقول لك أنا قرأت قول الله عز وجل في سورة النجم ‘ فلا تزكوا أنفسكم ‘ أي تمدحوها وتشكروها وتمنوا بأعمالكم ‘ هو أعلم بمن اتقي ‘ كما قال تعالي في سورة النساء ‘ ألم تر إلي الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا تظلمون فتيلا ..يا أيها المطرود من جوار العارفين بالله لم تذق يوما معني اتباع الثلة المباركة من القوم ولن تعرف حبا للصالحين الذين هم مشاعل للنور في كل مكان وزمان لأنك ببساطة لن تغترف من نميرهم الصافي ومعينهم الرقراق أنت لم تذق معني النفحات لأنك غير منفوح بحبهم .

 

 

 

تركض وراء الأرض تريد مالا وفيرا تريد زينة الدنيا فقدحت في أناس نذروا أنفسهم لنصرة أهل الله أنت لم تعرف عمك ولم تحب الكل .

 

 

لأن الصالحين فصلوك عن معيتهم وتركض يمينه ويساره ,ولا عم لك ولا شيخ لك بل شيخك هو شيطانك الدنيوي سول لك أن تشوه صورة الأطهار الأخيار الأنقياء الأصفياء انعق كالبوم في الفضاء ولن يسمعك أحد لأنك صاحب غرض دنيوي سر يا شيخ المشايخ في درب النور وعلي درب الصالحين لا تنظر خلفك حتي لا تنشغل عن مهامك ودائما يمم وجهك إلي ساحة المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وستجد مكتوبا علي واجهتها يا نادي الشر أنت مطرود من معية الصالحين ولن يتبعك إلا الكارهون لاستقرار وطننا والشارع الصوفي معبوق بنفحات الصالحين التي لا تستطيع استنشاقها لأن أنفك مزكوم عن تنسم رائحة العبير الطاهر .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى